هي قرية صغيرة تقع في منطقة "وادي النضارة" في ريف محافظة "حمص" وتبعد عن مركز المحافظة حوالي 50 كم وهي ذات طبيعة جميلة. أما معنى كلمة "الكيمة" فهو كلمة سريانية تعني "النجم الساطع"، بالإضافة إلى أنها مستوحاة من كلمة "كمائن" التي كانت تنصب في تلك المنطقة للإيقاع بالمستعمر الفرنسي، كما أوضح مختار قرية "الكيمة" السيد "جرجس العاصي".

وأضاف: «إن القرية قديمة تعود إلى عدة قرون ليزيد عمرها عن ألف عام حيث يوجد فيها كنيسة مهدمة تعود إلى العصر البيزنطي وهي توجد في وادي النهر، كما يوجد أبنية أحدث تعود إلى عصر الوصاية الروسية أثناء الحكم العثماني لسورية مثل مدرسة "الكيمة"، فالأبنية في القرية مأخوذة من صلب الطبيعة حيث بنيت من الحجر البركاني الأزرق المتوفر بكثرة في القرية لتشكل لوحة مع الأشجار والقرميد قل نظيرها».

لا يوجد سوى ميكرو باصين يصلان إلى "الكيمة" حتى إنه لا يوجد أي منشأة سياحية سوى فندق لم ينته بعد حيث بدأ تنفيذه قبل 15عاماً وأنا أطلب من الحكومة تشجيع ودعم المستثمرين للتوجه إلى هذه القرية حيث إن القرية من أجمل البقاع في سورية وتتمتع بجمال طبيعة قل نظيره

أما عن صعوبة المواصلات وقلة الخدمات السياحية في القرية بالرغم من تصنيفها كمنطقة سياحية أجاب: «لا يوجد سوى ميكرو باصين يصلان إلى "الكيمة" حتى إنه لا يوجد أي منشأة سياحية سوى فندق لم ينته بعد حيث بدأ تنفيذه قبل 15عاماً وأنا أطلب من الحكومة تشجيع ودعم المستثمرين للتوجه إلى هذه القرية حيث إن القرية من أجمل البقاع في سورية وتتمتع بجمال طبيعة قل نظيره».

وعن عدد السكان ونشاطهم قال السيد "جرجس": «عدد السكان قليل حيث إن الساكنين فيها لا يتجاوز عددهم 1000 شخص ولكن يوجد عدد كبير منهم في المحافظات السورية أو مغتربين خارج سورية، أما عن نشاط السكان فإن عملهم الرئيسي الزراعة بالإضافة إلى تربية الدواجن. وكانت الزراعة في القديم موسمية كالقمح والشعير ولكن اليوم أصبحت تعتمد على الأشجار المثمرة كالتفاح والزيتون والدراق إلى مختلف الأنواع، وبالنسبة لمصادر المياه أهمها "نهر راويل" الذي هو فرع للنهر الكبير الجنوبي بالإضافة إلى الينابيع مثل "عين خيار" و"عين الشالوق" وهي من أطيب الينابيع».

وعن الأماكن الأثرية التي تحتويها القرية قال: «يوجد كنيسة مهدمة في "وادي النهر" يعود عمرها إلى آلاف السنين، كما يوجد كنيسة "مار الياس" وهي كنيسة تقام الصلاة فيها حيث بنيت في 1782 م بالإضافة إلى "قلعة جحجاح" وهو إقطاعي كبير وقلعته من أجمل المباني في القرية المبنية بالحجر الأزرق، كما توجد المدرسة وهي مبنية في عهد الوصاية الروسية في العهد العثماني».

السيد "جرجس العاصي