«إن إقامة سد في موقع "حلبية وزلبية" سيؤدي إلى ضياع المباني الأثرية والمعمارية القديمة في الموقع وجميع الجهود والمشاريع المنفذة في الموقع وهو أشبه بنزع صفحات من التاريخ الإنساني، إضافة إلى غمر المواقع الأخرى في المنطقة إما بشكل جزئي أو بشكل كامل مثل "تل الحميضة" وهو الموقع الوحيد للفترة العائدة إلى الألف الرابعة قبل الميلاد و"تل معدان عتيق" و"تل القصبي" العائد إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد وأجزاء من موقع "الهرموشية"، حيث تعد هذه التلال ذات قيمة أثرية كبيرة جدا».
هذا ما ذكره بتاريخ 20/8/2008 لموقع eDair-alzor السيد "ياسر شوحان"مدير الآثار بـ"دير الزور" عن الأضرار المتوقعة على المواقع الأثرية بسبب إنشاء سد تخزيني في موقع "حلبية وزلبية".
إن إقامة السد في موقع "حلبية وزلبية" لايشكل أي أثر على المواقع الأثرية في هذه المواقع بل سيكون عامل جذب سياحي بالنسبة لهذه المواقع، حيث تم تكليف الشركة العامة للدراسات ومعهد "هيدرو بروجيكت" بدراسة الموقع، كما تم عقد لقاء مع ممثلين لمديرية الآثار خلال الاجتماع الذي عقد في "هيئة تخطيط الدولة"، جرى فيه بحث أبعاد وانعكاسات هذا الموضوع
المهندس "عبدالله الدرويش" المدير العام للمؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي قال لـ eDair-alzor: «إن إقامة السد في موقع "حلبية وزلبية" لايشكل أي أثر على المواقع الأثرية في هذه المواقع بل سيكون عامل جذب سياحي بالنسبة لهذه المواقع، حيث تم تكليف الشركة العامة للدراسات ومعهد "هيدرو بروجيكت" بدراسة الموقع، كما تم عقد لقاء مع ممثلين لمديرية الآثار خلال الاجتماع الذي عقد في "هيئة تخطيط الدولة"، جرى فيه بحث أبعاد وانعكاسات هذا الموضوع».
وعن مراحل تنفيذ هذا السد يقول المهندس "الدرويش": «سيتم التنفيذ في ثلاثة مراحل، حيث تمت المباشرة حاليا بتنفيذ المرحلة الأولى والمتضمنة دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال الأشهر القليلة القادمة، كما تتضمن هذه المرحلة دراسة المساحات الجديدة التي ستدخل في الاستثمار الزراعي في حال الانتهاء من تنفيذ هذا السد والتي من المتوقع أن تصل إلى أكثر من /30/ألف هكتار، وتحليل الأثر البيئي لإنشاء المشروع، أما المرحلة الثانية من المشروع فتتضمن الدراسة التفصيلية وإعداد التصميم الفني، حيث تم مخاطبة معهد "هيدرو بروجكت" لاختصار الوقت وبضرورة المباشرة بالمباحثات المتعلقة بإعداد العقد اللازم لإنجاز أعمال الدراسات لمرحلة التصميم الفني (المرحلة الثانية من المشروع) حاليا ليتم استكمال تنظيم العقد وتصديقه ووضعه بالتنفيذ فور انتهاء دراسة المرحلة الحالية من المشروع».
