تحت شعار "محاربة الفقر تحتاج لتحويل الفقير من محتاج إلى منتج"؛ أشهرت "جمعية البركة للتنمية الاجتماعية"، بحضور لفيف من علماء "دمشق" وعدد من كبار الشخصيات الاجتماعية ورجال الأعمال من المهتمين في مجال العمل الإنساني في دمشق.
"eSyria" حضر حفل الإشهار الذي أقيم بتاريخ "10/8/2011" في "القصر الخشبي"، والذي بدأ بكلمة للسيد المهندس"محمد ماهر الخطيب" رئيس مجلس إدارة "جمعية البركة" تحدث فيها عن الهدف من الجمعية بالقول:
نسعى إلى زيادة هذا العدد من المتدربين والتأهيل في مجالات أخرى بحسب حاجة سوق العمل المحلي
«تعتمد الجمعية على ثقافة "اليد العاملة المؤهلة"؛ التي تعمل على تحويل الفقراء من محتاجين إلى منتجين، من خلال تدريب الفقراء والأيتام وتأهيلهم علمياً ومهنياً وفق أسس علمية وتدريبية حديثة، ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم وليكونوا جاهزين لدخول سوق العمل.
كما تسعى الجمعية إلى إعادة الدور التنموي لفريضة الزكاة والصدقات وعدم الاكتفاء بسد حاجات الفقراء والمحتاجين بشكل آني، ومحاولة نقلهم من حالة الحاجة إلى حالة الكفاية الذاتية».
"الخطيب" أشار إلى أن الجمعية تسعى في عامها الأول إلى تدريب /1000/ محتاج ومحتاجة وتأهيلهم في ثلاث قطاعات هي المعلوماتية والتنمية البشرية والتأهيل المهني، وأضاف: «نسعى إلى زيادة هذا العدد من المتدربين والتأهيل في مجالات أخرى بحسب حاجة سوق العمل المحلي».
تقوم آلية عمل الجمعية على ثلاث لجان هي "لجنة دراسة السوق، لجنة المناهج والمدربين، لجنة اختيار وتقييم المتدربين"، السيد "أحمد صبح" مدير الجمعية تحدث عن عمل هذه اللجان بالقول: «تعمل "لجنة دراسة السوق" على تكوين صورة واضحة عن سوق العمل المحلي، من خلال بيانات وإحصاءات يتم على أساسها اختيار المهن الأكثر حاجة للسوق، ويبنى عليها برامج التأهيل والتدريب ضمن الجمعية.
أما "لجنة المناهج والمدربين" فتعمل على تحليل المهن المقترحة من لجنة السوق، وتدرس ما تحتاج إليه من دورات وبرامج ومهارات، وتحلل مفردات كل مهنة وكل دورة، وأخيراً تعمل "لجنة اختيار وتقييم المتدربين" على دراسة طلبات المستفيدين من خدمات الجمعية، والتحقق من استحقاقهم للمساعدة من خلال الدراسة الاجتماعية، ومن ثم تكون مرحلة التقييم المهني من خلال متخصصين في الموارد البشرية، لدراسة مؤهلات المستفيدين وإمكاناتهم واختيار المهن المناسبة لهم».
تقوم الجمعية بعمليات تدريب وتأهيل للطلاب في مقر المعهد الكائن في منطقة "مساكن برزة – مقابل مشفى ابن النفيس – خلف هيئة تخطيط الدولة"، أو من خلال التعاقد مع معاهد متخصصة بالتدريب والتأهيل المهني، حيث تقوم الجمعية بدفع تكاليف تدريب طلاب بشرط التزامهم بالتدريب والجدية في الدوام والمتابعة.
تزامن حفل الإشهار مع دعوة على مائدة إفطار من قبل الجمعية، وقد تحدث الدكتور "محمد خير الشعال" –خطيب جامع "دك الباب"- عن جواز دفع أموال الزكاة في تأهيل المحتاجين وتدريبهم وأشار إلى العلماء الذين أفتوا بجوازها، واستدل بذلك على فعل "النبي صلى الله عليه وسلم" في التصرف في مال الفقير بهدف إغنائه، وإمكانية نيابة "الجمعية الخيرية" في تناول أموال الزكاة والصدقات، وأشار إلى دور الجمعيات وأهميتها في زمن الأزمات الاقتصادية.
الجدير بالذكر أن "جمعية البركة للتنمية الاجتماعية" تأسست عام /2010/، وأشهرت بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
