بدأت عمليات زراعة المحاصيل الزيتية السمسم وعباد الشمس للعروة الصيفية في الأراضي الواقعة ضمن منطقة الاسقرار الثانية بدرعا والبالغة 1600هكتارا.
المهندس "صالح المقداد" رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في مديرية الزراعة بمحافظة "درعا" تحدث لمدونة وطن eSyria بتاريخ 15/5/2013 عن المساحات المزروعة بالمحاصيل الزيتية في المحافظة فقال: «بدأت عملية زراعة المحاصيل الزيتية مطلع الشهر الحالي عند المزارعين الذين تتوفر لديهم البذور والأسمدة، حيث يحتل محصول السمسم مرتبة متقدمة من بين المحاصيل التكثيفية الصيفية التي تزرع في منطقة الاستقرار الثانية، منطقة "جاسم" والمنطقة الغربية، حيث تم زراعة 1000هكتار من الخطة المقررة على مستوى المحافظة والبالغة 1600هكتار، وانطلقت عمليات زراعة عباد الشمس، حيث تتركز زراعته في المنطقة الغربية وخصوص "الشجرة وزيزون وتل شهاب"، ويزرع على أطراف البساتين والحقول بكميات جيدة، ويولي مزارعي منطقة الاستقرار الأولى والثانية بدرعا المحاصيل الزيتية أهمية كبرى، كونها تدر أرباحاً مادية عليهم، وخلال فترة قصيرة نسبياً تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، حيث يقوم المزارعين بزراعة محاصيلهم باكراً تفادياً لموجات الحر الشديدة صيفاً، وإتاحة أطول فترة ممكنة للإنبات والإزهار التي تسهم في نضوج المحصول بشكل جيد».
بدأت عملية زراعة المحاصيل الزيتية مطلع الشهر الحالي عند المزارعين الذين تتوفر لديهم البذور والأسمدة، حيث يحتل محصول السمسم مرتبة متقدمة من بين المحاصيل التكثيفية الصيفية التي تزرع في منطقة الاستقرار الثانية، منطقة "جاسم" والمنطقة الغربية، حيث تم زراعة 1000هكتار من الخطة المقررة على مستوى المحافظة والبالغة 1600هكتار، وانطلقت عمليات زراعة عباد الشمس، حيث تتركز زراعته في المنطقة الغربية وخصوص "الشجرة وزيزون وتل شهاب"، ويزرع على أطراف البساتين والحقول بكميات جيدة، ويولي مزارعي منطقة الاستقرار الأولى والثانية بدرعا المحاصيل الزيتية أهمية كبرى، كونها تدر أرباحاً مادية عليهم، وخلال فترة قصيرة نسبياً تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، حيث يقوم المزارعين بزراعة محاصيلهم باكراً تفادياً لموجات الحر الشديدة صيفاً، وإتاحة أطول فترة ممكنة للإنبات والإزهار التي تسهم في نضوج المحصول بشكل جيد
وعن أهمية زراعة السمسم في حوران يقول المهندس الزراعي "ياسر المصطفى": «السمسم من المحاصيل الزيتية، وقد استخدم غذاءاً ودهناً منذ القدم، يتميز بأوراق خضراء أو أرجوانية بيضاوية الشكل تكون متقابلة على الجزء السفلي للساق، كما تحمل نباتاته أزهاراً بيضاء أو وردية، تتحول إلى ثمار كبسولية يكتمل نموها على الجزء السفلي للنبات مبكراً عنه في الأجزاء العلوية، ويمكن أن تتشقق وتخرج منها البذور عند اكتمال نضجها، وقد تبقى متماسكة حتى اكتمال نضج كل الثمار، يزرع السمسم بعلياً ومروياً، وغالباً مايكون السمسم الربيعي الصيف بعلياً أما السمسم الخريفي فيكون مسقياً. الزراعة البعلية تحتاج إلى تربة عميقة مفككة تستطيع الاحتفاظ برطوبة كافية لنمو النباتات، ولا ينجح السمسم البعلي في السنين التي تكثر الأمطار الربيعية فيها، يتأثر السمسم بالرطوبة الزائدة وكثرة الماء خصوصاً في صغره لذلك يعنى بريه بتضييق المساكب وجعل أرضها مستوية جيداً، يحتاج في فترة إزهاره إلى انتظام الري وتعطيشه في هذه الفترة يؤدي إلى تقليل نسبة الزيت في الحبوب.ويجب وقف الري قبل الحصاد بنحو 15 يوم».
