خطة عمل مجلس بلدية "أشرفية صحنايا" كانت محور الحديث بين رئيس مجلس البلدية الأستاذ "ربيع الحاج علي" وفريق موقع eSyria، الذي أكد أهمية العمل وبعده الاجتماعي، إذ اعتبر الحياة البشرية قيمة إنسانية ووجودية، وتنامياً لشخصية الإنسان من خلال العمل وقيمته، وجعل الشخصية وقيمتها مرهونة بشكل وثيق بنجاح العمل اليومي الذي يقوم به الفرد، وأجاز حينما استشهد بالفيلسوف "ديكارت" بقوله: (أنا أعمل إذاً أنا موجود ولي كياني في هذا المجتمع).

بهذه الفكرة وقيمتها المعنوية والعملية، أجاب السيد رئيس مجلس البلدية عن سؤالنا حول أهم ما أعده المجلس لدورته الحالية من مشاريع اندرجت تحت خطة عمل تحقق أهداف وطموح أهل البلدة التي انتخبته كي يتابع ما أعده من كان قبله من خطط.

وجاءت الإجابة بجو هادئ وأنيس، من قبل الأستاذ "ربيع الحاج علي" بأن مجلس البلدية قد أعد خطة عمل تتوافق مع مطالب البلدة وهو يسعى بجد لتنفيذها بشكل كامل وفق الإمكانيات المادية المتاحة، والتي تضمنت مجموعة من البنود أهمها:

ربيع الحاج علي

أولاً: بند المشيدات العامة والذي أوضح بأنه قد وضع بناءً استثمارياً على أحد مقاسم البلدية، وهو عمل يحتاج إلى تمويل مالي من الإدارة المحلية، وكذلك تصوينة للمقبرة وتحقيق أحد مطالب أهل البلدة، وتنفيذ العملين يعود بالفائدة الاجتماعية الإيجابية على البلدة.

والبند الثاني: الطرقات، حيث وضعت مجموعة طرقات للتعبيد والتزفيت منها: الشارع من منزل المواطن "صالح هناوي" حتى "القرية الصغيرة"، والشارع من الطريق العام حتى "كرم خولاني"، والشارع من "الكازية" حتى الحدود الإدارية مع "صحنايا"، وطريق "المالكي" حتى الاتوستراد، والشارع من "مغسل السيارات" حتى مدرسة "الأشرفية الثالثة" مع الدخلات الفرعية، وكذلك تزفيت الشارع من منزل "محمد خير الحلبي" حتى منزل "شفيق فرزان"، وتزفيت الشارع من "الكازية" لنهاية الحديقة أمام منزل "حسين فرزان"، وشارع الشهيد "صالح أبو خليف"، والشارع من حديقة "الجب الأحمر" جنوباً باتجاه خزان "الجفنة"، وتزفيت الشارع أمام "المجلس" من الجهة الشرقية، وتعبيد وتزفيت الشارع المحدث أمام "معهد الأشرفية" في حارة "الخزان"، وقميص للشارع المار من أمام منزل "حكمت سلامة" وحتى مفرق "داريا" مع تفرعاته.

رئيس المكتب الفني

وكذلك أطاريف الطريق العام، وصيانة الأطاريف بالبلدة، وأطاريف طريق من منزل "صالح غنام" إلى منزل "يوسف زلقطة" أمام المدرسة المحدثة، وتنفيذ نفق أو جسر عند موقف "الطيارة"، وأطاريف مع أرصفة للشوارع المحدثة عند مقاسم العقار 1084 شمال "الخزان"، واستبدال أطاريف وأرصفة من حديقة "الطيارة" باتجاه "الصباغ" مع تفرعاته.

وفي البند الثالث وضع المجلس في خطته البيئة إذ جعل الصرف الصحي أولى اهتمامه بإيجاد مهمة تنفيذ خط صرف صحي عند الكتلة المواجهة للمستوصف، وتنفيذ خط صرف صحي الدخلة الممتدة من حديقة "آل هناوي" باتجاه الغرب (أمام منزل رائد نصر)، وتنفيذ خط صرف صحي في الشارع الرئيسي لمنطقة حي "الجلاء" (بناء الكويتي)، وتنفيذ خط صرف صحي مواز لنهر "الواز" غرباً حتى حارة "العلالي"، وتنفيذ خط صرف صحي على طريق "داريا" من أمام منزل المواطن "عامر شاكر" وحتى "أبو اللبن".

أمين الرفاعي

وعلى صعيد جمال البلدة وتنقية أجوائها الطبيعية فقد عمد المجلس بإضافة بند رابع للحدائق لتنفيذ الحديقة جانب مقام الشيخ "محمد الأشرفاني"، وصيانة حدائق البلدة (البلدية– الروضة- سلطان الأطرش- حدائق المساكن- حديقة الجب الأحمر)، وتنفيذ حديقة كتلة العقارات مواجه المستوصف، كذلك بند خامس للإنارة المتضمن صيانة أجهزة الإنارة في البلدة، ثم البند السادس والهام في حياة البلدة وهو المخططات التنظيمية الذي أكدنا فيها على إعلان المنطقة (أ) والمنطقة (ب) منطقة توزيع إجباري، ومتابعة مشاريع الاستملاك (حديقة+ مقبرة).

كما بين رئيس المجلس بالبند السابع من الخطة على شراء سيارة قمامة، وشراء صاروخ وشفاط، وشراء كانسة آلية، وفي البند الثامن من الخطة مشاريع الإطفاء في البلدية لصيانة أجهزة الإطفاء فيها.

المهندس "غاندي سليمان" رئيس المكتب الفني في البلدية أوضح أن لدى المجلس خطة مشاريع طموحة وقد أعدت الدراسات الفنية والكشوف التقديرية المطلوبة بعد تصديقها من الجهات المعنية للتنفيذ، إلا أن هناك صعوبة تواجهنا في عملية التنفيذ وهي ارتفاع الأسعار في المرحلة الأخيرة الأمر الذي يتطلب من الخدمات الفنية اتخاذ الإجراءات في عملية تعديل أسعار تلك الكشوف للإسراع في إنجازها، فكل المشاريع متعلق تنفيذها على تعديل الأسعار، والمشاريع كبيرة، لأن الخطة طموحة إذ تبلغ قيمة تلك المشاريع حوالي 25 مليون ل. س وكلها تنتظر التعديل في الأسعار، وأيضاً هناك صعوبة أخرى تواجه المجلس: الكثافة السكانية، وزيادة رخص البناء فقد شهدت البلدة نهضة عمرانية كبيرة وهجرة داخلية إليها بسبب قربها من مركز المدينة وهذا جعل حجم العمل لدى البلدية يزداد، والكادر الفني لا يتناسب مع حجم العمل والتوسع في إعداد المخططات التنظيمية.

السيد "أمين الرفاعي" رئيس الديوان الذي قال: مجلس البلدية قادر على تنفيذ الخطة إذا توافرت الإمكانيات اللازمة، والأستاذ "ربيع الحاج علي" يستطيع تنفيذ تلك الخطة، لأنه شاب طموح ويحب العمل، وقد استلم رئاسة البلدية وهو يحمل في نهجه الفكري والعملي تحقيق ما أمكن من الخدمات الاجتماعية والعمرانية للبلدة، وفي الحقيقة يسعى من خلال مؤهلاته العلمية والإدارية إلى إيجاد روح التعاون والتوافق بين فريق العمل الفني القائم على التنفيذ (الكوادر الإدارية والاجتماعية) لإنجاز بنود الخطة، وأعتقد أنه نجح بذلك حتى الآن.

أخيراً لابد للعمل أن يأخذ دوره، ولابد لمن يعمل من الوصول إلى نتائج إيجابية، مع تمنيات موقع eSyria لمجلس بلدة "أشرفية صحنايا" ورئيس بلديتها الأستاذ "ربيع الحاج علي" المزيد من التوفيق والنجاح لتحقيق التنمية المنشودة في ربوع بلدة جميلة من بلدنا الحبيب سورية.