إنه واحد من مئات المهرجانات التي تذخر وتفخر بها "سورية" الحبيبة وهو المهرجان الوحيد الذي نال ثقة القائمين على احتفالية "دمشق" عاصمة للثقافة العربية ليكون أحد أركانها إنه مهرجان "السنديان" الذي يقام في قرية "الملاجة".

eTartus حضر المهرجان الذي أقيم بتاريخ (28-29/8/2008) والتقى السيد "محمد حسن" أحد المشرفين على المهرجان والذي قال: «مهرجان السنديان هو مهرجان أهلي محلي تفخر به قرية "الملاجة" وتحتفل به كرمز للثقافة في هذه القرية الجبلية الجميلة مع العلم أن المهرجان هذا العام في دورته الـ (12) وأول من أسسه هو الراحل الكبير وابن الملاجة الشاعر "محمد عمران" حيث توفي بعد إقامة المهرجان بعام واحد وبقي المهرجان مستمراً باسم مهرجان "السنديان" وأصدقاء "محمد عمران".

أوافق صديقي "علي" على كل ما قاله وأضيف يجب أن يدخل هذا المهرجان التاريخ من أوسع الأبواب لأنه يؤرخ حضارة وثقافة شعب كامل إنه بحلة جوهرة عظيمة ستزين صفحة التاريخ المشرق الذي عاشته وتعيشه وستعيشه الحبيبة "سورية" وما أجمله حين يسطع من درتنا "طرطوس"

ويمتاز المهرجان طبعاً بتنوعه الغني فهو يجمع بين النحت والفن التشكيلي والتصوير الضوئي ومعارض الكتاب والشعر والموسيقا والرقص التعبيري.

السيد محمد حسن

وفي هذا العام وكون المهرجان أحد فعاليات احتفالية "دمشق" سيتابع فعالياته حتى (31/8) على أن يكون يوما (30/31) في "دمشق" حيث سيتضمنان أمسية شعرية وندوة عن الراحل "محمود درويش".

نتمنى أن يحظى مهرجان "السنديان" بإعجاب المشاركين والحضور الذين أتوا خصيصاً ليحضروه ونعدهم بأننا سنحافظ على تألقه خلال السنوات القادمة».

قرية الملاجة

وقد التقينا بعض ضيوف المهرجان والبداية مع الآنسة "إيمان محمد" التي قالت: «أنا من "الدريكيش" وأتيت خصيصاً لحضور المهرجان فأنا أعشق الفن التشكيلي وخصوصاً حين يمتزج الفن بالطبيعة فيكونان لوحة يستشف معانيها كل ذواق للحب ومتذوق للمشاعر الإنسانية، مهرجان "السنديان" هو فعلاً تظاهرة ثقافية لا بد وأن يفخر بها كل إنسان يحمل في دمه قطرات دم كونها من طعام وفاكهة "الملاجة" أتمنى للمهرجان دوام الاستمرار والنجاح وأتمنى السعادة لكل القائمين عليه».

أما السيد "علي سليم" فقال: «أنا من "طرطوس" وسمعت كثيراً عن مهرجان "الملاجة" من رفاقي ولذلك وددت أن أزوره لاكتشف هذا السحر الذي يأسر الصغير والكبير الشاب والعجوز والقدوم إلى هذه البقعة المنسية وحضور كل تلك الفعاليات التي نسي وجوده الكثيرون ولكن لم أفاجأ أبداً بهذا الكم الهائل من الحضور وإنما تفاجأت لماذا لا يزال هناك سنتيمتراً واحداً خالياً من الناس إنه فعلاً أحد أهم المهرجانات التي يجب علينا أن نحفظها ونعتبرها كتقليد سنوي وربما كتراث شاهد على إنجازات ستكون يوماً ما حافزاً لكل الأجيال القادمة».

الآنسة ايمان محمد

أما السيد "رامي مهنا" فقال: «أوافق صديقي "علي" على كل ما قاله وأضيف يجب أن يدخل هذا المهرجان التاريخ من أوسع الأبواب لأنه يؤرخ حضارة وثقافة شعب كامل إنه بحلة جوهرة عظيمة ستزين صفحة التاريخ المشرق الذي عاشته وتعيشه وستعيشه الحبيبة "سورية" وما أجمله حين يسطع من درتنا "طرطوس"».