قدمت فرقة "الطليعيين" لأطفال "القامشلي" عرضها المسرحي الأول "مفتاح الأماني" بحضور جمهور كبير من الأطفال غصّت بهم صالة مدينة الشباب "بالقامشلي"
موقع eHasakeh بتاريخ 27/10/2010 حضر العرض المسرحي وبنهاية العرض التقى الطفلة "همرين علي" لتتحدث قائلة عن المسرحية: «أدّى أصدقائي الأطفال مسرحية رائعة من حيث الأداء والأسلوب، وأدهشتني موهبتهم الفنية أكثر، والعرض المسرحي نال الإعجاب الكبير لأنه قدم فوائد علمية وحقيقية عن فائدة العلم والتعليم، وأتمنى ومن كل قلبي أن تستمر مثل هذه العروض المسرحية وتقديم مثل هذه الرسائل بالتحديد».
أدّى أصدقائي الأطفال مسرحية رائعة من حيث الأداء والأسلوب، وأدهشتني موهبتهم الفنية أكثر، والعرض المسرحي نال الإعجاب الكبير لأنه قدم فوائد علمية وحقيقية عن فائدة العلم والتعليم، وأتمنى ومن كل قلبي أن تستمر مثل هذه العروض المسرحية وتقديم مثل هذه الرسائل بالتحديد
الطفل "خالد علي ناصر" قال: «كانت المسرحية ممتعة جداً، وموجهة لأولئك الأطفال الذين يهجرون العلم لأسباب مختلفة، والأفضل من كل ذلك أن تلك الحالة عولجت وقدمت بطريقة مميزة، حيث قدم الممثلون الأطفال أسباب هجر العلم وذكروا نتائجه السلبية على الطفل والأسرة والمجتمع، وبيّنوا مدى أهمية العلم والتعلّم».
أمّا الطفلة "مايا عبد الوهاب خليل" فقد تحدّثت عن دورها في المسرحية عندما تحدّثت بالقول التالي: «لقد تدربنا لمدة طويلة حتى نتمكن من عرض مسرحي يليق بنا كأطفال، ونحمد الله بأننا نجحنا فيما كنّا نسعى إليه، ودوري في العرض المسرحي كان المحور الرئيسي لأنني أنا التي كنت أقوم بدور التلميذ الكسول والغير مبالي، ويتميز بصفات غير محمودة من كذب ومراوغة وغيرها، ولكن بتعاون الأهل والأصدقاء تجاوزت تلك المرحلة وتلك الصفات وتحولت إلى تلميذ مثالي بكل ما تعنيه الكلمة».
أما الطفلة "ريم محمود صلطون" فقد تحدّثت عن دورها بالقول التالي: «كنت أقوم بتمثيل دور أم "حيّان" ذاك التلميذ الشاذ، وعملنا من خلال العرض أن نظهر الحكمة والمسايرة في إصلاح "حيّان" وإعادته على الطريق الصحيح، وكان ذلك بمساعدة أصدقائه الذين كان لهم دور إيجابي لأبعد حدود في ذلك، وكم أنا سعيدة حيث لازلت في الصف السادس ونجحت مع أصدقائي في تقديم عرض مميز نال الدهشة والإعجاب من الجميع».
وكانت للطفلة "هيام الساجر" حديثها عن دورها في العرض المسرحي عندما تحدّثت قائلة: «كان ضمن العرض المسرحي مجموعة من الأدوات المدرسية، وأنا وبعض أصدقائي تحدّثنا بلسان تلك الأدوات، وكل ذلك في سبيل تعزيز أهمية العلم، ومدى أهميته في الحياة، وقمت بتمثيل دور القلم الذي كان يعطي الفوائد العديدة عن المدرسة والعلم، وقمت بحوار "حيّان" عدّة مرّات من أجل وفضح ما يتصف به في البداية، وأثبتنا له أن الجميع سيسانده إذا رغب بالنجاح، فكان "لحيّان" ما يريد من تفوق وتألق وبسعادة كبيرة، ولكن بتعاون أصدقائه وأسرته».
الأستاذ "محمّد العمر" مؤلف المسرحية تحدث عن المسرحية قائلاً: «هذا العرض هو فاتحة لمجموعة من العروض التي ستقدم تباعاً في المراكز الثقافية في المحافظة، وتعتبر مسرحية "مفتاح الأماني" من أهم الأعمال المخصصة للأطفال، علماً أن الطفل يجمع الصغير والكبير من خلال مرافقتهم للطفل إلى المسرحية، وهذا يعني أننا نقطف ثماراً عديدة عند عرض مسرحي للأطفال، وكنا نسعى لأن نؤكد من خلال العرض بأن مفتاح النجاح والأماني هو العلم لا سواه، وحققنا ما كنّا نسعى إليه».
أمّا الآنسة "رجاء شيخ ويس" مخرج المسرحية فقد تحدّثت عن العمل المسرحي "مفتاح الأماني" بالقول التالي: «يتألف النص من عدة مشاهد تعالج قضايا تربوية هامة وهادفة لدى الطفل، ورسالة للأطفال الغير مهتمين بالدراسة، ويروي حكاية مجموعة من الأطفال الذين يتحولون إلى أدوات مدرسية في بعض الأحيان، والحديث في غالبه عن الشخص الذي لا يحس بالمسؤولية، وكذلك خداع الناس والكذب عليهم واستغلالهم، وفي نهاية العرض يتم الكشف عن أسباب ونتائج تحول الشاذ إلى تلميذ وشخص مثالي، واستخدمنا الموسيقا مرّات عديدة أثناء العرض لأنه يشد الطفل بدرجة كبيرة».
