توقفت نشاطات لعبة الجمباز في محافظة "طرطوس" منذ عام 1974 حتى أوائل التسعينيات، لعدم وجود المدربين الأكفاء والصالات والأجهزة.
بانتظار توفر المستلزمات الضرورية بداية بصالة الجمباز، حققت اللعبة تميزاً على مستوى القطر خلال السنوات الماضية، ومن خلال زيارة "موقع eTartus" إلى الصالة الرياضية بتاريخ 9/9/2009 تعرفنا على الإنجازات والصعوبات.
على صعيد الشباب يمكن القول بأن هناك نواة لفريق الشباب الجديد نذكر منهم "محسن علوش"، "مارسيل ريا"، "إيلي حنا" و"محمد أبو كف". أما السيدات فيمكن ذكر "سيرين غانم"، "سارة غانم"، والصغيرات "جنى غانم"، "سيدرا خونده"، "زينب علي" و"أسماء مخلوف"
المدرب والحكم الدولي "بهجت ونوس" شرح عن بداية اللعبة بعد انقطاع دام قرابة عقدين من الزمن: «كانت أول نواة لأسرة الجمباز سنة 1993 بعد صعوبات جمة لتأمين الصالة وبعض المستلزمات البسيطة ومدربين قدماء.
انطلقت اللعبة للجنسين معاً، وبدأ التميز في محافظة "طرطوس" للإناث، حيث جاء فريق المبتدئات عام 1994- 1995 بالمركز الأول على مستوى القطر، وفي عام 1998 جاءت محافظة "طرطوس" بالمركز الأول للمتقدمات، ثمّ أقلعت المحافظة منذ ذلك الحين بفريق للسيدات حتى هذا التاريخ».
نجوم سطعت في سماء اللعبة فبقي لها مكان في الذاكرة، والمدرب الذي رافقها منذ بداية تألقها يذكر أهمها قائلاً: «يمكن أن نذكر بعض الأسماء واللواتي أصبحن مدربات اختصاصيات في المحافظة، وهنّ خريجات "كلية التربية الرياضية" ومعاهد رياضية مثل "ندى حسين" و"ميرفت عباس".
أما على مستوى اللاعبات سيدات "سورية" فكانت "سوزان بلول"، "لينا عطية"، "فاتن سليمان"، "سيرين غانم" و"سارة غانم".
على مستوى التحكيم والتدريب يوجد في "بانياس" "فالنتينا حلاق"، في "طرطوس" "نسرين حمد"، "سراب خليل" و"ندى حسين"، وجميعهن مدربات وحكمات دوليات».
نجاح جديد لمستوى اللاعبين أثبتته نتائج ومشاركات يقول عنها: «على صعيد البنين، يمكن القول أنه منذ أن أقلعت اللعبة حتى الآن كان لفريق "طرطوس" النصيب في المراكز الثلاثة الأولى على مستوى القطر، وتمايز بعض اللاعبين الذين أصبحوا مدربين اختصاصيين، نذكر منهم "علي حمود"، "مهند مبارك" و"علي عباس".
أما التمايز على مستوى اللعبة فكان للاعب الدولي "علي عباس" النصيب الأكبر في المشاركات الخارجية مثل "بطولة العراق"، "فجر الدولية" في "إيران"، "لبنان" و"الدوحة"».
وعلى خطا نجوم لعبة "الجمباز"، تسير نخبة جديدة يذكر منها: «على صعيد الشباب يمكن القول بأن هناك نواة لفريق الشباب الجديد نذكر منهم "محسن علوش"، "مارسيل ريا"، "إيلي حنا" و"محمد أبو كف".
أما السيدات فيمكن ذكر "سيرين غانم"، "سارة غانم"، والصغيرات "جنى غانم"، "سيدرا خونده"، "زينب علي" و"أسماء مخلوف"».
جهود ما يقارب عشرين عاماً، كانت بإشراف وتدريب المدرب والحكم الدولي "بهجت ونوس"، أما عن تطورات لعبة الجمباز في الفترة الأخيرة يوضح قائلاً: «نتيجة هذه الجهود بالنسبة للعبة أصبح هناك أربع صالات للجمباز في المحافظة، ثلاث منها في الاتحاد الرياضي، اثنتان للإناث (إحداهما للجمباز الإيقاعي) وثالثة للذكور، وهناك صالة للذكور والإناث تابعة ل"مديرية التربية" وهي موجودة في "مدرسة المتفوقين".
من الجدير بالذكر أنّ بعض المدربين أصبحوا ينتجون لاعبين جدد في بعض الأندية الخاصة، نذكر منهم "ميرفت عباس"- "معهد كرونوكس" للفنون والرياضة».
نخبة من لاعبي الجمباز مقابل معوقات في الصالة الرياضية وتجهيزاتها، والصعوبات لا تنتهي عند هذا الحد، كما يوضح مدرب اللعبة والحكم الدولي: «ترتيب الصالة من الناحية الفنية على مستوى القطر هو الثامن، لعدم وجود أجهزة نظامية، وخاصة البساط الأرضي وحفر الإنقاذ وبعض الأجهزة المساعدة، مما يضطر المدرب لنقل تدريب اللاعب المتميز إلى "دمشق" و"حلب" أمثال "علي عباس"، "علي حمود" و"سوزان بلول".
كما أنّ الاتحاد الدولي يشدد على الصعوبات لنقل اللاعبين إلى مستوى الحركات الدولية، وهذا ما نشاهده أثناء دورات التحكيم بتغيير نظام التنقيط للقانون الدولي كل أربع سنوات، وهذا جهد إضافي للمدرب والحكم».
بالرغم من نقص التجهيزات؛ من الهواية إلى الاحتراف حال اللاعبتين "سارة وسيرين غانم"، يعلق والدهما "حسن غانم" قائلاً: «كان تدريبهن من أجل الهواية وبرغبتهن الخاصة، واستمر التدريب الفعلي بحدود سنتين، فظهرت الموهبة والتميز والفضل بالدرجة الأولى للمدرب، فأصبحنا نولي اهتماماً أكبر ونرافقهن أثناء التدريب للتشجيع، وسنضطر بعد وصولهن إلى هذه المرحلة لنقل التدريب إلى "دمشق" في هذه الفترة، لعدم توفر أجهزة وصالة جمباز».
