في مركز مدينة "الرقة"، وفي منتصف شارع "القنيطرة" تقريباً، المعروف بشارع "تل أبيض"، يقع واحد من أشهر المساجد في هذه المدينة، وهو جامع "الفواز"، فهو منذ لحظة بنائه أصبح نقطة علاَّم في المدينة، وكل الأشخاص الذين يداهمهم موعد الصلاة، وهم في السوق لا بدَّ لهم أن يقصدوا هذا الجامع، لكونه الوحيد الذي يقع في قلب أسواق "الرقة"، فهو الأقرب للأشخاص المتواجدين في شارع "القنيطرة" وشارع "الوادي" وشارع /23/ شباط، وهذه هي الشوارع الأكثر كثافة بشرية على الإطلاق في مدينة "الرقة".
موقع eRaqqa وبتاريخ (17/12/2008)، التقى الباحث "حمصي فرحان الحمادة"، الذي حدثنا عن تاريخ بناء هذا الجامع، قائلاً: «يعود تاريخ بناء جامع "الفواز" إلى عام /1962/، وهذا ما تأكده اللوحة الرخامية الموضوعة فوق باب المدخل الرئيسي للمصلَّى، حيث كتب عليها (بسم الله الرحمن الرحيم، إن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً، أنشأ هذا الجامع الحاج الشيخ "فيضي الفواز" سنة /1962/)، وفي الواقع إن المرحوم الشيخ "فيضي الفواز"، قام ببناء الجامع من ماله الخاص، فالأرض التي بني عليها الجامع عائدة له، وقد قام بعد ذلك بالتنازل عن ملكية العقار للأوقاف، فيما عدا مساحة تبلغ حوالي السبعين متراً، وهي تقع في الجهة الغربية للجامع، لكنها ضمن بناء الجامع، حيث خصصت فيها غرفة صغيرة تضم قبره، حيث أنه أوصى أن يدفن في هذا المكان، وقد سمي جامع "الفواز" بهذا الاسم نسبة لبانيه الشيخ "فيضي الفواز"».
يعود تاريخ بناء جامع "الفواز" إلى عام /1962/، وهذا ما تأكده اللوحة الرخامية الموضوعة فوق باب المدخل الرئيسي للمصلَّى، حيث كتب عليها (بسم الله الرحمن الرحيم، إن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً، أنشأ هذا الجامع الحاج الشيخ "فيضي الفواز" سنة /1962/)، وفي الواقع إن المرحوم الشيخ "فيضي الفواز"، قام ببناء الجامع من ماله الخاص، فالأرض التي بني عليها الجامع عائدة له، وقد قام بعد ذلك بالتنازل عن ملكية العقار للأوقاف، فيما عدا مساحة تبلغ حوالي السبعين متراً، وهي تقع في الجهة الغربية للجامع، لكنها ضمن بناء الجامع، حيث خصصت فيها غرفة صغيرة تضم قبره، حيث أنه أوصى أن يدفن في هذا المكان، وقد سمي جامع "الفواز" بهذا الاسم نسبة لبانيه الشيخ "فيضي الفواز"
والجدير ذكره، أنه في عام /1889/ ولد الشيخ "فيضي الفواز"، في مدينة "الرقة، وتعتبر أسرته من أوائل الأسر التي سكنت "الرقة"، وما يزال البيت الأول لهم قائماً حتى وقتنا الحالي، وقد درس الشيخ "فيضي" في مدرسة "الرشدية" في "الرقة"، وقد كان تلميذاً متفوقاً، ثم تابع دراسته في مدرسة أبناء العشائر، في "الأستانة"، (إسطنبول حالياً) وحصل على شهادة تحصيل علوم إدارية عام /1907/م، وبعد ذلك تم تعيينه مديراً للطابو (السجل العقاري) في "أورفه" "الرُّها"، ثم في "براجيك"، وأخيراً مديراً للطابو في مدينة "حلب" عام /1913/، وقد توفي "الشيخ فيضي" عام /1973/».
