يبدأ الدوام في جامعة دمشق بتاريخ 25/9/2011، وسبق ذلك قرارات جديدة حول تغيير عدد من عمداء الكليات، فماذا في جعبة الدكتور "كمال الحاج" عميد كلية الإعلام؟.

الدورات التدريبية ستبدأ، واستغلال كامل للكتلة الهندسية:

نحن في هذا الكلية نفكر في الشكليات أيضا، فهذا المبنى واسع ومساحته كبيرة ويخلو من أي صورة جمالية! إنه مجرد كتل اسمنتية، لذا نفكر في إضفاء جمالية ما من وحي كلية الإعلام ووحي الفن، وسنهتم بأن تكون الكلية جميلة، وفي نفس الإطار الشكلي نفكر بتوفير مقصف راق للكلية يخدم الكلية والمركز التدريبي الخاص بها وأن يقع بين الكتلة التدريبية وكتلة الكلية الأساسية. وختم الدكتور كمال بقوله: «هناك جملة من المشاريع للتعاون مع وزارة الإعلام والتنسيق معها تماما ووزارة الإعلام ممثّلة بوزيرها أبدوا كل الاستعداد، وسنطلب من الجامعة دعما ماليا عن كل ما لا نستطيع تأمينه

موقع "eSyria" التقى الدكتور "كمال الحاج" بتاريخ 21/9/2011 ليحدّثنا عن الخطوات التي يقوم بها والتحسينات التي ينوي إنجازها في المستقبل القريب للكلية وقد بدأ بقوله: «في هذه الكلية الكثير من التجهيزات المتقدمة جدا، ففي الكتلة الهندسية استديو إذاعي واستديو تلفزيوني ومخبر صوتيات ومخبر إنترنت ومخبر غرافيك، وبرنامج الـ "آي نيوز" المتطور.

الدكتور "كمال الحاج"

هذه الكتلة الهندسية المخبرية الإذاعية التلفزيونية مفيدة ومتطورة جدا، ولكن حتى الآن الكادر الموجود في الكتلة من المهندسين عدده قليل وهم ليسو مدربين- في الحقيقة- على إدارة هذه المنظومة الهندسية، لذلك فقد حاولت الكلية جاهدة من أول يوم القيام بدورات تدريبية لهم من قبل متطوعين في القطاع الخاص ومن وزارة الإعلام وغيرها.. هم متطوعون يقومون مجانا بدورات تدريبية للمهندسين، في التصوير، والمونتاج اللا خطي وأيضا في الإضاءة، حيث تنعقد في هذه الأيام دورتا التصوير والمونتاج اللا خطي وستكون الإضاءة في بداية الشهر العاشر حتى يكون لديهم إلمام- لا اقول إتقان- بأساسيات العمل في الكتلة الهندسية.

سنحاول استثمار الكتلة الهندسية على أعلى مستوى كتدريب للطلاب، وذلك سواء لطلاب الساعات المعتمدة (سنة اولى وثانية حاليا)، أو القدامى (السنوات 2-3-4).. فهناك مقررات أساسية جديدة يجب أن تخضع إلى تدريبات عملية ضمن الكتلة الهندسية بناء على برنامج تدريبي مدروس.

كلية الإعلام

دورات إضافية خارج الإطار الدراسي:

يتحدث "الحاج" عن دورات ستقام للمعيدين وأخرى للأوائل، ودورات للمتميزين في مجال الإلقاء الاذاعي والتلفزيوني، وأخرى للأشخاص الذين يملكون مهارات في مجالات معينة، مثل العلاقات العامة ومهارات الإخراج وغير ذلك.. من أجل "تعميق" هذه المهارات، ويضيف: «سنبدأ بذلك في الشهر العاشر حيث سيكون لدينا دورتان، "SBSS" وهو الإحصاء في مجال البحوث الإعلامية والاجتماعية وهي دورة للمعيدين ولذوي الاحتياجات الخاصة لكي نتيح لأبنائنا هؤلاء إيجاد فرصة عمل في هذا المجال فهو مجال تعامل تقني مع الكمبيوتر، والدورة الأخرى ستكون لمهارات التواصل الإنساني والبرمجة اللغوية العصبية، حيث ستبدأ في الثلث الأول من الشهر العاشر، وستكون للأوائل في الأقسام الأربعة وللمعيدين ولطلاب الدراسات العليا المرشحين لأن يكونوا معيدين لاحقا كي يكونوا مستعدين للتواصل مع الطلاب.

نحاول أن يكون لدينا في بداية شهر /تشرين الثاني/ خطة معينة للتدريب بحيث لا يحصل تضارب مع الخطة التدريسية، فسنحاول أن نجري دورة القاء اذاعي وتلفزيوني خارج الإطار الدراسي وهي دورة متخصصة.. المسألة بحاجة الى تنسيق لأن كل الأمور موجودة والمدربون المتطوعون موجودون وستتم اختبارات موضوعية لتحديد من يستحق أن يخضع لهذه الدورة ولكننا بحاجة الى تنسيق كي لا نؤثر على سير العملية التدريسية والتدريبية داخل الكلية لأنها دورات إضافية، ونطمح لاحقا إلى أن نخضعهم إلى دورات متخصصة سواء في داخل الكلية أو في التلفزيون أو في المركز الإذاعي والتلفزيوني العربي، نريد أن تكون الكلية تدريبية وإنتاجية فتنتج لمصلحة الكلية ووزارة التعليم العالي وجامعة دمشق».

مكتبة علمية قوامها ألف كتاب:

وصرّح "الحاج": «الكلية حتى الآن لا يوجد فيها كتاب، في الفترة القادمة سيكون في المكتبة ألف كتاب، تم تأمين /300/ كتاب خلال يومين وكلها كتب مجانية إهداءات من وزارة الاعلام ومن دور نشر خاصة ومن أصدقاء وطلاب ..

وبدوري سأزوّد المكتبة بكل المجلات العلمية الأجنبية الموجودة عندي وأتيحها للمكتبة وهي عبارة عما يقرب من /300- 400/ بحث أجنبي من عام /1976/ إلى /2000/ مؤلفة مما يزيد على /25000/ صفحة وهي كل المجلات العلمية الرصينة العالمية التي نشرت في مجال بحوث الإعلام.

وغدا سيتاح أمامنا /100/ كتاب مهداة من مكتبة الإسكندرية الإلكترونية عبر أحد طلابنا، وسنتواصل مع وزارة الثقافة لتزويدنا بكل ما أنتجته المؤسسة العامة للسينما من إنتاج وثائقي ودرامي وثقافي بما يخدم الكلية، لأن المكتبة لا تستوعب كل الإصدارات بسبب حجمها المتواضع، والباب مفتوح لجميع الطلاب للمساهمة بإغناء مكتبتهم».

نهتم بالجماليات:

يقول عميد كلية الإعلام: «نحن في هذا الكلية نفكر في الشكليات أيضا، فهذا المبنى واسع ومساحته كبيرة ويخلو من أي صورة جمالية! إنه مجرد كتل اسمنتية، لذا نفكر في إضفاء جمالية ما من وحي كلية الإعلام ووحي الفن، وسنهتم بأن تكون الكلية جميلة، وفي نفس الإطار الشكلي نفكر بتوفير مقصف راق للكلية يخدم الكلية والمركز التدريبي الخاص بها وأن يقع بين الكتلة التدريبية وكتلة الكلية الأساسية.

وختم الدكتور كمال بقوله: «هناك جملة من المشاريع للتعاون مع وزارة الإعلام والتنسيق معها تماما ووزارة الإعلام ممثّلة بوزيرها أبدوا كل الاستعداد، وسنطلب من الجامعة دعما ماليا عن كل ما لا نستطيع تأمينه».