«لعلَّ أهمّ وأضخم مشاريع المجلس لهذا العام هو مشروع كراج الانطلاق الموحد، الواقع إلى الشمال من مقر مجلس المدينة، وبكلفة تقديرية بلغت حوالي /50/مليون ليرة سورية، وقد تعهدت المشروع "الشركة العامة للبناء" وباشرت العمل فعلياً، والمشروع جيد استثمارياً حيث فيه- بالاضافة إلى تخديم المواطنين والسيارات- حوالي /40/محلاّ تجارياً، ومكاتب سفريات، سيتم استثمارها بعد الانتهاء من المشروع عن طريق (الفروغ) والآجار السنوي، أما فترة إنجاز المشروع فهي ثلاث سنوات والسبب يرجع لعدم توافر المال الكافي لإنجازه بسنة واحدة».
هذا ما حدثنا به المهندس "معاذ كفرطوني" رئيس مجلس مدينة "سراقب" عندما التقاه موقع eIdleb حول المشروع الذي ينتظر أهل "سراقب" إنجازه بفارغ الصبر، فالكراجات في "سراقب" موزعة بين عدة مناطق متباعدة أو في مكاتب سفريات بعضها يسبب أزمات مرورية لوجوده في مركز سوق المدينة، عدا كراج "دمشق" الذي أنجزته البلدية منذ سنوات بتخطيط جيد ويقع على الأتوستراد الدولي "حلب"-"دمشق".
أن المتعهد سيقوم بتسوية الأرضية وبناء مرافق صحية بالتنسيق مع مجلس المدينة وبالسرعة القصوى
وحول الوضع الراهن لمكاتب السفريات والكراجات المتفرقة أضاف المهندس "كفرطوني": «حال إنجاز مشروع الكراج الموحد في العام 2011م، ستُنقل جميع الكراجات ومكاتب السفر إلى المقر الجديد، ليصبح محطة انطلاق وحيدة لكافة الاتجاهات باستثناء "دمشق" و"حمص" والمحافظات الجنوبية التي لها كراجها الخاص المنظم على الأتوستراد، وقد قمنا حالياً بطرح كراج "أبو الظهور" الواقع إلى جانب الأتوستراد الدولي للاستثمار مؤقتاً، وقد رسا المزاد العلني على السيد "أسامة عبد الولي" بمبلغ /112/ ألف ليرة لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد حتى يتم الانتهاء من تنفيذ الكراج الموحد، وقد تم تصديق قرار المزايدة من المكتب التنفيذي بتاريخ 31/3/2009».
وتوجهنا إلى كراج "أبي الظهور" لمعاينة واقعه والتقينا بعض الإخوة السائقين على خط "سراقب- أبو الظهور" و"جزرايا" و"رأس العين"، حيث شكا جميعهم من عدم توافر أية خدمات من مرافق صحية أو مظلات واقية ولا حتى تسوية لأرضية الكراج. فعدنا بالشكوى إلى السيد رئيس مجلس المدينة الذي أكد: «أن المتعهد سيقوم بتسوية الأرضية وبناء مرافق صحية بالتنسيق مع مجلس المدينة وبالسرعة القصوى».
أما عن شكوى السائقين من إزالة المطبات الصناعية وخاصة عند الدوّارات والتقاطعات، فأضاف المهندس "كفرطوني": «إزالة المحدّبات الصناعية تمت بناء على تعميم من السيد محافظ "إدلب" وشملت جميع مدن وبلدات المحافظة، والحوادث التي تحصل داخل المدينة سببها عدم تقيد الإخوة السائقين بأنظمة السير والاتجاهات التي حددها مجلس المدينة للسلامة المرورية، وما يمنعنا من قمع المخالفات هو عدم وجود كادر من شرطة السير تابع للبلدية يقوم على تنظيم السير ومراقبة المخالفات».
