ناقش الأطباء البيطريون في حماة خلال مؤتمرهم السنوي اليوم التقارير التنظيمية، المهنية والمالية والتي اتخذت بشأنها التوصيات والمقترحات التي تسهم في النهوض بواقع مهنة الطب البيطري..
وتحسين أداء الأطباء البيطريين لما فيه مصلحة الثروة الحيوانية وتحسين إنتاجها كماً ونوعاً والحفاظ على سلامتها ومكافحة العدوى التي تصيبها كونها تمثل ثروة غذائية واقتصادية هامة تسهم في استقرارالأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
وتركزت مداخلات أعضاء المؤتمر حول قانون مزاولة المهنة واقتراح تعديله وتعويضات طبيعة العمل والعمل التخصصي الفني وبدل العدوى بالإصابة بالأمراض التي تنتقل من الحيوان ومعالجة مشكلة الأدوية البيطرية التي تباع بتفاوت كبير في أسعارها مع التصدي لمزارع تربية الدواجن التي تعمل من غير ترخيص ودون أدنى إشراف بيطري. كما طالب أعضاء المؤتمر بضرورة دراسة وضع مجازر مصياف ومحردة وحلفايا والسلمية والسقيلبية التي تعتبر غير مؤهلة صحياً أو فنياً لاستقبال الثروة الحيوانية والإشراف على ذبحها، كما تم التأكيد على أهمية الخدمة الإلزامية للأطباء البيطريين في الإدارات الإنتاجية كإدارة التعيينات ونوادي الفروسية وغيرها.
كما تناول المؤتمر شروط مزاولة مهنة الطب البيطري والتعويضات الخاصة بها إضافة إلى تقديم مقترحات بخصوص تربية الدواجن ومختلف قطعان الثروة الحيوانية والحيوانات البرمائية والتأكيد على توزيع ترامس التلقيح الصناعي على الأطباء البيطريين حصراً كي يعمل المساعدون البيطريون تحت إشراف الأطباء طبقاً لنظام مزاولة المهنة وإنشاء محارق نظامية في مزارع تربية الدواجن ومراقبة إنتاج معامل الأعلاف والتأكد من صحة نسب المواد الداخلة فيها وخلوها من الفطور منعاً في انتشار الأوبئة بين مزارع تربية الدواجن مع اقتراح إحداث شواغر جديدة لتعيين الأطباء البيطريين في دوائر التموين ومصانع المنتجات الحيوانية.
حضر المؤتمر الدكتور سمير إسماعيل نقيب الأطباء البيطريين في سورية وأعضاء قيادة الفرع و الدكتور محمد الحلبي رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين في حماة والدكتور حيان الخالد عضو مجلس النقابة المركزي.
