أقامت عائلة "الدندشي" احتفالها السنوي الثاني، في صالة "اللازينة" يوم الجمعة 31/7/2009، واجتمع حوالي /1000/ شخص من أبناء العائلة في سورية ولبنان، بحضور محافظ "حمص" المهندس "محمد إياد غزال". وقال "ياسر العبود الدندشي" أحد كبار العائلة أن هذا الاجتماع السنوي يهدف إلى لمّْ شمل العائلة وإعادة رحيق الماضي الأصيل لها، ودعا السيد "ياسر" جميع أبناء "الدندشي" للعمل في الصالح العام لأنه خيره يعمُّ على الجميع، بينما الصالح الخاص خيره يفرق.

وختم حديثه قائلا: «إن عائلة الدندشي مدماك في هذا الوطن الكبير، وسنعمل دائما أن نكون في خدمة أرضنا ووطنا الغالي سورية».

إن عائلة الدندشي مدماك في هذا الوطن الكبير، وسنعمل دائما أن نكون في خدمة أرضنا ووطنا الغالي سورية

وممثلا عن "الدنادشة" في لبنان حيّا "حمزة الأحمد الدندشي" جناح العائلة في سورية، معبراً عن مشاعر الحب لأبناء العمومة في كل المحافظات السورية وأضاف: «نحن اللبنانيون في القرى المجاورة لسورية، ندرك عطاء ودور سورية، ونريد أن نكون خير نموذج للعلاقات الاجتماعية والأخوية بين البلدين، ورسالة حب وسلام لجميع أوطان الأرض».

السيد "محمد مرتضى الدندشي"

ثم وجه السيد "حمزة" الدعوة لجميع آل "الدندشي" ليكون اجتماع العائلة السنوي الثالث في لبنان، قبل أن يكشف الستار عن لوغو الخاص بالعائلة ووثيقة الشرف التي وقعها جميع أبناء "الدندشي".

"محمد مرتضى الدندشي" الداعي لهذا الاحتفال تحدث لموقع eHoms قائلا: «أشعر بالسعادة للقاء أبناء العمومة اليوم، لنجدد الذكريات ونعمل لأن تكون الذكريات واقعا معاشا، فالعائلة أمانة وكذلك هو الوطن فلنعمل بأمانة ونعلق أمالنا على شباب العائلة، اللذين أقدم لهم كافة الدعم ليكونوا خير من يعمل لصالح هذا الوطن كما كان أبائهم وأجدادهم، وقد وضعت لهم خارج الصالة خيول أصيلة كتعبير عن رمز الفروسية والكرم والدعوة للعمل عند العائلة».

من عروض الخيل التي رافقت الاحتفال

يذكر كما أخبرنا السيد "جاسم الدندشي" أن عائلة "الدندشي" من العائلات القديمة بـ"حمص"، تنحدر مثل أغلب القبائل العربية من اليمن، والجد الأكبر يدعى "ضياغم"، يقال أنه من أقرباء "المهلل" وعمر العائلة حوالي /600/ سنة حيث هاجر الأخوة الثلاث (إبراهيم وحمود وحمزة) من اليمن، أحدهما استقر في "حلب" وآخر في لبنان و"إبراهيم" في قرية "تلكلخ" غرب "حمص"، ومن أعلام العائلة الدكتور "عبد الرزاق الرستم الدندشي" مؤسس عصبة العمل القومي عام /1933/ في "بيروت" فكان أول أمين عام لها، واثنين من حكام "حمص" أثناء الحكم العثماني هما "حسن" ووحيد آغا الدندشي"، واشتهرت العائلة بالفروسية والكرم، ثم أصبحوا من ملاكي الأراضي، وفي عصرنا الحالي هناك الكثير من المتعلمين في العائلة وبعض المغتربين من آل دندشي في الخليج وأميركا.

إزلة الستار عن لوغو العائلة