وسط "سوق الحبوب" الذي ما زال يحمل هذه السمة نظراً لتواجد معظم محال تجارة الحبوب وما يلحق بها من منتجات، تسللت مهنٌ أخرى وأوجدت مكاناً ورواجاً لها في هذا السوق، ولكن اللافت أكثر في جولتنا هناك كان المحل الأكثر أناقة وإضاءة، وكأنه خارجٌ عن النص.

موقع eIdleb وبتاريخ 28/2/2009، التقى السيد "رأفت عكش" وكيل ملبوسات /400/ في "سراقب" وعن دخول المحل إلى "سراقب" قال: «الفكرة ابتدأت من معاناتي الشخصية مع مسألة الألبسة إذ إنني مهتم بأناقتي كما معظم شبان المدينة، دائما كنا نذهب إلى "حلب" أو "إدلب" لشراء ما نحتاج من ألبسة، محال الألبسة في "سراقب" جيدة ولكنها لا تلبي الاحتياج دوماً، ثم إننا ما زلنا نفتقد لوجود الماركات المعروفة والمرغوبة من قبل شريحة واسعة من الشباب.

نحن بحاجة منذ زمن إلى هكذا محل محترم، يحترم ذائقة الشباب ويلبي احتياجاتهم، هنا وجدت كل ما أريد ولم أعد مضطراً للذهاب إلى "حلب" لشراء ألبستي، أنا شخصياً أفضل التعامل مع الماركات الشهيرة، هنا النوعية ممتازة والأسعار تناسبني

لم يكن أمر الحصول على وكالة ملبوسات أمراً صعباً كما كنت أظن، السيد المدير العام للشركة كان متجاوباً جداً معنا وتشجع للفكرة رغم أننا لسنا مركز المحافظة، ولكنه يعلم ما تتمتع به مدينة "سراقب" من وضع مادي جيد».

السيد رأفت عكش مدير المحل

وعن سبب اختياره لملبوسات /400/ تحديداً دون الماركات الأخرى الشهيرة والمنتشرة في سورية، قال: «لأنها ألبسة تحظى بسمعة طيبة في عالم الألبسة ولما قمنا باستمزاج آراء الشبان المهتمين بالموضة رجح خيار هذه الماركة على غيرها، أضف إلى ذلك التنوع في منتجاتها الذي يراعي جميع الأذواق ومعقولية الأسعار التي تناسب جيب المواطن وهذا أمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وبالفعل أثبت الواقع لحد الآن صوابية خيارنا من خلال الإقبال الكبير الذي شهدناه منذ افتتاح المحل في تشرين ثاني من عام /2008/ ولحد اللحظة».

كما التقينا السيد "وسيم الصوفي" وهو أحد الزبائن الذي قال لنا: «نحن بحاجة منذ زمن إلى هكذا محل محترم، يحترم ذائقة الشباب ويلبي احتياجاتهم، هنا وجدت كل ما أريد ولم أعد مضطراً للذهاب إلى "حلب" لشراء ألبستي، أنا شخصياً أفضل التعامل مع الماركات الشهيرة، هنا النوعية ممتازة والأسعار تناسبني».