بحث وزير الصحة الدكتور "سعد النايف" مع مدير إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الدكتور "علاء الدين علوان" بتاريخ 18/5/2013 في جنيف التحديات التي تواجه القطاع الصحي في سورية والجهود المبذولة للاستمرار في تلبية الاحتياجات الصحية لكل المواطنين.
واستعرض وزير الصحة خلال الاجتماع الأضرار وخسائر القطاع الصحي في سورية نتيجة الأزمة التي تمر بها سورية والانعكاس المباشر لها على القطاع الصحي ولاسيما من ناحية صعوبة توفير الادوية النوعية كأدوية التخدير والأورام وأدوية الامراض المزمنة غير المنتجة محلياً والتجهيزات الطبية وقطع غيار هذه التجهيزات كون معظمها ذي منشأ أوروبي - أميركي.
وأكد الوزير "النايف" أن وزارة الصحة والمؤسسات الصحية العامة والخاصة والأهلية مستمرة في أداء واجباتها الإنسانية وتوفير الخدمات الصحية لكل المواطنين بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والدول الصديقة في العالم رغم كل التحديات والضغوط التي تتعرض لها.
وشدد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة قيام المنظمات الإنسانية ولاسيما منظمة الصحة العالمية ببذل مزيد من الجهود لتلبية الاحتياجات الصحية في ضوء الاضرار الكبيرة التي لحقت بالمؤسسات الصحية مؤكدا أن الوزارة مستمرة في إعادة تأهيل وصيانة المنشآت الصحية وسيارات الإسعاف المتضررة.
من جانبه أكد الدكتور "علوان" أن المنظمة ستعمل على بذل أقصى الجهود لدعم القطاع الصحي في سورية فنيا وتقنيا وبما يكفل توفير المزيد من الاحتياجات الصحية بمختلف مكوناتها.
ويأتي هذا الاجتماع على هامش مشاركة سورية في الدورة السادسة والستين للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية التي تعقد في جنيف من 20 إلى 28 أيار/2013 تحت عنوان سبل ضمان مكانة الصحة في الجيل المقبل من الأهداف الانمائية العالمية وكذلك اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة، وتشغل سورية حاليا عضوية المجلس التنفيذي للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف والذي يضم 34 دولة من أصل 194 دولة عضوا في المنظمة.
