لأنهم يسعون لإعادة بناء بلدهم رغم ما حلّ به من دمار، وقفوا جنباً إلى جنب فعاليات اقتصادية وتجارية لتقديم ما يستطيعون إنجازه في معرض إعادة إعمار "سورية" الأول.

مدونة وطن "eSyria" زارت معرض "السوريون يبنون سورية" بتاريخ 24 تشرين الثاني 2014، الذي أقيم في فندق "داما روز" بـ"دمشق"، والذي يعد المعرض الأول لإعادة إعمار "سورية"، والتقت "نورا جبر" ممثلة عن إحدى الشركات المشاركة في المعرض، وتقول: «يمكن القول إن هذا المعرض حدث اقتصادي بازر في هذا العام، لما شهده من إقبال كبرى الشركات المحلية في القطاعين العام والخاص المختصة في مجالات الإنشاء والبناء والإكساء الداخلي والخارجي وشركات النقل والتأمين والبنوك وغيرها، إلى جانب عدد من الشركات العربية التي تسعى فعلاً للمشاركة في إعادة بناء "سورية"، وتم خلال المعرض طرح عدد كبير ومتنوع من الخدمات التي تهدف إلى تقديم عروض مناسبة للتعمير والإنشاء، وهذا له دور مهم في المساهمة بإعادة الإعمار ورسم "سورية" الجديدة بأيدي السوريين».

من خلال هذا المعرض المتميز يمكن لأصحاب الفعاليات الاقتصادية الذين يسعون للمشاركة في إعادة إعمار "سورية" أن يتطلعوا على العروض والخدمات التي تقدمها الشركات المتواجدة سواء تعهدات الأعمال كالشركات الوطنية أو المواد والمعدات من خلال الشركات التي تستورد منتجاتها من الخارج

وتضيف: «تساهم شركتنا اليوم في هذا المعرض من خلال عرض خدماتها ومنتوجاتها على جميع الفعاليات التجارية والاقتصادية المهتمة في هذا المجال، حيث يتم توضيح كل مشاريع ومنجزات الشركة من بناء الطرق والجسور والصوامع والأبنية وغيرها من المنشآت بالصور والبروشورات التي تحتوي المعلومات الدقيقة عن كل مشروع».

نورا جبر - من المشاركين في المعرض

ومن زوار المعرض "نجم عبد الحي" يقول: «من خلال هذا المعرض المتميز يمكن لأصحاب الفعاليات الاقتصادية الذين يسعون للمشاركة في إعادة إعمار "سورية" أن يتطلعوا على العروض والخدمات التي تقدمها الشركات المتواجدة سواء تعهدات الأعمال كالشركات الوطنية أو المواد والمعدات من خلال الشركات التي تستورد منتجاتها من الخارج».

وفي تصريح لوزير الأشغال العامة "حسين عرنوس" الذي حضر افتتاح المعرض يقول: «إن عملية الإعمار في "سورية" لم تتوقف رغم الحرب التي تواجهها، وإن توقيت إقامة المعرض يأتي في ضوء قراءة الجهة المنظمة لوضع السوق المحلية التي رأت فيه بداية انطلاقة عمل جديدة لعملية البناء والإعمار في "سورية"، وإن إقامة هذا المعرض بمشاركة شركات بهذه التقنيات المتطورة اللازمة للمرحلة القادمة دليل على أن الشعب السوري يستعد لمرحلة مهمة جداً سيبني من خلالها "سورية" الجديدة، وتأتي أهمية المعرض في التعرف إلى الشركات الوطنية التي يمكن لها أن تساهم في عملية إعادة الإعمار، بما تمتلكه من كفاءات وخبرات».

خلال لقاء وزير الأشغال حسين عرنوس

أما "ريتا فهمي" من المنظمين المشرفين على إقامة المعرض، فتشير إلى أن المعرض أقيم بمشاركة 40 شركة وطنية وشركة لبنانية واحدة عاملة في مجالات البناء والإنشاء والتخطيط والاستثمار والتعهدات، إضافة إلى عدد من شركات النقل والتأمين والبنوك وغيرها، ونظم المعرض المؤسسة السورية الدولية للتسويق "سيما"، ويستمر لمدة ثلاثة أيام».

من أجواء المعرض