نالت جائزة من يقرأ أكثر على مستوى القطر ويتكرر اسمها على مستوى العمل الأهلي التطوعي، ضمن فرق عمل كبيرة على ساحة المحافظة وخارجها إلى جانب العمل التربوي والإرشاد النفسي، كرمت العام الماضي على مشروعها "كيف تكون سعيداً" الذي حققت النجاح بالمشاركة فيه بمعرض شام لتكنولوجيا المعلومات.
موقع eSuweda حاول التعريف بالآنسة "آمال أبو أحمد" الشابة التي نهلت من قيم الريف الزاخر بالتميز والطاقات الاجتماعية الخلاقة والمحبة للتعلم لحياة أرقى وأفضل وتعلمت أن من يأخذ يجب أن يعطي وكان العطاء مكوناً لشخصيتها التي نمتها بشكل لافت بسعيها الدؤوب للمعرفة والعمل ولمجتمعها ثانياً الذي يقدر أهمية عملها حسب الدكتور "كمال بلان" الأستاذ في كلية التربية في جامعة "دمشق" وقال: «عرفت "آمال" طالبة مجدة ومثابرة اختلفت عن كثر من رفاقها بما امتلكت من طاقة وحيوية وكانت مذ ذلك الزمن طموحة تعتني بالبحث والمعرفة، وقد توسمت بها خيراً لما كانت تقدمه من أفكار ولقدرتها على الخروج من الحالة الأكاديمية للدراسة الاجتماعية والنفسية وتطبيقها على الواقع وفهم المجتمع، وتقديم العون والمشورة من خلال عملها كمرشدة وكمتطوعة وقد أظهرت صورة لائقة ومتطورة للمتطوع للعمل الأهلي وحصلت على مكانة متميزة في عدد من الجمعيات كما تابعت عدداً من الدورات على مستوى اليونيسيف وغيرها من المنظمات لتتابع العمل ضمن مسار فيه كثير من العطاء والفهم وتترك بصمات تستحق الاحترام في مجتمعها وبين أهلها إلى جانب تفوقها العلمي وتميزها كفتاة اعتمدت على نفسها في بناء شخصيتها وقدمت للمجتمع مما أخذت من خير ورعاية للبيئة وللإنسان».
عرفت "آمال" طالبة مجدة ومثابرة اختلفت عن كثر من رفاقها بما امتلكت من طاقة وحيوية وكانت مذ ذلك الزمن طموحة تعتني بالبحث والمعرفة، وقد توسمت بها خيراً لما كانت تقدمه من أفكار ولقدرتها على الخروج من الحالة الأكاديمية للدراسة الاجتماعية والنفسية وتطبيقها على الواقع وفهم المجتمع، وتقديم العون والمشورة من خلال عملها كمرشدة وكمتطوعة وقد أظهرت صورة لائقة ومتطورة للمتطوع للعمل الأهلي وحصلت على مكانة متميزة في عدد من الجمعيات كما تابعت عدداً من الدورات على مستوى اليونيسيف وغيرها من المنظمات لتتابع العمل ضمن مسار فيه كثير من العطاء والفهم وتترك بصمات تستحق الاحترام في مجتمعها وبين أهلها إلى جانب تفوقها العلمي وتميزها كفتاة اعتمدت على نفسها في بناء شخصيتها وقدمت للمجتمع مما أخذت من خير ورعاية للبيئة وللإنسان
تعود "آمال أبو أحمد" معنا للبدايات حيث كانت المطالعة والأسرة المحبة للعلم أهم مكون لشخصيتها وقالت: «كان للأهل دور كبير في توجهي للعلم حيث درست علم النفس لكن تعلقي بالكتاب جعل للحياة معنى آخر حيث تذوقت الحياة من خلال معارف اكتسبتها من بين دفتيه لامتهن الإرشاد والعلاج النفسي وأنجز عدداً من الدراسات التي اعتمدتها وزارة التربية، لكن علاقتي مع العمل التطوعي بدأت خلال مرحلة الدراسة الجامعية الأولى، حيث التحقت بالشباب المتطوع في "دمشق" وبعد العمل في ثانوية قريتي بعد التخرج كنت منتسبة للهلال الأحمر وسعيت لتأسيس نقطة هلالية تحولت بعد ذلك الى شعبة للهلال الأحمر تقدم خدماتها لمجتمع القرية، لأتجه بعد ذلك للعمل في عدد من الجمعيات منها "أصدقاء البيئة" "لمسة حنان" "مرضى السرطان" و"الوفاء الخيرية للمعوقين" وجمعية "الرواد الخيرية لرعاية المتفوقين"، وجمعية "البيئة بعرى" وجمعية "رفع المستوى الصحي" لأكون في بعضها عضو مجلس إدارة أو عضواً مشاركاً، حيث يحتل العمل التطوعي حيزاً يضاف لاهتماماتي التربوية والنفسية التي تنوعت بين أنشطة أطبقها في مدرستي والأنشطة التربوية على مستوى الدورات والمسابقات ومبادرات ودورات مع منظمات عالمية ضمن برامج اجتماعية هامة جنيت من خلالها معارف كبيرة، عززت عملي البحثي وطورته ليكون منتجاً ومؤثراً في الحياة العملية وأنطلق من خلالها لمشاريع علمية شخصية تكمل ما بدأت على مستوى العمل التربوي والنفسي بالاعتماد على تجربة ميدانية جعلت عملي أكثر التصاقا بالمجتمع».
عن هذه المشاريع تضيف الأستاذة "آمال" بالقول: «مثلت مدينتي في عدد من الدورات للإرشاد النفسي على مستوى الوزارة وقدمت تجارب إرشادية وطبقتها في مدرستي، وفي العام قبل الفائت طبقت مشروعي التشاركي "كيف أكون سعيداً" الذي حاز المركز الأول في مسابقة مشاريع دمج التكنولوجيا بالتعليم، الذي يتضمن عدة محاور دراسية واجتماعية منها مسببات ومعيقات السعادة والبرمجة اللغوية العصبية والذكاء الاجتماعي وقدرة الفرد على التعامل مع الآخرين حيث شاركني المشروع عدد من الزملاء من محافظتي "حسام اشتي"، "منيرة سراي الدين"، "فارس جودية"، وزملاء من كافة محافظات القطر إضافة إلى منسقين من لبنان ومصر واليمن وكرمت بأن شاركت به في معرض "شام لتكنولوجيا المعلومات" للعام 2010.
كما عملت ومازلت مع منظمة اليونيسيف في برنامج بعنوان "تعزيز صحة المراهق" واخترت مدربة لهذا البرنامج والآن أطبق برنامجاً بعنوان "الجندر الفروقات بين الجنسين بناء على الأدوار الاجتماعية" الذي يقوم على عدة محاور أهمها الجندر والمفاهيم الأساسية لقضايا النوع الاجتماعي والمساواة في إطار التنوع الاجتماعي في سورية، وكنت قد ألفت سلسلة بعنوان من "أجل طفولة سعيدة"، ومن ثم أنشأت موقعا إلكترونيا اسمه "كنوز المعرفة" أقوم من خلاله بنشر دراساتي النفسية والتربوية، إلى جانب العمل على دمج الطلبة بالمشاريع البيئية والاجتماعية وتحريضهم على التفكير بقضايا المجتمع والتعاطي معها، إلى جانب مجلس أمهات أنضمه من خلال مدرستي للتلاقي مع الأمهات بشكل دوري والمشاركة في تربية الأطفال ومناقشة قضاياهم المختلفة حيث يمدنا هذا المجلس بمعلومات قيمة تصلح لتكون قاعدة لعمل تربوي اجتماعي نحتاجه في مدارسنا ومجتمعاتنا الريفية».
الجدير ذكره: أن الأستاذة "آمال" حصلت عام 2009 على المركز الأول على "السويداء" في مجال الدراسات التربوية لنقابة المعلمين بعنوان "دليل الآباء في تربية الأبناء" والمركز الأول بذات العام بمسابقة من يقرأ أكثر وهي على مستوى القطر وكرمت من قبل المحافظة إلى جانب الجائزة المادية الخاصة بهذه المسابقة.
