"الرامي" من إحدى أجمل قرى الريف السوري بجمالها وخصوبة تربتها ونهوضها على هضبة كلسية تشرف على جميع المناطق المجاورة في الشمال الغربي من جبل الزاوية.
تبعد القرية /20/كم عن مدينة "إدلب" و/8/كم عن مدينة "أريحا" بحيث تشكل عقدة مواصلات بين جبل الزاوية وكل من "أريحا" و"المعرة". ويذكر بعض أهل القرية أن تسميتها عربية بمعنى "رام" وهو مكان لتجمع المياه ودليل ذلك كثرة الأودية والمنخفضات في القرية خاصةً في الجهة الجنوبية، وعن أهمية القرية وواقعها الخدمي والصحي كان لقاء موقع eIdleb بالسيد "خالد أبو ساق" رئيس البلدية بتاريخ 4/11/2008 والذي حدثنا قائلاً: «شهدت القرية في الأعوام العشر الماضية نهوضاً ملحوظاً في مختلف المجالات ففي القرية شبكة للصرف الصحي ومركز هاتف آلي وثلاث مدارس للتعليم الأساسي ووحدة إرشادية داعمة وتربط القرية شبكة من الطرق المعبدة قمنا بصيانة 80% منها في الصيف الماضي كما انتهت دراسة مشروعي الصرف الصحي الجديد لتحويل مجرى المصارف عن المناطق السكانية وحمايتهم من الأمراض وتم الانتهاء من دراسة مشروع المركز الصحي وتم استملاك الأرض المخصصة وتقديمها لمديرية الصحة للبدء بتنفيذ المشروع».
تشتهر القرية بزراعة الأشجار المثمرة وخاصة موسمي الكرز والزيتون حيث يبلغ مجموع أشجار القرية حوالي مليون شجرة كما تبرز في القرية بعض الزراعات الحديثة كزراعة التين التي أخذت تنتشر على مساحات واسعة وبعض أشجار التفاح والعنب والجوز مستفيدة من غنى القرية بالمياه السطحية والجوفية حيث يبلغ عدد الآبار حوالي 40 بئراً ولكنها مثل غيرها من قرى جبل الزاوية تعاني قلة المياه في أوقات الصيف
وأضاف: «تشتهر القرية بزراعة الأشجار المثمرة وخاصة موسمي الكرز والزيتون حيث يبلغ مجموع أشجار القرية حوالي مليون شجرة كما تبرز في القرية بعض الزراعات الحديثة كزراعة التين التي أخذت تنتشر على مساحات واسعة وبعض أشجار التفاح والعنب والجوز مستفيدة من غنى القرية بالمياه السطحية والجوفية حيث يبلغ عدد الآبار حوالي 40 بئراً ولكنها مثل غيرها من قرى جبل الزاوية تعاني قلة المياه في أوقات الصيف».
وتشتهر قرية بعدد كبير من الوديان مثل وادي "مغارة العبد" حيث يذكر أهل القرية أن عبداً ضخم الجثة كان يسكن هذه المغارة في الوادي وكان يقطع الطريق على أهلها ويسرق أرزاقهم حتى أرسل أهل القرية أحد الحلاقين ليقص شعره فقتله ودفنوه في ذلك الوادي. يذكر أن "الرامي" هي إحدى قرى جبل الزاوية التي قاومت المستعمر الفرنسي عبر العديد من المجاهدين مثل "نصر حصرم" و"مصطفى زرعة" وقدم العديد من أهلها أرواحهم فداءً لوطنهم ونصرةً للحق والحرية.
