بث مباشر، ريبورتاجات، رسائل إذاعية وتلفزيونية، لقاءات، تصوير، صوت، إضاءة، كل هذا وأكثر كان يجري خلف كواليس مهرجان "بصرى" الدولي العشرين، لينقل لكم الإعلاميون الصوت والصورة بمصداقية وأمانة وليصوروا لكم الحدث كما لو كنتم على مدرج "بصرى" الأثري.

eDaraa واحد من هؤلاء الجنود لكنه أصر على أن يعطيهم حقهم في التعبير عن متعة العمل الإعلامي وخاصة في مهرجان دولي كمهرجان "بصرى" الدولي، فالتقى بعضهم (30/8/2008).

استمتعنا كثيراً في العمل طوال أيام المهرجان فلم نشعر، بأيامه الطويلة التي مرت سريعا، كنا نحاول أن نرصد كل شيء في المهرجان لننقل للناس صورة حقيقية عن ما نشاهده هنا ونأمل أن نكون وفقنا

"كندة نسله" مقدمة برامج في التلفزيون السوري، قالت: «نقوم في كل يوم بإعداد رسائل تلفزيونية وعرضها على قنوات التلفزيون السوري، طبعا قدمت من هنا برنامج "صباح الخير" لمدة يومين وعلى الهواء مباشرة، إضافة إلى أنني قدمت معظم حفلات هذا المهرجان على المسرح، أنا أعتبر أن مهرجان بصرى الدولي فرصة جيدة للتعرف على الفرق المشاركة فنحن نقضي معهم في الكواليس ساعات طويلة فنتعرف على ثقافاتهم وحضاراتهم بعيدا عن الكاميرا والإضاءة، أنا أرى أن مهرجان بصرى لا يحتاج إلى التعريف فهو أكبر من أن نقدمه نحن، هو من يقدم نفسه بتاريخه العريق، هناك حرص كبير من باقي الدول على حفاظهم على تاريخهم ومهرجان بصرى فرصة لجميع الدول العربية والأجنبية لإظهار هذا التاريخ، إضافة إلى أن المهرجان فرصة لإظهار نجوم سورية الشباب.

كنده

من أطرف المواقف التي حصلت معي أن طلب مني أحد الوفود صورة تذكارية فوافقت بكل رحب، لكنني طلبت "المايك" من المخرج لتظهر صورة طبيعية بشكل ما، فأخذت أنادي "هاتو مايك يا شباب" وإذا بالوفد يأتون بشاب من شباب الفرقة اسمه "مايك" ضانين أنني أريد مايك الشاب».

"هالة محاميد" محررة في المركز الإذاعي والتلفزيوني بدرعا قالت: «العمل الإعلامي عمل ممتع جدا ولا يشعر بهذه المتعة إلا الإعلامي القادم للعمل برغبته، علينا تنسيق الوقت في إعداد الرسائل والتقديم المباشر وكل هذا يتطلب وقتاً كبيراً إذ عليك أن تصور وتعود للمونتاج والإخراج والبث، شعور رائع أن تقف على مسرح عريق مثل "بصرى" وان تعد رسائل تلفزيونية بين أحضان هذا الصرح الأثري الأروع في العالم، بصراحة أنا أعجبت كثيرا بتواجد فريقeDaraa بالكامل طوال أيام المهرجان وهذه بادرة جميلة جدا، لكم التوفيق».

هالة محاميد وأحمد مسالمة

"أمجد طعمة" مقدم برامج في التلفزيون العربي السوري وصوت الشباب قال: «الحركة الثقافية والفنية بسورية تبشر بالخير، أنا استمتع كثيرا بحضوري هنا في "بصرى" التاريخ والحضارة، حيث تتلاقى شعوب العالم كافة في مسرح هو المسرح الأثري الوحيد في العالم الذي مازال محافظا على شكله منذ آلاف السنين، برأيي أن النجوم العمالقة ليسوا بحاجة إلى مهرجانات وبالتالي هي فرصة جيدة لانطلاقة النجوم الشباب في "سورية"، طبعا أي نشاط لا يكتمل إلا بوجود إعلامي، هناك تجربة جميلة هي تجربة التقديم بثلاث مراحل

على المسرح وفي البث المباشر تلفزيونيا وإذاعيا، هذه التجربة خاصة بمهرجان "بصرى" الدولي طبعا كانت من نصيبي وهي تجربة رائعة فعلا، فالجمهور شاهد المذيع على المسرح والتلفزيون وسمعه عبر إذاعة صوت الشباب، مدرج "بصرى" غني عن التعريف يكفي أن نتذكر أن "فيروز" وقفت على مسرح "بصرى" لنعرف ما قيمته».

أمجد

"أحمد مسالمة" مصور تلفزيوني قال: «للعمل الإعلامي متعته الخاصة في مثل هذه المهرجانات، فنقل وقائع مهرجان دولي يعني أن هناك جمهوراً يتابعك من مختلف دول العالم، فعليك أن تقدم أجمل ما عندك من أفكار وفنون، وألا تسلط الضوء على شيء على حساب الشيء الآخر، يجب أن تعطي قداسة المكان حقها، والجمهور حقه، والنجوم الشباب، والثقافات المشاركة، لذا فالعمل مضاعف في "بصرى" ويأخذ كل وقتنا، لكننا طبعا نعمل دون تعب لأننا نعشق عملنا هذا».

"هيثم العلي" صحفي- مراسل eDaraa قال: «استمتعنا كثيراً في العمل طوال أيام المهرجان فلم نشعر، بأيامه الطويلة التي مرت سريعا، كنا نحاول أن نرصد كل شيء في المهرجان لننقل للناس صورة حقيقية عن ما نشاهده هنا ونأمل أن نكون وفقنا».