طغى الطابع الاحتفائي على المؤتمر السنوي للجنة الفنية للسباحة بـ"دمشق"، حيث جرى في بداية المؤتمر تكريم نحو 50 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات.

هذا التكريم جاء على خلفية الانجازات العديدة التى حققها السباحون والسباحات في "دمشق"، هذا ما أكده السيد "أيمن الكوري" رئيس اللجنة الفنية للسباحة والألعاب المائية "دمشق" لموقع eSyria الذي حضر فعاليات المؤتمر بتاريخ /3/11/2008/ بقوله: «ما يميز هذا المؤتمر عن بقية المؤتمرات هو النتائج الممتازة التي حققها سباحو "دمشق"، فقد تأهل السباح "صالح محمد" لأولمبياد بكين وهو الرياضي الوحيد الذي تأهل وحصل على ميداليتين ذهبيتين في الدورة الآسيوية التي أقيمت في اندونيسيا من /16-26/10/2008/ في السباحة الطويلة ( 5 و10) كم، وحصول منتخبات "دمشق" لأول مرة على المراكز الأولى في فئات (الأشبال، الشباب، الشبلات، ناشئات، شابات)، وتكريم السباحين الذين حصلوا على مراكز أولى في القطر والدول العربية».

مستوى اللعبة متقدم جداً قياساً بالدول العربية، وهذا الشيء ملموس من خلال البطولات الدولية العربية والقارية واللقاءات الودية مع الدول الشقيقة وتأهل العديد من لاعبينا للمشاركة في المحافل الدولية العالمية والأولمبية

السيد "محمد إبراهيم جعفر" مشرف كرة الماء في نادي محافظة "دمشق" قال: «مستوى اللعبة متقدم جداً قياساً بالدول العربية، وهذا الشيء ملموس من خلال البطولات الدولية العربية والقارية واللقاءات الودية مع الدول الشقيقة وتأهل العديد من لاعبينا للمشاركة في المحافل الدولية العالمية والأولمبية».

وسيم زمزم

ورداً على سؤال للموقع: كيف يمكن تطوير السباحة بشكل عام والألعاب المائية بشكل خاص؟ قال السيد "جعفر": «السباحة من الألعاب التي تعتمد على الممارسة والدوام في التدريبات بالإضافة إلى تكامل العناصر التدريبية بشكل كامل والرياضة المائية السورية تناضل في سبيل استمرار التقدم والمحافظة على التطور على الرغم من كثرة الصعوبات التي تواجهها وعلى رأسها قلة عدد المسابح المغلقة في القطر التي تضمن المياه الدافئة لاستمرارية التدريب شتاء، وقلة المعسكرات الداخلية والخارجية لزيادة الاحتكاك وتحفيز اللاعبين على التدريب».

وتابع "جعفر" أما بخصوص كرة الماء: «كرة الماء من الألعاب الجماعية الشيقة التي تمارس ضمن محيط مائي عمرها في سورية ليس بقليل، ولكن قلة الاهتمام بها هو سبب عدم تألقها بالشكل الكافي، ولذلك نعمل جاهدين لإنعاش اللعبة من خلال زيادة عدد البطولات الداخلية، وزيادة وتوسيع قاعدة اللاعبين للفئات العمرية المختلفة في جميع المحافظات قدر الإمكان، ولكن يبقى الهم عدم وجود مسابح كافية تضمن استمرار التدريب شتاء».

ديانا الزامل

الشاب "وسيم زمزم" الصف الثامن قال: «بدأت السباحة في الصف الثالث الابتدائي في نادي المجد، وكان الخوف يتملكني حين أمارس السباحة، ولم أكن أنوي المتابعة، ولكن تشجيع والدي جعلني أتابع حتى حصلت على ثلاث ميداليات ذهبية وفضية مسافة 50م و33م في سباق "دوما"، وتطور مستواي في السباحة مع انتقالي لنادي تشرين حيث التدريب أكثر تطوراً ونتيجة الممارسة والمتابعة، حققت مع نادي تشرين بطولة المدارس على مستوى القطر حيث نالت مدرستنا "شريف الإدريسي" كأس البطولة، وحصلت أنا على أربع ميداليات ذهبية، وفي بطولة "حلب" /2008/ حصلت على ميداليتين». ورأى الشاب "زمزم" أن تكريم اللجنة الفنية لسباحة "دمشق" تشجيع معنوي مهم جداً، يزيده تصميماً على السباحة، ويدفعه لمزيد من البطولات في المستقبل على مستوى الجمهورية والعالم.

"ديانا الزامل" تقول: «بدأت السباحة وعمري (10) سنوات في نادي الوحدة، ومن ثم انتقلت إلى نادي محافظة "دمشق"، حيث اشتركت في بطولات كثيرة منها غرب آسيا /2004/ في "اللاذقية" ولم أحقق نتائج، وفي بطولة غرب آسيا /2005/ في قطر نلت ذهبيتين عن مسافة (100) م وحرة، (200) م متنوع، وفي البطولة العربية للناشئين/2007/ في المغرب نلت برونزية (200) م متنوع، وفي البطولة العربية للناشئين (2008) في المغرب نلت برونزيتين في (100) م حرة، (200) م متنوع».

السيد ايمن كوري و محمد إبراهيم جعفر

ونصحت "ديانا" جميع الأطفال بتعلم السباحة لأنها مفيدة وصحية لجسم الإنسان، مضيفة أن طموحها نيل بطولة آسيا /2009/ أو الدورة العربية /2011/، وأكدت أن تحقيق السباحين الشباب في سورية نتائج مميزة يتطلب وجود مسابح مدفأة، إضافة إلى زيادة عدد المعسكرات الخارجية.

هذا وناقش أعضاء المؤتمر الصعوبات التي تعترض تطورالسباحة والألعاب المائية بـ"دمشق" والتي تركزت في نقطتين هما: تضارب أوقات التدريب في مسبح تشرين مع الأوقات المدرسية، وعدم وجود مسبح مغلق آخر غير مسبح تشرين.

ورأى أعضاء المؤتمر أنه لتجاوز الصعوبات وتحقيق نتائج مرضية لا بد من تغطية وتدفئة مسابح أندية "دمشق" لكي يتسنى للاعبين التدريب في الأوقات المناسبة وبشكل دائم، كما لا بد من الإشراف الفني على مدارس تعليم السباحة بـ"دمشق" في الصيف لانتقاء الموهوبين منهم وضمهم إلى منتخبات "دمشق" للألعاب المائية.