بعد أخذ ورد دام أكثر من ثلاث سنوات، تمت الموافقة بتاريخ 15 حزيران 2009 على تسليم وحدة كونسروة "الميادين"، لإقامة مطحنة كنشاط بديل عن صناعة الكونسروة، وقد حددت المؤسسة العامة للصناعات الغذائية يوم الأحد 21 حزيران 2009 موعداً لتسليم موقع المعمل للشركة العامة للمطاحن.
وعن هذه الخطوة التي جاءت ايجابية لحماية العاملين في المعمل التقى eDeir-alzor السيد "طلال عليوي" رئيس نقابة المواد الغذائية باتحاد عمال محافظة "دير الزور" والذي قال:
جاء هذا الأجراء نتيجة لمطالبة النقابة والتنظيم النقابي في وحدة الكونسروة "الميادين"، للمحافظة على عمال الوحدة بالدرجة الأولى من خلال إيجاد نشاط بديل لصناعة الكونسروة التي لاقت في السنوات الأخيرة صعوبات جمة، الأمر الذي أدى إلى خسائر متلاحقة للوحدة، وبناء على ذلك تم تكليف عدد من الجهات في المحافظة لإعداد دراسة لإنشاء مطحنة كبديل أو رافد لمعمل الكونسروة "بالميادين"، وتظافرت جميع الجهود من القيادة السياسية والنقابية لإعداد هذه الدراسة وإرسالها إلى الجهات المختصة والتي والحمد لله أثمرت بالموافقة على تحويل المعمل على مطحنة
«جاء هذا الأجراء نتيجة لمطالبة النقابة والتنظيم النقابي في وحدة الكونسروة "الميادين"، للمحافظة على عمال الوحدة بالدرجة الأولى من خلال إيجاد نشاط بديل لصناعة الكونسروة التي لاقت في السنوات الأخيرة صعوبات جمة، الأمر الذي أدى إلى خسائر متلاحقة للوحدة، وبناء على ذلك تم تكليف عدد من الجهات في المحافظة لإعداد دراسة لإنشاء مطحنة كبديل أو رافد لمعمل الكونسروة "بالميادين"، وتظافرت جميع الجهود من القيادة السياسية والنقابية لإعداد هذه الدراسة وإرسالها إلى الجهات المختصة والتي والحمد لله أثمرت بالموافقة على تحويل المعمل على مطحنة».
وعن وضع الوحدة قبل هذا القرار قال المهندس "أحمد الفريح" مدير كونسروة "الميادين":
«كانت الوحدة متوقفة عن العمل منذ شهر كانون الأول 2006 و لغاية الآن، وذلك بسبب عدم توفر السيولة المالية اللازمة لتأمين مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية وأعمال الصيانة للخطوط الإنتاجية، ولهذه الأسباب كلفنا بدراسة أسلوب معالجة هذه الوحدة وإيجاد البدائل لنشاطها أو رفدها بنشاط آخر من أجل النهوض بها ونقلها إلى شركة رابحة، وقد وقع الاختيار على إقامة مطحنة، لعدة اعتبارات أولا: لايوجد في المحافظة إلا مطحنة "الفرات"، وهي لا تؤمن أكثر من 65 % من حاجة المحافظة، كما أنه لا توجد مطاحن قطاع خاص في محافظة "دير الزور"، وبالتالي فإن المحافظة بحاجة إلى إقامة مطحنة أخرى، كما أن المعطيات المطلوبة لإقامة المطحنة متوفرة لدى الوحدة، فالموقع قريب من مصدر المادة الأولية المطلوبة لتشغيل المطحنة والمساحة متوفرة، وكذلك توفر البنى التحتية مثل محطة ضخ وتصفية المياه ومجموعات التوليد الكهربائية والمستودعات، إضافة إلى قرب الموقع من طرق المواصلات.
ويعتبر مشروع المطحنة من المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية الهامة وغير الخاسرة، لكونه ينتج المادة الرئيسية والهامة للمواطنين، و التي لا يمكن الاستغناء كونها تنتج مادة الخبز التي لايمكن الاستغناء عنها».
