يرجع تاريخ الخشب إلى تاريخ البشرية ذاتها، فهي المادة الأولى التي احتمى بها الإنسان، وصنع منها أسلحته ومن ثمّ أبنيته، إضافة إلى أنها كانت المصدر الأساسي للوقود بحرقها والتدفئة على نيرانها، وهي أساس البيوت البسيطة والقصور الفخمة على حد سواء.

موقع eHoms التقى السيد "ريمون عرعوش" بتاريخ (21/11/ 2008) الذي يعمل بحرفة "النجارة" منذ حوالي /26/ عاماً، وعن عمله يقول السيد "ريمون": «يأتينا الخشب بألواح ذات أطوال متعددة تتراوح بين (ثلاثين سم وستة أمتار) وعرض مختلف بين (10- 17,5- 22- 30)، فنقوم بتقطيعه وتنشيفه مدّة تتراوح بين (15- 20) يوماً في الصيف، (وشهر ونصف إلى شهرين) في الشتاء، وحسب رغبة الزبون، بالإضافة لترك القطع الكبيرة بعد تنشيفها كمخزون إضافي في حين أراد البعض طلبها بشكل مفاجىء، وهذا الخشب له مصادر وطريقة في الحصول عليه، البداية تكون بالطلب من التجار الذين يؤمنون الكمية من دول متعددة مثل (روسيا، كندا، السويد، أمريكا) أما أفضلها فهو "الملايو" الذي تصنع منه "الواجهات الفخمة" و"التحف" لأن لونه أصفر جميل خالٍ من العقد والعروق، والأنواع الأخرى منها "الماليزي المعاكس"، "اللوز"، "ميغانوي"، "ميراندي"، وأصعبها عملاً هو "الجوز" ذو اللون الغامق مع وجود أنواع من القشور تلبس بها "الموبيليا" لأثاث المنازل».

بعد التقطيع والتنشيف حسب ما نريد صنعه نجلي الخشب ومن ثمّ نعلمه (أي وضع العلامات عليه) بعدها "النقارة، التليسن، التغراي" ليتم فرز الخشب بعد حفّه، أما المرحلة الثانية فتشمل التركيب بأشكال مختلفة، ولأغراض متعددة (مطابخ، غرف استقبال، سلالم، أبواب). وعن الأدوات التي يستخدمها في عمله يقول: «لدينا أدوات كهربائية تشمل "مقطع الخشب" لتقطيع الأخشاب، "الشلة" لتشريح الأخشاب وإعطاء المقاسات، "الرابوب" لتجليس الخشب، "الفأرة" لحصر سماكة الخشب، "المنقرة" لتفريغ الخشب، "الفريزر" لحل ودمج الأخشاب، أما الأدوات اليدوية فهي "ماكينة البرداغ"، "الخراقة" لتخريق الخشب، "فأرة يدوية"، مفكات براغي، "مثقب"، "قطاعة"

يتابع السيد "ريمون": «بعد التقطيع والتنشيف حسب ما نريد صنعه نجلي الخشب ومن ثمّ نعلمه (أي وضع العلامات عليه) بعدها "النقارة، التليسن، التغراي" ليتم فرز الخشب بعد حفّه، أما المرحلة الثانية فتشمل التركيب بأشكال مختلفة، ولأغراض متعددة (مطابخ، غرف استقبال، سلالم، أبواب).

وعن الأدوات التي يستخدمها في عمله يقول: «لدينا أدوات كهربائية تشمل "مقطع الخشب" لتقطيع الأخشاب، "الشلة" لتشريح الأخشاب وإعطاء المقاسات، "الرابوب" لتجليس الخشب، "الفأرة" لحصر سماكة الخشب، "المنقرة" لتفريغ الخشب، "الفريزر" لحل ودمج الأخشاب، أما الأدوات اليدوية فهي "ماكينة البرداغ"، "الخراقة" لتخريق الخشب، "فأرة يدوية"، مفكات براغي، "مثقب"، "قطاعة"».

الجميل أن مهنة صناعة الخشب لم تبطل يوماً ولن تبطل ولكن لكل شيء بداية وهذه بداية صنعة مازالت مستمرة حتى عصرنا هذا، لا سيما في "سورية" فصناعة الخشب فيها تشتهر بالمقدرة وابتكار الموضوعات ومثال ذلك الآثار الهامة الباقية من حاجز مقصورة بمجسد باب المصلى الذي يعود لأوائل القرن الثاني عشر المحفوظة بمتحف "دمشق" وهي تتبع الطراز الفاطمي المعروف بإراحته لعين الناظر، إضافة إلى أن "سقبا" المدينة "السورية" التي تستعد لدخول غينيس" تمتلك مجموعة واسعة من المبتكرات الخشبية، ولكن قد لا يوجد فيها "الأمشقب"، "الهودج"، أو حتى "الراحلة"، لكن إذا أردتم رؤية ما سبق فتوجهوا إلى الصحراء التي لم تخلُ من صناعات الخشب أيضاً.