أبواب مدينة "حلب" القديمة هي المنافذ للدخول والخروج من وإلى المدينة وكانت هذه الأبواب تساهم في ردع الغرباء أو الغزاة من الدخول إلى مدينة "حلب"، ومن هذه الأبواب:

الباب الأحمر: والأحمر تحريف الحمر وهي قرية في صحراء "حلب" من شرقها، وهذا الباب لم يبق له أثر بل انهدم إلى الأرض وأخذت حجارته إلى الرباط العسكري سنة 1303هـ.

وهذه المحلة تعرف في دفاتر الحكومة بمحلة "أغلبك" أو "أوغلبك" أي "ابن البك" وعند الناس بمحلة "باب الأحمر" و"أغلبك" هو "عثمان بن أحمد ابن أحمد بن أغلبك المقر العالي الأميري الفحري بن الحناب الأميري الشهابي المشهور بابن أغلبك الحلبي الحنفي" وكان من علماء الأمراء وأمراء العلماء. ويقع بين باب الحديد وباب النيرب، ومن عائلاته: "آل الصياد، آل الحلاج، آل قناعه، آل عيسى، آل فتال، آل طرابيشي، آل عيروض، وآل دبابو".

باب الأربعين:

يقع بين "الباب الصغير" و"باب النصر" تم سده مدة ثم فتح ولا وجود له الآن، قيل أنه سمي "بباب الأربعين" لأنه خرج منه مرة أربعون ألفاً فلم يعودوا، أو لأن بقربه مسجداً فيه 40 عابداً، وقد هدم.

أما "باب الحديد" فيعتبر من الأبواب الأثرية الهامة في "حلب" ويقع في شرق "باب الفرج" وقربه يقع مخفر الحديد الذي تم ترميمه وهو مؤلف من بابين بينهما دركاه وفوقهما حصن منيع.

وقد سمي "بباب الحديد" لأن الحوانيت التي تجاوره كان يصنع فيها الحديد ولا يزال حتى يومنا هذا حدادون بقربه.

وقد قال فيه "ابن شداد": «سمي بذلك لأنه كله حديد فقيل "الباب الحديد"، وتركت الألف واللام تخفيفاً، وكان اسمه "باب القناة".

بناه "قانصوه الغوري" عام 159 وعلى بعد 100 متر من الباب نشاهد المدرسة "الأتابكية" التي أنشأها "شهاب الدين طفرلبك" عتيق "الملك الظاهر غياث الدين غازي" سنة 618هـ وقد أحرقها "التتر" ورممت بعدها ثم تحولت إلى دار سكن، و"الأتابكية" هي المدرسة "الكلتاوية" الصغرى.

ويوجد فيه أيضاً التكية "الإخلاصية" 1634م وجامع "الصروي" في حي "البياضة" 1402م وحمام "البياضة" 1450م ومكتب "الحموي" 1560م، وهو مسجد رمم وجدد عام 1768م .