دعماً لمنتجات المرأة وتحفيزاً لها لدخول سوق العمل أقامت جمعية المرأة الذكية في طرطوس معرضها السنوي الثاني لمنتجات ومشغولات النساء المنتسبات لها.
تضمن المعرض الذي أقيم في مقر الجمعية بتاريخ 15/5/2012 عرضاً لمختلف أنواع المشغولات اليدوية والحرف التراثية بصناعة نساء من محافظة "طرطوس" eSyria زار المعرض والتقى السيدة "رنا صبورة" من "طرطوس" وإحدى الحرفيات المشاركات والتي حدثتنا بقولها: «شاركت بأعمالي اليدوية والتي هي عبارة عن الرسم على القماش والزجاج ومشغولات الخرز وأجد في مثل هذه المعارض فرصة لتسويق منتجاتي ومشغولاتي والتعرف بالناس وحتى تبادل رقم الهاتف ليستمر التسويق حتى مع انتهاء المعرض».
بعد المشاركة في هذه المعارض ودعم الجمعية لي بدأت بإثبات وجودي كفرد فاعل يؤمن مصدر دخل من خلال عمل يحبه ويتقنه بذات الوقت
وتتابع حديثها فتقول: «بعد المشاركة في هذه المعارض ودعم الجمعية لي بدأت بإثبات وجودي كفرد فاعل يؤمن مصدر دخل من خلال عمل يحبه ويتقنه بذات الوقت».
الآنسة "بنان عيزوقي" من "نهر الخوابي" تحدثت عن مشاركتها بقولها: «شاركت بأعمال الخيزران والحمد لله الإقبال لا بأس به على المعرض، وما نبيعه يؤمن لنا ربح معقول يدفعنا للاستمرار عدا أن العمل هو جوهر حياة الإنسان ومثل هذا المعرض والانتساب للجمعية يشعرنا بأن أعمالنا لا تضيع سدى وأن هناك من سيراها ويعجب بها ويقتنيها وهذا ما يدفعنا للاستمرار وحتى ابتكار أشياء جديدة دائما».
وتابعت: «الانتساب للجمعية كانت نقطة تحول في حياتي وبلورة حقيقية لموهبتي الحرفية على أرض الواقع، مسرورة جدا بهذا المعرض وهي المرة الثانية التي أشارك به».
السيدة "نجلا بيطار" من "اللاذقية" ومتزوجة في "طرطوس" وهي إحدى المشاركات تحدثت بقولها: «مهنتي قديمة جدا وغريبة فهي مجال عمل ربات المنزل القديمات في تقطير ماء الورد وصناعة العصائر والمربيات فهي مهنة قديمة سابقا كانت بقصد التموين المنزلي واليوم باتت نادرة جدا، فالجميع يعتمد على "السوبرماركت" في تأمين هذه المؤونة».
وتابعت: «المعرض أتاح لي فرصة ذهبية لعرض منتجاتي وفتح سوق لها فقد كنت أعاني من تسويقها والحمد لله فقد أكسبني المعرض شهرة جيدة ومع توالي المشاركات ستتعزز بشكل أكبر فالعمل هو قيمة الإنسان والجمعية أتاحت لنا أن نعمل باختصاصاتنا الحياتية دون الحاجة لوجود شهادة جامعية يضاف إلى ذلك الربح المادي الجيد الذي يشجعنا ويحفزنا على الاستمرار بالعمل».
السيدة "رلى أمون" رئيسة مجلس إدارة الجمعية تحدثت عن المعرض بقولها: «يقام هذا المعرض للسنة الثانية على التوالي منذ افتتاح الجمعية حيث يحوي حصيلة منتجات المرأة المنتسبة لجمعيتنا جمعية المرأة الذكية على مدار عام كامل والهدف الرئيسي من المعرض تشجيع المرأة على العمل والاستمرار به مع تسويق لمنتجاتها بالإضافة إلى كوننا نتدخل في أعمالهن فنرشدهن إلى خطوط الموضة لدمجها مع التراث وخلق شيء جديد مميز يلقى رواجا ويؤمن لهن ربحا ماديا معقولا يحفزهن على زيادة العمل وإشغال الوقت بأشياء مفيدة لهن ماديا ومعنويا، وبذلك نكون قد حققنا هدف الجمعية في تنمية قدرات المرأة ودفعها للعمل والاختلاط الايجابي بنظيرتها وبالمجتمع».
الآنسة "ديانا سعد" أمينة سر الجمعية تحدثت بقولها: «هناك هدف بعيد من هذا المعرض يتبلور في التوجيه الإيجابي للفرد من خلال تثقيف المرأة وتنمية مواهبها وشغلها بأمور تدر عليها ربحا وتنمي ثقافتها بذات الوقت، وهكذا تزداد قوة مجتمعنا ويذهب بالاتجاه الصحيح عبر مواجهة الواقع للخروج بنتائج أفضل وأكثر إيجابية من الحياة».
السيدة "ندى حرفوش" من زوار المعرض تحدثت بقولها: «الجميل في هذا المعرض أنني أشهر بروح جميلة تسكن هذه المنتجات فالتي صنعتها ربة منزل تفهم احتياجاتي لاني مثلها ومنتجاتها ستعجب أسرتي لأنها صنعتها لتعجب أسرتها، ولذلك فأنا دؤوبة على حضور المعرض والشراء منه دائما».
السيدة "إقبال يونس" تحدثت بقولها: «تعرفت إلى المعرض بالصدفة وأحب شراء مؤونة المنزل من العصائر تحديدا فهي طبيعية تماما وأشعر بالراحة لشرائها وشربها فقد صنعتها امرأة في منزلها بأدوات بسيطة وصحية وبالتأكيد لا تحوي أية مواد غير طبيعية أو ألوان اصطناعية».
