احتضنت مدينة المعارض الجديدة نحو /120/ شركة تحتوي معدات وآلات صناعية محلية وأجنبية ذات استخدامات متنوعة، الهدف من هذا المعرض الإسهام في تطوير الصناعة المحلية من خلال التعرف على أحدث الصناعات الأجنبية المنتشرة في أرجاء المعرض.
موقع eSyria سلط الضوء على أهمية المعرض وفعالياته من خلال زيارته لمدينة المعارض بتاريخ 20/1/2009.
المعرض فرصة طيبة جدا للاطلاع على الآلات والمعدات المثيلة سواء كانت محلية الصنع أم أجنبية مقارنة بمنتجاتنا لإدخال التعديلات الضرورية عليها لتكون أكثر قدرة على المنافسة كما أنه فرصة أيضا للقاء المباشر مع الزبائن من داخل القطر أو من الدول المجاورة، ولذلك حرصنا دوماً على المشاركة في مثل هذه المعارض
وعلى هامش افتتاح المعرض الدولي السابع للآلات والمعدات الصناعية ماشي تك والمعرض الأول لحاجات البلديات والبنية التحتية سيتي تك التقينا عدداً من المشاركين ومنهم المهندس "كمال الحسن" في المعرض الذي قال: «المعرض فرصة طيبة جدا للاطلاع على الآلات والمعدات المثيلة سواء كانت محلية الصنع أم أجنبية مقارنة بمنتجاتنا لإدخال التعديلات الضرورية عليها لتكون أكثر قدرة على المنافسة كما أنه فرصة أيضا للقاء المباشر مع الزبائن من داخل القطر أو من الدول المجاورة، ولذلك حرصنا دوماً على المشاركة في مثل هذه المعارض».
وفي توصيف سريع ومقتضب حول الدول والشركات المشاركة قال السيد "باسل الرفاعي" المدير العام لشركة العالمية للخدمات والمعارض، الشركة للمنظمة للمعرض: «يشارك في المعرضين ماشي تك بدورته السابعة وسيتي تك بدورته الأولى حوالي (120) شركة محلية وأجنبية منها (65) شركة سورية و(40) شركة تركية وشركات أخرى من الصين وسويسرا وإيطاليا والنمسا، ويضم المعرض الذي يستمر من/20-24/ كانون الثاني /2009/ آلات ومعدات لكل مراحل الإنتاج في الصناعات الهندسية والكهربائية والإنشائية والغذائية والكيميائية التي تستخدم التكنولوجيا والمعلوماتية وفق المعايير العالمية إضافة إلى معدات التعبئة والتدفئة والتبريد والتكييف وآلات النسيج».
وفي نهاية المطاف كانت لنا وقفة مع الدكتور "فؤاد عيسى الجوني" وزير الصناعة حيث قال: «تكمن أهمية هذا النوع من المعارض التخصصية جدا بما توفره من آلات ومعدات صناعية حديثة لازمة لعملية الإنتاج الصناعي، ما يساعد وبشكل فعال في تعزيز جودة المنتجات السورية لتستطيع المنافسة في الأسواق العالمية، كما إن وجود الكثير من المعدات والآلات الصناعية المحلية الصنع والتي تعتبر مجالا خصبا للتطوير والإبداع يدفعنا إلى دعم هذه الصناعات، وستتخذ الحكومة خلال الأسابيع القليلة القادمة إجراءات مهمة لدعم مختلف الأنشطة الصناعية».
