«لونٌ يسافر بنا، ويحلق في أطر الذاكرة الباحثة عن فسحة أمل ومساحة حياة». هذا ما قاله الكاتب والشاعر "محمد سعيد الغربي" لموقع eHasakeh في تعليق على أعمال الفنان "جودي ماردنلي" في أول معرض تشكيلي له في "الحسكة".
وأضاف "الغربي" قائلاً: «ما أراه من أعمال تشكيلية تطرزها أنامل "جودي" في محاكاة حلم يسكن شطآن الذاكرة وتعرجات القلب، وأهنئ "جودي" على إطلالته الحالمة وتفاؤله المسافر أبداً إلى لا نهاية».
ما أراه من أعمال تشكيلية تطرزها أنامل "جودي" في محاكاة حلم يسكن شطآن الذاكرة وتعرجات القلب، وأهنئ "جودي" على إطلالته الحالمة وتفاؤله المسافر أبداً إلى لا نهاية
أما السيد "علي رضى الحسين" فقال: «تأملت باهتمام بالغ لوحات الفنان "جودي" فكانت من جوده الواسع، لم يخطئ الناظرون والمهتمون بالفن عندما قالوا إن الفن يعبر عن مشاعر الإنسان بل عن فكره، وبرأيي إنه يعبر عن رؤية الفنان الإنسان تجاه عالمه الرهيب، وقد عبر "جودي" عن ذلك عندما وقع بصري على لوحات تشير إلى البيئة الجزراوية وما تمتلك من خصوصية، كما فعله هذا الفنان في لوحة السنبلة التي ترمز إلى العطاء والخير، والذين يفهمون الفن ويتذوقونه يستطيعون كشف الكثير من المعاني من لوحة واحدة».
أما السيد "عبد الرحمن السيد" مدير المركز الثقافي في "الحسكة" فقال: «جميل أن يسخّر الفنان "جودي" هذه الألوان لتحكي مشاعره والأجمل أن نصرح بها في وجه الواقع وأن نذهب إلى حيث الإبداع، وهذا الإبداع هو الشيء الوحيد الذي سيبقى في هذه الحياة، أحب أن أقول للفنان "جودي" اذهب إلى حيث أحلامك، وارسم واقعك بحلم، وقد يتحقق في يوم من الأيام».
