حمّلت عائلة الطبيب الجولاني المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي "إياد الجوهري" من "مجدل شمس المحتلة" المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية المسؤولية كاملة بعد رفض الاحتلال اطلاع عائلته ومعها الصليب الأحمر الدولي في الأراضي المحتلة على ظروفه الصحية بعد اعتقاله في السادس عشر من تموز 2012 خلال عبوره للجولان المحتل بعد تخرجه من جامعة دمشق.
ووصف الأسير المحرر "رضوان الجوهري" شقيق المعتقل إياد في تصريح لمراسل «سانا» الاعتقال بعملية اختطاف رافضاً جملة وتفصيلاً جميع التهم التي توجهها سلطات الاحتلال لشقيقه, مؤكداً أن انتماءه للوطن الأم سورية لا يمكن المساومة عليه.
أسفه لعدم تحرك الجهات الدولية ذات الصلة جراء اختطاف الاحتلال لابنه مطالباً أصحاب الضمائر الحية في العالم بالضغط على المحتل لإطلاق سراحه
وعبّر والد المعتقل عن «أسفه لعدم تحرك الجهات الدولية ذات الصلة جراء اختطاف الاحتلال لابنه مطالباً أصحاب الضمائر الحية في العالم بالضغط على المحتل لإطلاق سراحه».
وأوضح أنه «تم اختطاف إياد من القنيطرة لحظة عبوره ووجهت له اتهامات عارية من الصحة مؤكدا أن الانتماء لسورية لا يمكن المساومة عليه آملاً بالنصر القريب للجيش السوري على المؤامرة التي تحاك ضد الوطن الأم».
وقالت والدة المعتقل «انتظرته طوال عمري لأراه طبيباً وعريساً وها هو اليوم خلف قضبان الاحتلال من دون أي ذنب ارتكبه سوى حبه لوطنه سورية... لحظات صعبة تمر عليّ لكنها ستزول بعونه تعالي ويعود إياد إلى بيته عريساً وطبيباً».
وطالب الدكتور "مالك محمد علي" محافظ القنيطرة المنظمات الإنسانية والحقوقية والدولية بـ «وقفة جدية وحازمة تجاه انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الجولان السوري ومنها القرارات الجائرة البعيدة عن الرقابة الدولية والممارسات الإرهابية بحق الجولان أرضاً وسكاناً وإصدار الأحكام التعسفية بحق أبنائه وافتعاله المتكرر للحرائق ودفنه للنفايات الكيمائية والنووية في أرض الجولان وسرقة مياهه وآثاره وسط صمت دولي مريب».
بدوره دعا "رفعت الحسين" عضو مجلس الشعب عن الجولان المحتل من "بقعاثا المحتلة" إلى «ضرورة تحرك المنظمات الإنسانية والحقوقية والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الطبيب الجوهري الذي عبر من الوطن الأم للجولان ليلتحق بأسرته وليساهم في عمله الإنساني ويقدّم الخدمات الصحية والإنسانية لأهله وأبناء قريته مجدل شمس, لافتاً إلى أن الاحتلال رفض عبور عروسه معه من الوطن الأم بعد أسابيع من زواجه وذلك للضغط عليه وعلى الأهل المتمسكين بالهوية العربية السورية».
