ينتظر أهالي "حماة" قدوم مهرجان الربيع لكي يتجولوا حول القلعة حيث مهرجان التسوق، حيث يقوم مجلس مدينة "حماة" بتركيب عدد من الخيام بشكل متلاصق، وتبلغ مساحة الخيمة الواحدة أربعة أمتار مربعة عدا بعض الحالات الخاصة حيث يتم تجاوز هذه المساحة، كالخيام التي تعرض بعض التجهيزات الإلكترونية، ويبلغ عدد هذه الخيام لهذه السنة /400/ خيمة.
موقع eSyria زار الخيمة رقم /1/ في مهرجان التسوق بتاريخ 3/5/2009 وهي خيمة منظمة الهلال الأحمر العربي السوري فرع "حماة" والتي تتميز بنشاطات عدة وخدمات مميزة فهي تشارك في أي فعالية خدمية أو اجتماعية ومن ضمن هذه الفعاليات مشاركتها السنوية في مهرجان "ربيع حماة" حيث شارك فرع الهلال الأحمر العربي السوري بخيمة خدمية اسعافية وإعلامية مع مجموعة من المتطوعين المدربين على الإسعافات الأولية والكوارث.
الخيمة تقدم عدة خدمات منها الإسعاف الأولي لحالات الجروح والإغماء وكذلك احتضان الأطفال المفقودين والإعلان عن هؤلاء الأطفال حتى يصل أهلهم لاستلامهم، كما يوجد ضمن الخيمة فريق عمل تطوعي للكوارث ولأعمال الإنقاذ ففي العام 2008 سقط أحد الأطفال من أعلى القلعة ووصل إلى منتصف المنحدر فقام فريق الإنقاذ بالوصول إليه وإنقاذه
السيد "سفيان الخرساء" منسق إدارة الكوارث واللجنة الإعلامية حدثنا بداية عن الهدف من هذه المشاركة فقال: «تهدف هذه المشاركة إلى نشر مبادئ الهلال الأحمر السبعة والتعريف بالحركة الدولية والنشاط التطوعي وذلك ضمن برامج عرض ومطبوعات توضح هذه المبادئ والتعاريف، كما تظهر الدور المفترض للهلال الأحمر في مدينة "حماة" والنشاطات التطوعية التي تقوم بها لجنة المتطوعين الشباب من نشر للقانون الدولي الإنساني وإدارة الكوارث والإسعاف الأولي، وتبين الدور الاجتماعي الذي تؤديه اللجان الفعالة في هذا النشاط وتسعى لاستقطاب متطوعين جدد يستمرون مع استمرار الحركة التطوعية في المنظمة».
وعن الخدمات التي تقدمها خيمة الهلال الأحمر في المهرجان قال: «الخيمة تقدم عدة خدمات منها الإسعاف الأولي لحالات الجروح والإغماء وكذلك احتضان الأطفال المفقودين والإعلان عن هؤلاء الأطفال حتى يصل أهلهم لاستلامهم، كما يوجد ضمن الخيمة فريق عمل تطوعي للكوارث ولأعمال الإنقاذ ففي العام 2008 سقط أحد الأطفال من أعلى القلعة ووصل إلى منتصف المنحدر فقام فريق الإنقاذ بالوصول إليه وإنقاذه».
وأما عن الإمكانيات المتوفرة لديهم لمعالجة الأشخاص المصابين تحدث قائلاً: «لا توجد لدينا في الخيمة إمكانية للمعالجة مهمتنا فقط إيصال المريض للمشفى بأقصى سرعة ممكنة وتوجد لدينا سيارتا إسعاف واحدة تابعة للهلال الأحمر ومجهزة لنقل المصابين والأخرى تابعة لمديرية الصحة وهي مجهزة بأحدث التقنيات ولكن في حالات الجروح والإغماء نستطيع تقديم ضماد للتخفيف من حدة النزف وفي حالات الكسور نقوم بتثبيت الكسر بواسطة رباط وذلك لتفادي الأضرار الكبيرة حتى يصل المريض إلى المشفى».
