بمشاركة 15 إمراة من ربات البيوت، افتتحت مديرية زراعة درعا مدرسة حقلية في بلدة ازرع متخصصة بالنباتات الطبية والعطرية.

المهندس "محمد الشحادات" رئيس دائرة الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة درعا تحدث لمدونة وطن "eSyria" بتاريخ 8/5/2013 عن افتتاح المدرسة وأهم النباتات العطرية المزروعة فيها فقال: «اتجهت مديرية الزراعة من خلال تجربة المدارس الحقلية إلى نشر مدارس للنباتات العطرية والطبية الموجودة بالمحافظة، بين مزارعي المحافظة نظراً لأهميتها الاقتصادية كزراعة بديلة لبعض الزراعات قليلة المردود، ولعدم حاجتها ليد عاملة كثيرة، وفيما مردود أوفر وأكبر من الكثير من المواسم الزراعية التقليدية. ومن أجل تطوير مهارات المزارعين في عمليات إنتاجها كون المزارعين في هذه المنطقة يتجهوا بشكل كبير لزراعة النبات الحولية ومنها "المليسة الزعتر الحلبة الكمون اليانسون الرشاد"، نظراً لفوائده الطبية والغذائية.‏ ولتفعيل دور هذه المدارس والمجتمع المحلي للتعامل مع البيئة المحلية وزراعة كل شبر أرض للفائدة من هذه النباتات الحقلية.

تستمر المدرسة لموسم زراعي كامل، بدءاً من زراعة المحصول وحتى الحصاد، ويتلقى المزارعون المبادئ الأساسية في كل مرحلة من مراحل عملية الإنتاج، بدءاً من الفلاحة والتقليم والري والتسميد والجني والمكافحة، والري والتقطير والتعبئة، حتى يصبح المزارعون مكتسبين لكافة الخبرات الزراعية، وبالتالي ضمان سيطرة أكبر على الظروف المحلية في حقولهم. وهذه الزراعة تحتاج إلى تكاليف مادية بسيطة كونها لا تتطلب أسمدة أو مبيدات حشرية، ويقتصر العمل بها على التنظيف من الأعشاب والمتابعة والسقاية المستمرة، لأنها نبتة شتوية ويتم تأمين الشتول عبر زراعة البذار في المساكب والمشاتل الصغيرة

ويتم خلال المدرسة تنفيذ لقاءات بين الفنيين المختصين وبين المزارعين الأعضاء، ويجري فيها نقل كل المعارف والخبرات المتعلقة بعملية إنتاج المحصول الزراعي إلى المزارع بشكل تطبيقي، وإدارة المحصول».

زراعة النباتات العطرية

المهندسة "حسنة العوض" المشرف على المدرسة قالت: «تستمر المدرسة لموسم زراعي كامل، بدءاً من زراعة المحصول وحتى الحصاد، ويتلقى المزارعون المبادئ الأساسية في كل مرحلة من مراحل عملية الإنتاج، بدءاً من الفلاحة والتقليم والري والتسميد والجني والمكافحة، والري والتقطير والتعبئة، حتى يصبح المزارعون مكتسبين لكافة الخبرات الزراعية، وبالتالي ضمان سيطرة أكبر على الظروف المحلية في حقولهم. وهذه الزراعة تحتاج إلى تكاليف مادية بسيطة كونها لا تتطلب أسمدة أو مبيدات حشرية، ويقتصر العمل بها على التنظيف من الأعشاب والمتابعة والسقاية المستمرة، لأنها نبتة شتوية ويتم تأمين الشتول عبر زراعة البذار في المساكب والمشاتل الصغيرة».

محمد الشحادات
نباتات طبية