«نظراً لظروف الجفاف التي شهدتها المنطقة السنة الفائتة، وندرة كافة أنواع المواد العلفية وغلاء أسعارها في الأسواق السوداء، قامت المؤسسة العامة للأعلاف بإبرام عقود استيراد مادة الشعير العلفي، وهي الآن متوفرة في كافة فروع المؤسسة ومراكزها، ورغم انتهاء الدورة العلفية الأساسية منذ الثامن والعشرين من شهر شباط من عام /2009/، وافتتاح الدورة العلفية الجديدة في الأول من آذار، إلا أن الدورة الأولى ما تزال مستمرة، وذلك بسبب الفائض الموجود من المواد العلفية وخاصة الشعير.

ويعود السبب في إحجام المربين عن استجرار مادة الشعير من مراكز المؤسسة، إلى انخفاض أسعار المادة في الأسواق المحلية مقارنة بأسعار المؤسسة، فسعر الطن الواحد من الشعير لا يتجاوز /10/ آلاف ليرة في الأسواق المحلية، وتبيعه المؤسسة بسعر /13/ ألف ليرة».

بلغت الكميات المستجرة من مصادر الإنتاج المختلفة لكافة المواد العلفية خلال شهر شباط الماضي /8754/ طناً، وتم خلال الفترة بيع /30013/ طناً من مختلف المواد، وذلك وفق الدورات العلفية والمقنن المعمول به على ضوء جداول التحصين الصادرة عن وزارة الزراعة، وبلغت أرصدة الفرع من كافة المواد العلفية موقوفة بتاريخ (28/2/2009) نحو /1237/ طن كسبة مقشورة، و/21680/ طن نخالة قمح، و/10760/ طن جاهز أغنام مستورد، و/104872/ طناً من الذرة الصفراء الجافة

هذا ما أفاد به لموقع eRaqqa المربي "سلطان العبو"، في معرض حديثه عن توفر المواد العلفية لدى مراكز الأعلاف، وارتفاع أسعار بيع مادة الشعير لدى المؤسسة مقارنة بالأسواق المحلية.

الثروة الحيوانية في الرقة

وتحدث لموقعنا السيد "أحمد الطراد"، مدير فرع مؤسسة الأعلاف في "الرقة"، قائلاً: «افتتحت المؤسسة العامة للأعلاف الدورة العلفية الأساسية خلال الفترة من (28/10/2008) لغاية (28/2/2009) وكانت نسبة تنفيذ الخطة /56%/، وقامت المؤسسة بفتح دورة علفية جديدة اعتباراً من تاريخ (1/3/2009) وتستمر حتى نهاية شهر نيسان القادم، ولم تتجاوز نسبة تنفيذ الخطة حتى الآن /51%/.

ويعود السبب في تدني نسب تنفيذ بيع المواد العلفية إلى عوامل عدة، لعل من أهمها ارتفاع أسعار مادة الشعير العلفي لدى المؤسسة مقارنة بالأسعار المحلية، وعدم توفر السيولة المالية لدى المربين نتيجة تأخر صرف قيم الذرة الصفراء، والهطولات المطرية الأخيرة التي ساهمت في توفير مراعٍ طبيعية دائمة للثروة الحيوانية، وكانت المؤسسة العامة قد قامت أثناء أزمة الأعلاف بإبرام عقود استيراد مادة الشعير، وبكميات كبيرة تجاوزت المليون طن، وكان نصيب فرع "الرقة" من هذه الكمية نحو /127/ ألف طن، بيع منها خلال الدورة العلفية قرابة /10/ آلاف طن، وما تزال هناك /110/ آلاف طن من المادة لدى فرع المؤسسة في "الرقة"».

وعن حركة المشتريات والمبيعات للمواد العلفية كافة لدى فرع المؤسسة، يضيف "الطراد" قائلاً: «بلغت الكميات المستجرة من مصادر الإنتاج المختلفة لكافة المواد العلفية خلال شهر شباط الماضي /8754/ طناً، وتم خلال الفترة بيع /30013/ طناً من مختلف المواد، وذلك وفق الدورات العلفية والمقنن المعمول به على ضوء جداول التحصين الصادرة عن وزارة الزراعة، وبلغت أرصدة الفرع من كافة المواد العلفية موقوفة بتاريخ (28/2/2009) نحو /1237/ طن كسبة مقشورة، و/21680/ طن نخالة قمح، و/10760/ طن جاهز أغنام مستورد، و/104872/ طناً من الذرة الصفراء الجافة».