كثر عنها الحديث على المستوى الشعبي لكنها اليوم مطلوبة للصناعات التجميلية، هي "الألوفيرا" التي انتقلت مع المغتربين من أمريكا اللاتينية وانتشرت في جبل العرب. تعرفت عليها السيدات من خلال وصفها كعلاج جلدي خارجي لحالات مختلفة إلى جانب أفكار اقترنت بهذه النبتة في موطنها الأصلي.

موقع eSuweda بتاريخ 28/3/2012 أضاء على هذه النبتة للتعريف بما لها من فوائد، حيث حدثتنا السيدة "حنان حسن" التي اختبرت واستخدمت هذه النبتة وقالت: «من خلال سيدات مغتربات هن من أقاربي تعرفت لهذه النبتة التي أحضروها من دول الاغتراب خاصة فنزويلا في أمريكا اللاتينية، واختبرتها في حالة الحروق حيث ساعدتني في معالجة حروق أصيب بها ابني وكان لها مفعول وأثر واضح حيث لم اضطر لاستخدم المستحضرات الطبية واكتفيت بتمرير باطن أوراق الألوفيرا على الحروق لعدة مرات، هذه التجربة جعلتني أزرعها في حديقة منزلي لمنظرها الجميل إلى جانب ما تمتلكه من فوائد في التخفيف من حساسية البشرة وحروق الشمس وعدد من العلاجات التي تظهر أن للنبتة صفات لا نعرف عنها إلا القليل، وبالنسبة لي فقد نصحت الصديقات بزراعتها في الحدائق لتكون متوافرة بكل ما فيها من فوائد وعناصر هامة للجسم حسب معلومات انتشرت على ساحة المجتمع

عملت لسنوات في مجال تقطير النباتات الطبية والحصول على مستخلصاتها وبالنسبة لهذه النبتة فقد اعتنيت بدراسة الجل المستخلص من الأوراق الشوكية والحصول على الخلاصة الصافية منها وقد اختبرتها بعد الاطلاع على دراسات لمركز أبحاث متخصصة في مجال التجميل لتضاف لأنواع مختلفة من الكريمات لليدين والوجه، وقد لاحظت الطلب الكبير على هذه الخلاصة والزيوت المستخلصة منها من المهتمين والجهات المصنعة وهذا ما جعلني أشجع على زراعتها خاصة بعد التعرف على تكلفة الحصول عليها من الخارج، ولعل فكرة إنشاء حقول خاصة "للألوفيرا" من الأفكار الاستثمارية المجدية التي نعول عليها للحصول على خلاصة نباتية مفيدة تدخل بشكل مباشر في الصناعات التجميلية والدوائية المختلفة

وللتعريف "بالألوفيرا" حدثنا المهندس الزراعي الاختصاصي بتصنيع كريمات ومستحضرات التجميل الأستاذ "ماجد عربي" فقال: «بالعودة لدراسات وأبحاث قديمة نستذكر قول "الرازي" عن النبتة التي سميت بالصبر الآسيوي وهي التسمية العربية للنبتة بأنها نافعة للذين يحبسون الطعام في المعدة ودهان للجروح وتنفع النزيف وللعروق النافرة، كما يفيد "ابن البيطار" بأنها تفيد للأورام والبثور وأوجاع المفاصل وقروح الأنف والفم طلاءً وشراباً، وكانت هذه المعلومات حافزاً شجعني على اختبار النبتة والتعرف على خواصها.

السيدة حنان حسن وطفلها مجد

فقد لا تذكر هذه النبتة التي تنتمي لفصيلة الصباريات حتى يفيض الحديث بمعلومات عنها تبدأ من شكلها المميز والجميل لكونها نبتة شوكية، لتصل لفوائد وعلاجات دلت على أن لها أهمية كبيرة في عدد من قارات العالم فالنبتة قديمة وعرفت باسم "الصبار"، لكننا وفي جبل العرب تعرفنا عليها خلال العقدين الماضيين وهي وافدة للمنطقة جلبها أبناء الجبل المغتربين حيث زرعت في البداية للزينة لكن انتشار معلومات عن فوائدها جعل انتشارها أكبر لتكون في معظم الحدائق المنزلية خاصة أنها لا تحتاج لكثير من العناية، وقد أثبتت التجربة أنها مقاومة للظروف المناخية المختلفة مع أنها تناسب المناطق الدافئة.

وبالنسبة لي فقد أثارت انتباهي المعلومات القديمة التي تؤكد أن "الألوفيرا" نبتة تدخل في علاجات مختلفة ولها خاصية الشفاء للأمراض الجلدية منها الحساسية والحروق إلى جانب الجروح السطحية، وتدخل في تركيب عدد كبير من الوصفات للعناية بالبشرة ومقاومة التجاعيد ليكون مستخلصها أو الجل ذي الرائحة المميزة مكوناً أساسياً لعدد من التراكيب التي تخصص للوجه وللحصول على بشرة نقية وصافية».

المهندس ماجد عربي

اختبارات أولية يتحدث عنها المهندس "ماجد" كانت وراء استخدامها في تركيب عدد من المنتجات التجميلية يوضحها بالقول: «عملت لسنوات في مجال تقطير النباتات الطبية والحصول على مستخلصاتها وبالنسبة لهذه النبتة فقد اعتنيت بدراسة الجل المستخلص من الأوراق الشوكية والحصول على الخلاصة الصافية منها وقد اختبرتها بعد الاطلاع على دراسات لمركز أبحاث متخصصة في مجال التجميل لتضاف لأنواع مختلفة من الكريمات لليدين والوجه، وقد لاحظت الطلب الكبير على هذه الخلاصة والزيوت المستخلصة منها من المهتمين والجهات المصنعة وهذا ما جعلني أشجع على زراعتها خاصة بعد التعرف على تكلفة الحصول عليها من الخارج، ولعل فكرة إنشاء حقول خاصة "للألوفيرا" من الأفكار الاستثمارية المجدية التي نعول عليها للحصول على خلاصة نباتية مفيدة تدخل بشكل مباشر في الصناعات التجميلية والدوائية المختلفة».

الجدير بالذكر: أن النبتة انتشرت على مستوى جبل العرب باسم "سابيلا" وهي لدى عدد كبير من المغتربين هامة ولديهم ارتياح كبير لها فإلى جانب فوائدها، يعتقدون بأنها تقي من عين الحسد وبالطبع فإن النساء كن المتجاوبات مع الفكرة لتزين مداخل المنازل علها تمنع الحسد والعلم عند الله.

زيت الألوفيرا غني بالعناصر ومطلوب لعلاجات مختلفة