«المتفوقون ثروة وطنية غالية، يجب أن تحاط بكل مقومات الرعاية والعناية، والمتفوق ينظر لما حوله بوعي، ويتطلع لمستقبل مشرق، وهو مع هذا يحتاج لمن يعينه ويوجهه ويدفعه لمواصلة مسيرته الموفقة حتى يبلغ مآربه وينال مراده ويحقق آماله، والكل يعلم أن هذا السراج المنير المتدفق إشعاعاً ينير درب حياته وحياة الآخرين، وسيكون عماداً من أعمدة الوطن الراسخة في ثبات، فيجب أن نحيط المتفوق بحسن الرعاية وصدق العناية منّا جميعاً».
هذا ما ذكره لموقع eRaqqa بتاريخ (8/8/2009) السيد "عبد الإله الهادي"، مدير التربية في "الرقة"، في معرض حديثه عن التفوق. ولتكريمهم وتقديم التهاني، قام موقعنا بزيارة متفوقي التعليم الأساسي في منازلهم وأجرى معهم اللقاءات التالية:
كنت دائماً من المتفوقين، وكنت الأولى على مدرستي منذ الصف الأول وحتى التاسع، والتفوق كان متوقعاً بالنسبة لي، لأني كنت أجد بالدراسة، وأتوقع أن أحرز مرتبة على مستوى المحافظة إلى أن اتصل بي مدرسي وأخبرني بنتيجتي وترتيبي، ولم أكن أدرس ضمن برنامج محدد، وفي النهاية أتمنى أن أحافظ على تفوقي، وأن أصبح طبيبة أطفال ناجحة
الطالب المتفوق "مصطفى عامر العليوي" (310/310) من مدرسة المتفوقين تحدث عن تفوقه قائلاً: «التفوق شيء جميل جداً، ولا أستطيع أن أعبر عنه ببضع كلمات، وأنا اليوم الأول على مستوى المحافظة والقطر، ولكن ما أستطيع قوله هو أنني كنت أدرس بمعدل عادي في المراحل الانتقالية السابقة، ولكن هذا العام اختلف الأمر، فقد ضاعفت ساعات دراستي، ونظمت وقتي، ولعب التحفيز من الأهل والمدرسين دوراً كبيراً في حصولي على هذه النتيجة، والوصول إلى المرتبة الأولى ليس بالأمر الصعب، ولكنه يحتاج للجد والمثابرة، طبعاً أهدي تفوقي لأهلي ومدرستي، وأتمنى أن يستمر تفوقي لأدخل كلية الطب».
كما تحدث الطالب "أنور أحمد الخشاب"، (308/310) عن تفوقه قائلاً: «دخلت مدرسة "الباسل" للمتفوقين بعد اجتيازي للفحص الذي تجريه المدرسة لقبول الطلاب، وأحرزت مرتبة متقدمة كانت التاسعة، ووصلت إلى التفوق من خلال دراستي التي كانت تصل إلى عشر ساعات يومياً، والمتابعة والإشراف من قبل أهلي الذين ساعدوني معنوياً، ولكني أضعت علامتين في مادتي اللغة العربية والاجتماعيات، وفي النهاية أقول لكل الطلاب إن المثابرة، وتنظيم الوقت هما أفضل السبل للتفوق».
والتقينا الطالبة "روزيت مصطفى زيدان" (307/310)، والتي تحدثت عن تفوقها قائله: «كنت أدرس دائماً بجد ومثابرة فكنت الأولى من الصف الأول وحتى الصف السادس، وخضعت لامتحان مدرسة المتفوقين، ودخلت إليها، وكنت الأولى في السابع والثامن، لكني تراجعت في الصف التاسع لأحصل على المرتبة الرابعة في المحافظة، بسبب ظروف عائلية خاصة، وكانت تتراوح ساعات دراستي ما بين ثمان إلى عشر ساعات، ويتم ذلك ضمن جو عائلي هادئ، ولم أكن أدرس ضمن برنامج محدد، وأطمح أن أكون طبيبة، وأهدي تفوقي للوطن، ولأهلي ومدرستي، وجميع المدرسين الذين ساعدوني وأشرفوا علي».
كما التقينا الطالبة المتفوقة "رندة محمد سيد صالح" (307/310) من مدرسة "المأمون"، وقد تحدثت عن تفوقها قائلة: «كنت دائماً من المتفوقين، وكنت الأولى على مدرستي منذ الصف الأول وحتى التاسع، والتفوق كان متوقعاً بالنسبة لي، لأني كنت أجد بالدراسة، وأتوقع أن أحرز مرتبة على مستوى المحافظة إلى أن اتصل بي مدرسي وأخبرني بنتيجتي وترتيبي، ولم أكن أدرس ضمن برنامج محدد، وفي النهاية أتمنى أن أحافظ على تفوقي، وأن أصبح طبيبة أطفال ناجحة».
الطالب "قصي وليد الملا صالح" (306/310) من مدرسة "الباسل" للمتفوقين تحدث عن تفوقه قائلاً: «منذ الصغر لاحظ المعلمون تفوقي في المواد العلمية، وخاصة الرياضيات واللغة الانكليزية، وكنت أحاول دائماً الحفاظ على هذا التميز إلى أن دخلت مدرسة المتفوقين، ولقد كان هناك حالة تنافس فيما بيننا كطلاب، وكل منا يسعى للوصول إلى للمرتبة الأولى، أما بالنسبة لدراستي، فقد كانت محددة ضمن برنامج وضعته لنفسي، وكان يتضمن ساعات ترفيه وزيارات ومشاهدة للتلفاز».
والتقينا الطالب المتفوق "المثنى حمد المحمد" (306/310) من مدرسة "ذات الصواري"، وتحدث عن تفوقه قائلاً: «التفوق حالة دائمة رافقتني منذ الصف الأول، والتفوق غير مرتبط بمدرسة معينة أو منطقة معينة، فمن يضع التفوق نصب عينيه سيحصل عليه في أي وقت، وأي مكان، كنت مطمئناً إلى أن انتابني التوتر قبل معرفة النتيجة بساعات، بالرغم من أنني كنت أتوقع المرتبة الأولى، فقد أضعت علامتين بالرياضيات وواحدة بالاجتماعات وأخرى باللغة العربية، أما دراستي فكانت بمعدل ست ساعات يومياً، وكنت أركز على وقت الصباح الباكر، وسعادتي بالتفوق لا توصف مع أنني كنت أطمح للأفضل، طبعاً دراستي كانت ضمن برنامج محدد وضعته لنفسي».
