«أتمنى أن أتمكن من تركيب خط هاتفي للمنزل، بعد توسيع الكبل الهاتفي القديم بآخر جديد، يركب اليوم». الكلام للسيد " محمد عبد الكريم" احد أهالي بلدة "جديدة عرطوز البلد"، في حديث لموقع eSyria، مضيفاً:
«سأتمكن من الحصول على خط هاتف جديد، عند الانتهاء من أعمال تركيب الكبل الهاتفي الجديد للبلدة، بعد أن حاولت مرات عدة تركيب خط هاتف للبيت، ولكن دون جدوى، فلا يوجد خطوط هاتفية شاغرة في المقسم، وعليك الانتظار لحين استبدال الكبل الهاتفي، وتركيب كبل جديد أكثر سعة.
سأتمكن من الحصول على خط هاتف جديد، عند الانتهاء من أعمال تركيب الكبل الهاتفي الجديد للبلدة، بعد أن حاولت مرات عدة تركيب خط هاتف للبيت، ولكن دون جدوى، فلا يوجد خطوط هاتفية شاغرة في المقسم، وعليك الانتظار لحين استبدال الكبل الهاتفي، وتركيب كبل جديد أكثر سعة. عندي أمل كبير بعد الانتهاء من أعمال الاستبدال والتوسع، أن يتم تخصيص منزلي بخط هاتفي، لان الهاتف يعد اليوم من ضروريات الحياة اليوم
عندي أمل كبير بعد الانتهاء من أعمال الاستبدال والتوسع، أن يتم تخصيص منزلي بخط هاتفي، لان الهاتف يعد اليوم من ضروريات الحياة اليوم».
السيد "إبراهيم العبد الله" المتعهد الذي ينفذ أعمال استبدال الكبل الهاتفي يقول في حديث قصير معنا: «بعد التوسع الكبير الذي تشهده البلدة، اضافة الى إشغال كافة خطوط الكبل الهاتفي القديم، كان لا بد من توسيع مركز هاتف البلدة بأكبال هاتفية ذات سعات اكبر، يمكن أن تخدم كافة سكان البلدة، اضافة الى الإبقاء على خطوط احتياطية، تحسبا لأي توسعات تشهدها البلدة، حيث من المقرر تركيب كبل هاتفي يتسع الى نحو 1200 خط هاتفي، من شأنه أن يساهم في حل الكثير من المشاكل، اضافة الى إشراك مواطنين جدد في الخدمة الهاتفية.
تشمل أعمال التوسع والاستبدال، في المرحلة الأولى، مد كبل هاتفي ارضي من مفرق "جديدة الفضل"، اضافة الى تخديم اغلب الأحياء والحارات في البلدة، وتركيب نقاط تفتيش وعلب وصل في المناطق التي يشملها التوسع، بغية تأمين الخدمة الهاتفية لأكبر عدد ممكن من الإخوة المواطنين في البلدة. تبلغ قيمة الأعمال المنفذة نحو 280000 ليرة سورية، ومدة تنفيذ العقد 60 يوماً، تقوم بتنفيذ كافة الأعمال جهة خاصة تابعة للقطاع الخاص».
"عبد الرحيم" احد العاملين في الورشة، أشار الى صعوبة العمل، لوقوع الكبل على جانب الشارع العام، وكثرة السيارات المارة، هذا الأمر يتسبب في صعوبة الحركة والتأخر في انجاز الأعمال. خاصة نقل الأتربة وإيجاد أماكن لتوقف آليات العمل. وأضاف: «في البداية يتم قص طبقة الإسفلت، واستخدام "الكمبراصور" في عملية الحفر، في حين يقوم قسم من عمال الورشة بتركيب الكبل الأرضي، ووضع طبقة من الرمل الخاص فوقه، من اجل ضمان سلامة الكبل، وعدم التسبب في إحداث اية أعطال. بعد الانتهاء من هذه الأعمال يتم تجريب الكبل من خلال توصيلات تجريبية، وبعد التأكد من سلامة العمل وجاهزية الكبل، يتم ردم الحفر بطبقة ثانية من البحص والرمل ووضع طبقة من الإسفلت كإجراء أخير».
