يعد نهر "الفرات" لمدن سقيه مسبحاً طبيعياً، يتعلم فيه أطفاله السباحة، فتراهم يتسابقون في اليوم المشمس الدافئ للسباحة فيه، حاملين معهم شقاوتهم التي يمارسونها وهم يسبحون، وقد يخطر للبعض الذي لم يتقن السباحة بشكل جيد أن يأخذ معه دولاباً بلاستيكياً يساعده بالعوم على سطح الماء، وبين هذا وذاك لا ضير من استراحة قصيرة، ولكنها في الماء أيضاً، كأنهم سمك لا يقوى على العيش بدون الماء... ويبقى "الفرات" في كل ذلك سيد كل لحظاتهم، فهم ورغم طفولتهم يدركون جبروت هذا النهر العظيم الذي خطف الكثير ممن ظنوا أنهم ألانوا عريكته وطوعوه.
موقع eRaqqa بتاريخ (17/3/2009)م، حصل لزواره على هذه اللقطات التي تبين سباحة أطفال "الفرات" في نهرهم الخالد.
تحية للكاميرا.
بهجة في الماء
استخدام الدولاب المطاطي
عراك في الماء
في الماء
شقاوة في الماء.
يعومون كالسمك
يجرب حظه في الدولاب
أجساد لوحتها شمس الفرات
استعداد لجولة أخرى
