أعلن الدكتور "تيسر رداوي" رئيس هيئة تخطيط الدولة بتاريخ 3/10/2008، أن أعمال مشروع تنشيط قطاعي الأعمال والسياحة وإحياء لأسواق القديمة في مدينة "دير الزور" ستنطلق في 16 تشرين الثاني، وذلك خلال استعراضه محاور المشروع أمام عدد من الجهات المحلية وبحضور المهندس "خالد الأحمد" محافظ "دير الزور".

ولموقع eDair-alzor قال الدكتور "تيسير":

إن مشروع تنشيط قطاعي الأعمال والسياحة في مدينة "ديرالزور" وإحياء الأسواق القديمة، يتم تنفيذه بالتعاون بين هيئة تخطيط الدولة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وتضم وثيقة المشروع ثلاثة مكونات هي: إنارة الجسر المعلق، وسد حلبية وزلبية، وإحياء الأسواق القديمة، والمشروع هو واحد من أصل 39 مشروعاً منتشرة في سورية تنفذ بالتعاون مع الـ ( UNDP) التي تفيد هذه المشاريع بخبرتها في هذه الأعمال، وعلاقاتها الجيدة مع المنظمات والسفارات والشركات والجهات التي تقدم الدعم لهذه المشاريع، فميزانية مشروع "دير الزور" مثلاً قليلة، وهي مخصصة للنفقات البسيطة، أما التنفيذ فسيكون على حساب الجهات الداعمة التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

«إن مشروع تنشيط قطاعي الأعمال والسياحة في مدينة "ديرالزور" وإحياء الأسواق القديمة، يتم تنفيذه بالتعاون بين هيئة تخطيط الدولة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وتضم وثيقة المشروع ثلاثة مكونات هي: إنارة الجسر المعلق، وسد حلبية وزلبية، وإحياء الأسواق القديمة، والمشروع هو واحد من أصل 39 مشروعاً منتشرة في سورية تنفذ بالتعاون مع الـ ( UNDP) التي تفيد هذه المشاريع بخبرتها في هذه الأعمال، وعلاقاتها الجيدة مع المنظمات والسفارات والشركات والجهات التي تقدم الدعم لهذه المشاريع، فميزانية مشروع "دير الزور" مثلاً قليلة، وهي مخصصة للنفقات البسيطة، أما التنفيذ فسيكون على حساب الجهات الداعمة التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي».

جانب من الحضور

وتابع رئيس الهيئة:

«المحور الأهم هو سد حلبية وزلبية، خاصة بعد ما أثير منذ فترة عن إمكانية غمر الآثار بالمياه، وحول هذه النقطة لا بد أن يعلم الجميع أن موضوع السد حساس، والدراسات أكدت أنه لا يمكن إقامة السد في غير المنطقة المحددة له لأسباب عديدة، لكن ولأهمية الموضوع وأهمية الآثار استمرت المناقشات حول هذا الموضوع في الأشهر الثلاثة الماضية، وتم التأكيد على حرص الدولة على الآثار وعلى إقامة السد، وحالياً هناك دراسة في هذا الاتجاه تتضمن إقامة جدار مع السد لحماية الآثار دون حجبها، والدراسة ستنتهي قريباً..

أما المحور الثاني فهو إحياء الأسواق القديمة وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقاً والاستفادة منها، ويتضمن العمل في هذا المحور ترميم الأسواق السبعة، إضافة إلى السرايا والخانات المنتشرة في هذه المنطقة، والتأهيل سيبدأ بعد نقل سوق القصابين إلى سوق جديد يتم العمل لإنشائه حالياً في منطقة الانطلاق القديم، كما أن سوق القصابين القديم سيتم تحويله إلى سوق للأعمال اليدوية.

والمحور الأخير هو إنارة الجسر المعلق الذي يخضع حالياً لصيانة كاملة تقوم بها المؤسسة العامة للطرق والجسور، عدا الإنارة التي تم إيقاف العمل فيها، بسبب تكفل السفارة الفرنسية بتكاليفها، وأرسلت المخططات إلى الهيئة وتم الموافقة عليها، وستنفذ الإنارة من قبل شركة عالمية وستكون بمستوى إنارة برج إيفل».