/150/ عازفا، /60/ آلة موسيقية، /9/ مؤدين، و/13/ راقصا؛ هي كلها حصيلة فرقة "كوهار" الأرمنية والتي قامت بأداء ثلاثة حفلات في مدينة "حلب" أيام 15-16-17/7/2009على مدرج "قلعة حلب".
ويعني اسم "كوهار" كلمة "الجوهرة" حيث يقول لنا السيد "سارو سيروبيان" المسؤول عن التنظيم في الفرقة:
تأسست الفرقة في العام /1997/ حيث تؤدي الفرقة الأغاني الأرمنية المعروفة والشهيرة والتراثية، كما أنها تؤدي الأغاني الوطنية
«تأسست الفرقة في العام /1997/ حيث تؤدي الفرقة الأغاني الأرمنية المعروفة والشهيرة والتراثية، كما أنها تؤدي الأغاني الوطنية».
ويتابع بأن أفراد الفرقة كافة من مؤدين وعازفين هم من مدينة "جيميري" في دولة "أرمينيا" والتي هي ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة "ييريفان"؛ ويتابع قائلا:
«أقامت الفرقة عددا من الحفلات بدأتها في "نيقوسيا"في "قبرص" في العام /2002/ ومن ثم قامت بإجراء 3 ثلاث حفلات في "بيروت"، ومن ثم انتقلت الفرقة إلى "اسطنبول" و"موسكو" ومن ثم ارتحلت إلى أمريكا لتقوم بجولة استمرت على مدار /40/ شملت عددا من الولايات الامريكية إضافة إلى "كندا"».
ويتابع بأن عملية التحضير لأي حفلة تستغرق فترة طويلة قد تصل إلى /6/ أشهر على اعتبار أن عدد الأفراد كبير وتحتاج إلى تنظيم وعمل كثير ونقل آلات وغير ذلك.
أما "سيفاك سيروبيان" المدير التنفيذي للفرقة فيقول بأن الصعوبة كانت في إقامة الحفلة في الهواء الطلق خصوصا أن القلعة تقع على ارتفاع كبير مما يؤدي إلى حدوث رياح شديدة ويتابع قائلا:
«حاولنا إيجاد الحلول الكفيلة بتحقيق أفضل النتائج حيث أحضرنا مايكروفونات خاصة من أجل الرياح والتي كانت مكلفة جدا إنا قدمت نتائج ممتازة».
أما عن السبب الذي دعا الفرقة لإقامة ثلاث حفلات في مدينة "حلب" فيقول بأن "حلب" كانت أول مدينة استقبلت الأرمن الهاربين من المجازر التي حدثت في بدايات القرن الماضي وفيها جالية أرمنية كبيرة جدا مما استعدى إقامة أكثر من حفلة فيها.ويتابع قائلا:
«كانت حفلة "دمشق" حفلة مميزة جدا حيث حضرتها الدكتورة "نجاح العطار" نائب رئيس الجمهورية موجودة وتابعت معنا الحفلة حتى النهاية واستمتعت جدا بها».
ويختم بالقول بأن برنامج الحفلة يتضمن أغاني ورقصات إضافة إلى نمط العزف الخاص بالفرقة هو نمط "السيمفوني- جاز" والسبب هو وجود آلات مثل "الدرامز" والتي لا تتواجد في الأوركسترا.
من جهته يقول السيد "شاهي طاشجيان" بأنه مسرور جدا لوجود الفرقة في مدينة "حلب" ويعلق قائلا:
«أنا متابع للفرقة منذ عامين وألاحقها وطلبت منها أكثر من مرة أن تتواجد في "حلب" ولكن كانت هناك صعوبات ومصاريف كبيرة إلا أن الحلم قد تحقق وأشكر كل من ساهم في هذا».
والجدير بالذكر بأن الفرقة كانت تنوي إقامة حفلتين في مدينة "حلب" إلا أن النفاذ الكبير للتذاكر أدى لأن تقدم الفرقة حفلة ثالثة استثنائية.
