التوعية البيئية للأطفال من خلال السرد القصصي والمسرحي وطريقة فرز النفايات.. هو أهم ما تضمنه النشاط البيئي الذي أقامته الأمانة السورية للتنمية "برنامج الجولات الوطنية" في مديرية الثقافة "بالسويداء" لأطفال القرى النائية.

eSuweda حضر النشاط والتقى الطفلة "جوسلين القنطار" في 9/5/2012، وهي إحدى الطالبات المشاركات فتحدثت عما قدمه لها هذا النشاط بالقول: «أنا من مدرسة "داما" الابتدائية في الصف الثالث، وقد أعجبتني القصة التي تتحدث عن مضار الجراثيم، وكيف أن على الأطفال الابتعاد عنها عن طريق المحافظة على النظافة، وعدم شرب المياه الوسخة، كما تعلمت أن علينا أن نحافظ على الأشجار ونرعاها لأنها تقدم لنا الأوكسجين، وكيف علينا أن نلقي الأوساخ في الأماكن المخصصة لها».

هدف هذه البرامج هو الحفاظ على البيئة من خلال المساهمة الايجابية في دفع العمل التنموي، وخاصة في القرى النائية والفقيرة، حيث يتم دخول القرى المستهدفة في هذه العملية، وخاصة أن الأطفال هم المدماك الأول في عملية التعليم والتربية

بدوره الأستاذ "إبراهيم زكريا" مدير مجموعة الفريق الأخضر في الأمانة السورية للتنمية تحدث عن فحوى النشاط بالقول: «هذا النشاط يأتي ضمن إطار مشروع الأمانة السورية للتنمية، وهو يستهدف الفئة العمرية الأولى من عمر 6 سنوات حتى 14 سنة، وقد شمل خمس مدارس من القرى النائية في المحافظة وهي مدرسة "تيما" الابتدائية ومدرسة "أم رواق" الإعدادية ومدرسة "وقم" ومدرستي "داما" الإعدادية والابتدائية، وعدد الأطفال المشاركين في هذا النشاط 480 طفلاً، وشمل النشاط اليوم ثلاثة محاور، وهي العرض المسرحي والذي قدمنا فيه مسرحية تتحدث عن شخص يحافظ على البيئة من خلال العناية بالأشجار والمحافظة على البيئة، عن طريق رمي النفايات في المكان المخصص لها، ومن ثم ذهبت المجموعات إلى نشاط القصة، حيث تم أيضا سرد قصص من قبل أحد أعضاء الفريق في المجموعة، وهي حديث عن كيفية استخدام الورق بشكل إيجابي من قبل الأطفال من خلال عملية التدوير التي من الممكن أن تحول الورق التالف إلى أشكال هندسية ورسومات جميلة، لتكون المرحلة الثالثة عبر النشاط البيئي الذي تم اصطحاب الأطفال فيه إلى مختبر يحتوي على عدة مجاهر، حيث رأى وعاين الأطفال الجراثيم المفيدة والضارة في الحياة وكيفية الابتعاد عن الضار، كما قمنا بإحضار عدد من النفايات الصلبة المتنوعة من معدن وبلاستك وزجاج، وتعلم الأطفال كيفية فرز هذه النفايات ليتم إعادة تدوريها، وليختتم النشاط بعرض صور تحكي عن كيفية الممارسات الجيدة في الحياة من استخدام لفرشاة الأسنان إلى غسل اليدين قبل الطعام وبعده».

الطفلة جوسلين القنطار على اليمين

وعن هدف الأمانة من إقامة هذه البرامج تتحدث المنسقة المحلية للمنطقة الجنوبية في الأمانة الآنسة "نور المغوش" بالقول: «هدف هذه البرامج هو الحفاظ على البيئة من خلال المساهمة الايجابية في دفع العمل التنموي، وخاصة في القرى النائية والفقيرة، حيث يتم دخول القرى المستهدفة في هذه العملية، وخاصة أن الأطفال هم المدماك الأول في عملية التعليم والتربية».

الطفلة "ياسمين الشاهين" من مدرسة "تركي القنطار" الإعدادية تحدثت بالقول: «أنا في الصف الثاني الإعدادي، وقد تعلمت اليوم من خلال المشاركة مع زملائي من الطلاب الكثير من الأمور التي كنا نجهلها مثل كيفية فرز النفايات، وكيفية إسداء النصائح لمن حولنا لكي يحافظوا على البيئة، لكي يبقى بلدنا نظيفاً ويعطينا الصحة ويبعدنا عن الأمراض».

الاستاذ ابراهيم زكريا

يذكر أن برنامج الأمانة العامة السورية للتنمية هو بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.

الآنسة نور المغوش