كان لاعبا كبيرا والآن يشق طريقه في التدريب ولا يزال جمهور الكرامة يتغنى باسمه خصوصا عن الكرات الثابتة وضربات الجزاء كان ضمن المنتخب الوطني الشاب في عصره الذهبي..

حيث لعب في كأس العالم للشباب أيام مناف رمضان ورضوان عجم وعبد المسيح الدونا اللاعب السابق في صفوف الكرامة ومدرب الفريق الرديف للنادي حاليا (فواز مندو) موقع eHoms التقاه ليخبركم عن الفريق الرديف وكان هذا الحوار :

*- كابتن فواز لنتحدث قليلا عن مهمتك الجديدة في تدريب فريق الكرامة الرديف ؟

" الفريق الرديف بدأ بالتجمع فعلا منذ أيام وأجرينا التمارين الأولى بوجود جميع المدربين المساعدين لأبو شاكر وحتى مدرب اللياقة وهو مكون من لاعبي الشباب المرفعين حديثا للرجال ومن لاعبي الكرامة المعارين للأندية الأخرى مثل الزعبي في نادي الساحل والجاجة في الشرطة بالإضافة للاعبي الفريق الأول الذي لم يوقعوا على كشوف الفريق لهذا العالم".

*- إذن ماهو العدد تقريباً؟

" العدد يتراوح بين (20) (25) بكافة المراكز لكنني أؤكد لك أن أهمية إنشاء فريق رديف تكمن في النوع وليس الكم".

*- وما هي نشاطات هذا الفريق القادمة؟

" سيشارك الفريق في مباريات ودية مع فريق الرجال ودورات محلية وربما دولية وتكون مهمته الأساسية تخريج لاعبين. يردفون الفريق الأول وإتاحة الفرصة أمام لاعبينا جميعهم لإبراز مواهبهم وأخذ أمكنتهم مع نادي الكرامة لأن هذا الفريق هو جزء من فريق الرجال".

*- وكم لاعب تتوقع أن يردف فريقك في الموسم الواحد ؟

" في الحقيقة أنا أتمنى أن يردف فريقا كاملا. اليوم الفرصة متاحة أمام الجميع ولم يعد هناك مجال لخسارة أي لاعب".

*- وماذا تعني خطوة إنشاء فريق رديف في نادي الكرامة ؟

" فكرة إنشاء فريق ثان موجودة قبل الاحتراف لكنها بالتأكيد لم تر النور إلا في عصر الاحتراف ولقاعدة الكرامة الواسعة وتخريجه للعديد من المواهب في لموسم الواحد كانت أبرز أسباب إنشاء الفريق الرديف".

*- هل هناك فوائد أخرى للفريق الرديف؟

" بالتأكيد فعن طريقنا ستتم إعارة اللاعبين للأندية الأخرى بشكل رسمي وليس عقود شفهية مما يحمي اللاعب ويؤمن حقوقه حقوق النادي من عقده".

*- متى سنرى أول لاعب يخرجه الفريق الرديف؟

" ممكن في أي وقت وذلك يتطلب جهد كبير وتمرين متواصل (لأن النجم لا يخلق نجما) من يثبت جدارته فورا سيلفت نظر المدرب أبو شاكر ويرفع لفريق الرجال الأول ليأخذ فرصته كاملة".

وعن رأيه غي مسيرة الفريق الآسيوية هذا العام قال المندو: " الفريق حقق نتائج كبيرة وفوزه على السد ذهبا وإيابا هو أكبر دليل على ذلك بعد تراكم خبرة اللاعبين الآسيوية استطاعوا أن يفرضوا احترامهم على جميع فرق القارة الصفراء خصوصا بعد أن استطاعوا الفوز بالمباريات خارج الأرض، الروح والمحبة هما مفاتيح السر في نادي الكرامة".

*- أما عن توقعه للقاء الأربعاء الحاسم مع أهلي جدة ؟

" الأمور شبه محسومة ففريقنا يحتاج لنقطة التعادل والفريق السعودي لا يلعب تحت أي ضغط فهو خرج من المسابقة، هذا لا يعني أن نطمئن على النتيجة قبل بدايتها يجب على اللاعبين التركيز والحسم المبكر وهذه ثقتنا بلاعبينا ومدربنا وجمهورنا".

من الجدير بالذكر أن (فواز مندو) مواليد (1970) فاز مع الكرامة ببطولة الدوري موسم (1995، 1996) ومرتين كأس الجمهورية بنفس الأعوام لعب في مركز خط الوسط الارتكاز لفترة لا تقل عن العشرين سنة واللاعب الذي يذكره بنفسه هذه الأيام هو جهاد الحسين.