بحجارتها البيضاء وارتفاعها المتوسط عن سطح البحر وعلى بعد /50/ كم عن مدينة "إدلب" و/17/ كم عن مدينة "جسر الشغور" في الجهة الشمالية الشرقية.

تنهض قرية "الحمامة" كأحد أهم المراكز البشرية في منطقة "جسر الشغور" لتشهد نمواً لا سابق له خاصة في مجال الثروة الحيوانية حيث تعتبر ثالث قرية في المحافظة من حيث عدد القطيع وإنتاج الحليب ومشتقاته، عن هذه القرية ومقوماتها تحدث الأستاذ "ابراهيم شريقي" رئيس البلدية لموقع eIdleb بتاريخ 4/11/2008 قائلاً: «تم تصنيف القرية من أوائل القرى في تربية الثروة الحيوانية حيث يبلغ عدد الأبقار الحلوب /751/ رأساً والأبقار المعدّة للتسمين والذبح /500/ رأس وعدد الأغنام /960/ رأس والماعز /1285/ رأس تنتج أكثر من سبعة أطنان من الحليب يومياً يتم إرسال القسم الأكبر منه إلى معامل الألبان والباقي يبقى للصناعات المحلية و"الشنكليش" والسمن العربي».

القرية مخدمة بنسبة 75% بشبكة الصرف الصحي وتحتوي على شبكة طرقية تصلها بالقرى المحيطة وقد تم شق طريق يصل إلى "حمام الشيخ عيسى" بدلاً من الطريق القديم ويتم الآن استكمال هذا الطريق ليصل إلى عيون "عارة" التي تروي القرية والقرى المجاورة وإيصاله إلى نبع "عين الزرقا" ثم على "دركوش"

وعن الواقع الخدمي في القرية فقد أضاف الأستاذ "ابراهيم": «توجد في القرية نقطة طبية يشرف عليها طبيب مقيم وستة ممرضات من أبناء القرية تقوم بتقديم العلاج لأهل القرية والواقع التربوي يتطور تدريجياً من خلال ثلاث مدارس تعليم أساسي وأخرى للتعليم الثانوي وقد بلغ عدد الطلاب /1200/ كما يوجد العديد من طلاب القرية الجامعيين يدرسون في جامعتي "حلب" و"اللاذقية"». كما أضاف: «القرية مخدمة بنسبة 75% بشبكة الصرف الصحي وتحتوي على شبكة طرقية تصلها بالقرى المحيطة وقد تم شق طريق يصل إلى "حمام الشيخ عيسى" بدلاً من الطريق القديم ويتم الآن استكمال هذا الطريق ليصل إلى عيون "عارة" التي تروي القرية والقرى المجاورة وإيصاله إلى نبع "عين الزرقا" ثم على "دركوش"».

وعن المشاريع قيد الدراسة أضاف قائلاً: «ما يهم القرية هو مشروع معمل الألبان ليتم تصنيع كافة الإنتاج المحلي الذي تستجرّه معامل الألبان (القطاع الخاص) ومشروع إقامة فندق يجاور حمام الشيخ عيسى لتشجيع السياحة العلاجية وقد تم إرسال كل من المشروعين إلى المحافظة لمناقشة ميزانيتهما. يشار أن القرية تشتهر بزراعة الزيتون وفيها سوق خاص لتسويق الزيتون الأبيض والأسود وهو من أهم الأسواق في المحافظة».