مختار في العقد الثامن من العمر عرف بحكمته وقدرته على حل المشاكل والخلافات الصغيرة، يصفه من حوله بالرجل الحكيم والمتعاون.
موقع eSyria قام بزيارة المختار السيد "علي قرحيلي" في مكتبه البسيط المخصص لاستقبال الناس في 30/12/2011 ليحدثنا عن نبذة من حياته قبل وصوله إلى المخترة حيث قال: «ولدت في عائلة تعتبر من الطبقة الكادحة لكنها تهتم بالعلم والثقافة وتشجع الأبناء على الاهتمام بهما رغم صعوبة الظروف في تلك المرحلة.
خلال الخدمة تزوجت ورزقني الله \6\ أبناء وحين تسرحت من الخدمة كان علي أن أربيهم من راتبي التقاعدي ما دفعني للعمل بالزراعة حيث إنني قمت بزراعة ارض بمختلف أنواع الفواكه إضافةً إلى الخضراوات التي يحتاجها المنزل
حصلت على الشهادة "الابتدائية" في العام \1955\ وكانت تسمى "شهادة حصد الدراسة الابتدائية"، وبعد ذلك توقفت عن الدراسة وعملت في مشتل زراعي "تطعيم وتقليم أشجار" وهو تابع لمديرية الزراعة في محافظة اللاذقية، ثم ذهبت لتأدية خدمة العلم في العام \1961\ وبعد الانتهاء من الخدمة عدت لممارسة حياتي المدنية لكنني شعرت بنقص في الشهادة العلمية ما دفعني للعودة إلى العلم مجدداً وحصلت على الشهادة الإعدادية في العام \1967\ أي بعد حوالي \12\ عاماً على انقطاعي عن الدراسة».
ويتابع السيد "قرحيلي": «بعد حصولي على الشهادة الإعدادية تطوعت في القوات المسلحة وخدمت برتبة مساعد أول، وبقيت في الخدمة العسكرية حوالي \25\ عاماً نلت على اثرها وسام شرف من الجيش والقوات المسلحة بدرجة أخلاق ممتازة، وعند رحيلي أقام أصدقائي حفل وداع على شرفي شارك به الضباط وصف الضباط وحتى الأفراد».
يضيف السيد "قرحيلي": «خلال الخدمة تزوجت ورزقني الله \6\ أبناء وحين تسرحت من الخدمة كان علي أن أربيهم من راتبي التقاعدي ما دفعني للعمل بالزراعة حيث إنني قمت بزراعة ارض بمختلف أنواع الفواكه إضافةً إلى الخضراوات التي يحتاجها المنزل».
في العام \2004\ رشح السيد "قرحيلي" نفسه إلى المخترة وحقق النجاح في الانتخابات، وعن ذلك حدثنا قائلاً: «في عام 2004 أجريت انتخابات المخترة وقد نجحت في الانتخابات بفضل محبة الناس وسمعتي الطيبة وإخلاصي في العمل وحكمتي التي ساعدتني على حل المشاكل قدر المستطاع، ومن عام 2004 وحتى 2012 وأنا أعمل بجد ونشاط على الرغم من المساحات الكبيرة التي كان من واجبي تخديمها، فالمناطق المكلف بخدمتها كمختار تمتد من "قنينص" إلى ساحة "الحمام" وتتضمن (ضاحية بوقا 25 محضراً، برجيات الضباط ودكاترة الجامعة، برجيات البحرية) أي من تجمع المدارس في قنينص إلى ساحة الحمام أو المنتزه».
عن الخدمة التي يقدمها للناس كمختار يقول السيد "قرحيلي": «عملي كمختار يتناسب مع خبرتي الكبيرة التي حصلت عليها من عملي السابق، فلم أجد صعوبات في حل مشاكل الناس حيث إنني كنت أعمل على حل كل مشكلة بأسلوب حكيم يرضي ويريح الناس.
بالإضافة إلى ذلك فأنا أقوم بتقديم الأوراق التي تلزم الناس في الدوائر الحكومية وذلك دون مقابل للفقراء والعجزة وبشكل رمزي للأغنياء».
يحظى مختار حي البعث بتقدير واحترام أبناء المنطقة حيث يصفه السيد "أيمن نجيب شكوحي" وهو المقيم في قنينص بالقول: «المختار رجل حكيم قادر على حل المشاكل بأسلوب يرضي جميع الأطراف، إنه شخص محبوب من قبل معظم أهالي الحي نظراً للخدمات التي يقدمها وتواجده دائماً وقت الحاجة.
سيرته الطيبة هي التي أوصلته إلى المخترة وكانت حافزه على الاستمرار في العطاء والنجاح في عمله».
ومن ضاحية بوقا التقينا السيد "أيهم سعيدة" المقيم فيها منذ طفولته حيث حدثنا عن المختار قائلا: «قصدت المختار عدة مرات لأسباب مختلفة تتعلق بتسجيل الأبناء والحصول على أوراق تلزمني في دوائر الدولة، وللإنصاف كان متعاوناً معي بشكل كبير جداً ولم يقصر في تقديم ما يلزمني.
كما أنني معجب بنشاطه في مجال العمل الخيري الذي يعود بالفائدة على بعض المحتاجين من أهالي الحي».
