«حرصنا في وزارة الثقافة، أن نترك القرارات لأصحاب الشأن وأقصد المعنيين في مهرجان "بصرى"، في تكريس كل ما يخرجنا من الآليات التي تعيق تحقيق الهدف الوطني بجعل المهرجان مقصداً للجميع محلياً وعربياً ودولياً، لذا كان هناك تعاون قائم على الحوار مع اللجنة العليا التي ترأسها الدكتور "فيصل كلثوم" محافظ "درعا"، مع كافة الأعضاء ممثلين عن الجهات الرسمية والمدنية المحلية».
هذا ما قاله الدكتور "عجاج سليم" مدير المسارح والموسيقا، في المؤتمر الصحفي الذي عقد لإعلان إطلاق فعاليات مهرجان "بصرى" الدولي الحادي والعشرين بتاريخ 29/7/2009 أمام حشد من الصحفيين والإعلاميين وبرفقة الدكتور "فيصل كلثوم" محافظ "درعا" الذي قال:
هدفنا أن نجعل من المهرجان مقصداً على كافة الصعد الثقافية والمعرفية والفكرية والفنية، ودور الإعلام هام في صناعة وتحقيق هذا الهدف القومي الوطني الكبير
«ركزنا على توفير البنى التحتية أولاً، وجعلنا الفعاليات الموازية التي تصل نسبتها 40% من فعاليات المهرجان، قادرة على شد العوائل والأسر لمتابعة هذه الفعاليات، فكان هذا التنوع الفسيفسائي الجميل، من مسرح الطفل، والسيرك، والعروض الفنية الشعبية المحلية، واللقاءات السياسية والفكرية، ومعرض اللوحات الفنية، وملتقى النحت، ومعرض الحرف والمهن اليدوية، ومعرض الصور الأثرية لمجمل المناطق السورية، وفرقة أوركسترا الجيش العربي السوري، التي تؤكد أن الجيش للحرب والسلم والإبداع الموسيقي».
وأضاف "كلثوم": «هدفنا أن نجعل من المهرجان مقصداً على كافة الصعد الثقافية والمعرفية والفكرية والفنية، ودور الإعلام هام في صناعة وتحقيق هذا الهدف القومي الوطني الكبير».
وفي شرح عن الصفة الدولية التي عرف بها المهرجان قال: «دولية هذا المهرجان بنسبتها الـ50% لا تعني سحب الهوية الوطنية منه، بل تؤكد على الاهتمام الوطني الكبير في "بصرى" التي لم تُهجر من قبل سكانها على مدى التاريخ مدللة على البعد الحضاري والثقافي والإنساني والأخلاقي عبر الحفاظ على هذا التراث العريق.
لذا ركزنا على ضرورة متابعة إحياء مدينة "بصرى" بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع أهل "بصرى" وسكانها لفتح الشوارع القديمة وإعادة الأبنية، كما كانت منذ القديم بمساعدات مادية، واستطعنا أن نوفر حتى الآن ما يقدر بـ/300/ بيت قديم كنزُل أو فنادق صغيرة تستقبل السياح خلال فترة المهرجان».
وعن الموازنة المالية للمهرجان قال "كلثوم": «سنكون صريحين معكم ومع أبناء بلدنا، وزارة الثقافة كانت معنية بهذا الجانب، لكن وانطلاقاً من جعل هذا المهرجان مقصداً على كافة الصعد الثقافية والفنية، جرى حوار ما بين المعنيين كمؤسسات والتجمعات الأهلية المحلية، وخلصنا إلى أن وزارة الثقافة ستتكفل بالفرق المستضافة، والتجمعات الأهلية المحلية ببقية التكلفة،
وأحب هنا أن أتوجه بالشكر لهؤلاء المتبرعين والمساهمين في تكريس ودعم هدفنا لإنجاح المهرجان، ومن هنا ركزنا على المبدعين والفنانين من الهواة الشباب، وفسحنا المجال أمامهم ليساهموا في تكريس الفعل الإبداعي الثقافي الفني، دون نسيان الرواد الأوائل الذين سيتم تكريمهم ضمن فعاليات المهرجان،
كما أعطينا لكل اختصاص دوره في هذا العرس، ولم نكن نائبين عن أحد أو حاولنا إزاحة أحد ممن يرغب فعلاً وحقاً أن يكون مساهماً في زيادة تألق هذا المهرجان الدولي والقومي والوطني».
وبالعودة للدكتور "عجاج سليم" مدير المهرجان الذي عبر عن تفاؤله قائلاً: «ستجدون نتاج ذلك التفاعل الديمقراطي في تكريس آلية عمل تساعدنا على تجاوز الكثير من الأخطاء التي وقعت، وتدفعنا لتحقيق أن يكون الوصول للمدرج هو نتاج يوم زيارة مفيدة للعائلة كتظاهرة اقتصادية وسياحية وثقافية».
ثم جرى حوار تميز بكثير من الشعور بالمسؤولية في تجاوز كل ما من شأنه تحييد المهرجان عن أهدافه النبيلة، وضرورة أن يكون هناك تعاون واضح ما بين الإعلاميين وإدارة المهرجان، وكذلك الإشارة إلى توفير الخدمات العامة والمرافق الصحية والسياحية، وتأمين التسهيلات الحدودية للزوار من الدول العربية المجاورة، والتمنيات لو كانت هناك فرق فنية عربية لجوار الفرقة الفلسطينية الوحيدة القادمة من الأراضي المحتلة بفلسطين.
وقد تم توضيح وشرح كل التفصيلات المعنية بما تم طرحه من تساؤلات الإخوة الحضور. من قبل السيد المحافظ، والدكتور "عجاج سليم" الذي أشار إلى أن السبب الرئيس في عدم مشاركة فرق عربية أنها لم تتجاوب مع الدعوات التي وجهت لها لترتيب مشاركاتهم بالمهرجان، بينما الفرق الأجنبية منذ الشهر تقريباً مراسلاتهم جاهزة، هناك للأسف تقصير من الفرق العربية. لتجاوز ذلك نحن سنبدأ بالتحضير للدورة القادمة بعد انتهاء هذه الدورة لتجاوز الثغرات ولتحقيق الأفضل والأخذ بمقترحاتكم لتحقيق الأجمل.
برنامج فعاليات المهرجان على الشكل التالي :
الخميس 6/8/2009
الافتتاح في مدرج بصرى جورجيا فرقة كنعان الفلسطينية
الجمعة 7/8/2009
بصرى : الهند – درعا والسويداء – المطربة هالة القصير والمطرب سمارة السمارة
دمشق قصر العظم : فلسطين
السويداء دار الثقافة : جورجيا
السبت 8/8/2009
بصرى : ايطاليا – شبيبة حلب الأرمنية – المطرب مصطفى هلال
دمشق قصر العظم : جورجيا
السويداء دار الثقافة : اليونان
طرطوس شاطئ المنارة : فلسطين
الأحد 9/8/2009
بصرى : اليونان – فرقة محردة – المطرب الياس كرم
دمشق قصر العظم : فرنسا - الهند
السويداء دار الثقافة : ايطاليا
طرطوس شاطئ المنارة : روسيا – اسبانيا
اللاذقية دار الثقافة : بلجيكا
الاثنين 10/8/2009
بصرى : هولندا – فرقة مرمر – المطرب علي الديك
دمشق قصر العظم : الجيل الجديد
السويداء دار الثقافة : فرنسا
طرطوس شاطئ المنارة : بلجيكا – جورجيا
اللاذقية دار الثقافة : اسبانيا
الثلاثاء 11/8/2009
بصرى : فرنسا – فرقة برمايا – المطربة عتاب عيسى والمطرب فؤاد ماهر
دمشق قصر العظم : ايطاليا
السويداء دار الثقافة : هولندا
طرطوس شاطئ المنارة : اليونان – الهند
اللاذقية دار الثقافة : فلسطين
الأربعاء 12/8/2009
بصرى : اسبانيا – فرقة توتول – المطرب ثائر العلي
دمشق قصر العظم : روسيا
السويداء دار الثقافة : بلجيكا
اللاذقية دار الثقافة: اليونان
الخميس 13/8/2009
بصرى : بلجيكا – الجيل الجديد – المطربة ديانا كرزون والمطرب محسن غازي
دمشق قصر العظم : هولندا
السويداء : اسبانيا
طرطوس شاطئ المنارة : ايطاليا
الجمعة 14/8/2009
بصرى : روسيا – فرقة أمية – فرقة ادلب للفنون الشعبية
دمشق قصر العظم : بلجيكا
طرطوس شاطئ المنارة : فرنسا – هولندا
تبدأ العروض يومياً الساعة الثامنة مساءً في مدرج "بصرى"
والساعة الثامنة والنصف في (دمشق قصر العظم – السويداء – طرطوس – اللاذقية).
