بعد الضجة التي حدثت في امتحان اليوم الأول في كلية الآداب في جامعة "حلب"، وذلك بسبب طرد ما يقارب 800 طالب من القاعات الامتحانية حسبما أفاد أحد المسؤولين في الكلية لعدم اصطحابهم وصل التسجيل، وبعد اتخاذ رئاسة الجامعة قراراً بإجراء امتحان تعويضي لجميع الطلاب المحرومين في الفترتين الصباحيتين من اليوم الأول، تم اتخاذ قرار آخر يعدل القرار الأول بعد عرضه على مجلس التعليم العالي، مفاده أن المواد ستصبح إدارية للمطرودين من الفترتين والمسجلين للعام الدراسي 2008-2009

ولمعرفة تفاصيل هذا القرار التقى eAleppo بالأستاذ الدكتور "محمود القاسم"، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية في مكتبه ليحدثنا عن القرار الأخير في هذا الأمر فقال:

كنت منزعجاً جداً لدى إخراجي من قاعة الامتحان في مادة النحو المؤتمتة بعد دراسة مطولة وعميقة لها، بسبب عدم حيازتي ورقة صغيرة ما هي إلا وصلا مالياً بالرغم من أني كنت أحمل بطاقتي الشخصية وبطاقتي الجامعية، لكن قرار إعادة المادة أثلج صدورنا عندما سمعنا به، أما القرار الأخير وهو جعل المواد إدارية، فقد أثلج صدري أكثر لأنه أراحنا من إعادة تقديم المادة في وقت قصير في نهاية الشهر

«عُرض قرار رئاسة الجامعة بخصوص إعادة المواد التي طرد منها الطلاب على مجلس التعليم العالي في الوزارة إلا أنه رفض لأنه لا يوجد في القوانين ما يسوغ جعل نصف الطلاب ممتحنين ونصفهم الآخر محرومين، وخرج القرار أخيراً بجعل هذه المواد للطلاب المحرومين فقط من الفترتين الصباحيتين مواداً إدارية لذلك فالطلاب الذين يُثبت أنهم أخرجوا من الامتحان ومسجلين في الكلية لا يعيدوا المادة وتعتبر مادتهم التي حرموا منها إدارية ولا تؤثر على انتقال الطالب الذي يحمل أربع مواد، ولا على تخرج طالب السنة الرابعة ولا على دخوله التكميلية ولا تدخل ضمن المعدل للطلاب المتفوقين في ترتيب الأوائل، وبذلك يكون قد وصل حق الطالب كاملاً ولا يرسب أي طالب في الامتحان، أما غير المسجل بالكلية في هذه الدورة فلا يحق له تقديم أي امتحان ويعتبر راسب في هذه الدورة حتى يسجل من جديد في العام القادم».

د.محمود القاسم،نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية

وحرصاً على سلامة الطلاب في تقديم امتحاناتهم استفسرنا من السيد الوكيل في أي وقت يتم إخراج الطالب من القاعة الامتحانية فقال:

«لا يجوز للطالب غير المسجل في الكلية في نفس العام الدخول للامتحان أو القاعة، وإذا كان مسجلاً فيحتاج الطالب إثباتاً لشخصيته، إما بطاقة جامعية أو إيصال التسجيل أو أن يتعرف عليه زملاؤه في القاعة، أما البطاقة الشخصية فلا تعتبر في الامتحان لأنها لا تدل على الطالب إذا كان مسجلاً في الكلية أم لا، والبطاقة الجامعية لا يسجل عليها الموظف السنة الحالية المسجل فيها الطالب بسبب عدد الطلاب الكبير فيبقى الوصل هو الدليل الوحيد على شخصية الطالب الجامعي، ولو كنت مكان العميد الدكتور"أحمد القطب" لما أخرجت الطلاب من الامتحان بل أعطيتهم تنبيهاً بأن يكملوا امتحانهم شرط أن يجلبوا وصل التسجيل في امتحانهم التالي على أن يحرموا من الامتحانين إذا لم يحضروا وصل التسجيل».

ثم التقى "eAleppo" بالطالب "عامر البكري" من الذين أخرجوا من مادة "النحو والصرف" (4) في السنة الثانية لقسم اللغة العربية، وهي مادة مؤتمتة فقال:

«كنت منزعجاً جداً لدى إخراجي من قاعة الامتحان في مادة النحو المؤتمتة بعد دراسة مطولة وعميقة لها، بسبب عدم حيازتي ورقة صغيرة ما هي إلا وصلا مالياً بالرغم من أني كنت أحمل بطاقتي الشخصية وبطاقتي الجامعية، لكن قرار إعادة المادة أثلج صدورنا عندما سمعنا به، أما القرار الأخير وهو جعل المواد إدارية، فقد أثلج صدري أكثر لأنه أراحنا من إعادة تقديم المادة في وقت قصير في نهاية الشهر».