«على سفح الجبل المطل على "سهل الغاب" و"جسرالشغور" تتربّع قرية "حلوز" التي ترتفع عن سطح البحر 800 متر، تقع القرية جنوب غرب محافظة "إدلب" وتبعد عنها حوالي 56 كيلو متر وتتبع لمنطقة "جسر الشغو"ر وتبعد عنها 8 كيلو متر وهي ذات موقع سياحي رائع الجمال».
هذا ما وصفه لموقع eIdleb الأستاذ "غياث كوّى" محاسب بلدية "الغسانية" وهو من سكان قرية "حلوز" وتابع قائلاً «كلمة "حلوز" تقسم إلى شقّين الأول هو حل والشقّ الثاني لوز لتتجمع وتصبح "حل لوز" ويقصد بها محل اللوز أو مكان زراعة اللوز ومن هنا جاء تسميتها "حلوز"، فهي قرية عريقة القدم تعود إلى العهد البيزنطي وأهلها من العرب المسيحيين.
كلمة "حلوز" تقسم إلى شقّين الأول هو حل والشقّ الثاني لوز لتتجمع وتصبح "حل لوز" ويقصد بها محل اللوز أو مكان زراعة اللوز ومن هنا جاء تسميتها "حلوز"، فهي قرية عريقة القدم تعود إلى العهد البيزنطي وأهلها من العرب المسيحيين. تضم القرية كنيسة ومدرستان للتعليم الأساسي، وتبلغ مساحة القرية حسب المخطط التنظيمي 2750 هكتار وعدد سكانها 4000 نسمة، ومن الناحية الخدمية فالقرية تتبع لبلدية "الغسانية" فقد فتحت فيها طرقات معبدة بشكل جيد ومنارة تخترق القرية بكافّة الاتجاهات كما يوجد فيها شبكة للصرف الصحي، وكهرباء وخطوط هاتف من مقسم "الغسانية"
تضم القرية كنيسة ومدرستان للتعليم الأساسي، وتبلغ مساحة القرية حسب المخطط التنظيمي 2750 هكتار وعدد سكانها 4000 نسمة، ومن الناحية الخدمية فالقرية تتبع لبلدية "الغسانية" فقد فتحت فيها طرقات معبدة بشكل جيد ومنارة تخترق القرية بكافّة الاتجاهات كما يوجد فيها شبكة للصرف الصحي، وكهرباء وخطوط هاتف من مقسم "الغسانية"».
ويضيف: «أما مياه الشرب فهي تصلها من "نبع العدوسية" الذي يقع شمال القرية ويوجد فيها أيضاًُ جمعية فلاحيه ومختار يعتبر أقدم مختار في المنطقة ويبلغ من العمر 100عام، وتحتوي على موقع حراجي كبير مزروع بأشجار "السرو" و"الصنوبر" و"الكينا" وبعض أشجار "البطم والسمّاق" ذات المنبت الطبيعي، كما تكثر في القرية الأودية والينابيع ومنها "وادي العين" و"وادي غنام" و"وادي الهويا" الذي يحتوي على نبع ماء ويوجد في وسط القرية عين تدعى "عين حلوز" وهي عبارة عن نبع ماء باردة قديمة ذات طابع اجتماعي يورد إليها صبايا القرية ليجتمعوا ويتجاذبون الأحاديث.
يعمل معظم سكان القرية بالزراعة ومن أهم زراعتهم الأشجار المثمرة كاللوز والزيتون والتين، وبالإضافة للزراعة يعمل بعض السكان بالتجارة، والقرية ذات طابع سياحي يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم وكافة محافظات القطر بسبب موقعها الاستراتيجي، ويكثر في القرية المغتربين خارج القطر».
