كانت المرأة حاضرة بكل أشكالها العاطفية والثورية والاجتماعية، فالأم والحبيبة والمربية والمقاومة هي العناوين الأبرز للمهرجان الشعري الثالث الذي أقامه المكتب الفرعي لنقابة المعلمين لعدد من الشاعرات السوريات في قاعة المحاضرات في مبنى المحافظة تحت رعاية المهندس "علي أحمد منصورة" محافظ "السويداء"، حيث تميز بحضور كثيف من متذوقي الشعر الحديث.

وقال الشاعر الشعبي المعروف "وليد هنيدي" لموقع eSuweda: «إننا أمام حالات مختلفة من الشعر تميز بوجود أسماء لامعة على مستوى الوطن، وكانت القضايا القومية الأكثر حضوراً من "بغداد" إلى "غزة"، فالوجع النسائي واحد والفرح واحد في هذه المنطقة التي تتميز بالكثير من الأحزان والآلام، يدفع ضريبتها نساء فقدن الزوج والولد والحبيب، وقد أطربتني الشاعرة "مادلين اسبر" من محافظة "حمص" بقصائدها العميقة والسلسة بنفس الوقت، و"ميسون شقير" شاعرة "السويداء" المجتهدة بصورها الأخاذة».

إن محافظة "السويداء" مستمرة دائماً في احتضان الشعر والأدب والثقافة بشكل عام، وهي تسعى بعد أن دفنت الأمية في السنة الماضية إلى تطوير الناس الذين ودعوا أميتهم لكي يرفدوا المجتمع ويصبحوا فاعلين في التنمية المستدامة التي نسعى جميعاً لتحقيقها

وعبرت الشاعرة المتميزة ومنظمة المهرجان "ليندا عبد الباقي" لموقعنا عن سرورها بهذا الحضور الكبير والذواق وقالت: «إنه صباح الشعر والشاعرات اللواتي حضرن من محافظات القطر من أجل تقديم البهجة والمتعة والفائدة، وقد حرصنا في مهرجاننا الثالث على التنوع وإطلاق أسماء جديدة لم تحضر من قبل إلى "السويداء" كالشاعرتين "ولاء الاسلامبولي" من دمشق، و"غادة فطوم" من السلمية، وإذا نظرنا إلى الحضور الكثيف نكتشف أن الشعر مازال بخير وله حضوره الدافئ والقوي وسط هذا الضجيج والصخب».

تكريم الشاعرات

وفي نهاية المهرجان قام المهندس "علي أحمد منصورة" ونقيب المعلمين الفرعي الأستاذ "كمال بكري" بتوزيع شهادات تقدير على الشاعرات المشاركات، وقال منصورة مرحباً بالشاعرات إنه تمنى أن يكون المهرجان متنوعاً وفيه مشاركة من الجانبين، وتابع: «إن محافظة "السويداء" مستمرة دائماً في احتضان الشعر والأدب والثقافة بشكل عام، وهي تسعى بعد أن دفنت الأمية في السنة الماضية إلى تطوير الناس الذين ودعوا أميتهم لكي يرفدوا المجتمع ويصبحوا فاعلين في التنمية المستدامة التي نسعى جميعاً لتحقيقها».

ميسون شقير
وفاء دلة