أكدت الدكتورة "نجاح العطار" نائب رئيس الجمهورية اليوم الثلاثاء 28/6/2011 خلال لقائها وفد جمعية الصداقة الروسية السورية برئاسة الكسندر دزاسوخوف" عمق العلاقات السورية الروسية التي تجذّرت على مدى عقود وأثبتت اليوم كما في الماضي أنها ستبقى عصية على الاختراق وتستمر في دعم قضايا الحق والعدالة ومواجهة قوى الطغيان .

وأوضحت الدكتورة "العطار" أن زيارة الوفد الروسي تأتي في ظروف معقدة وصعبة تعيشها سورية وفي وقت يتأكد يوماً بعد يوم أهمية موقف الأصدقاء الروس القوي على المستويين الشعبي والحكومي في الدفاع عن سورية باعتباره دفاعاً عن الحقيقة الإنسانية بعيداً عن حملات التضليل والتشويه التي تتعرض لها بلادنا.

يحاولون الضغط علينا لتغيير موقفنا تجاه سورية لكن تأكدوا أن لدينا موقفاً ثابتاً ولا يمكن أن يؤثر علينا أي نوع من الضغط وخصوصا مع تطبيق الخطوات الإصلاحية الايجابية من القيادة السورية

ونوهت "العطار" بموقف روسيا والصين في إعادة التوازن إلى السياسة الدولية التي تستند إلى منطلقات استعمارية ولو تلونت بأشكال جديدة وتخفت تحت ستار جديد. وأكدت الدكتورة عطار أن برنامج الإصلاح الشامل في سورية بقيادة السيد الرئيس "بشار الأسد" يسير وفق رؤية متكاملة تنسجم مع احتياجات المجتمع السوري بكل مكوناته وبما يلبي تطلعات الشعب السوري لمستقبل أفضل بعيداً عن الاملاءات والتدخلات الخارجية.

من جانبه أكد "دزاسوخوف" وقوف روسيا حكومة وشعباً إلى جانب سورية في مواجهة ما تتعرض له من ضغوط وفي دعم الخطوات الإصلاحية التي طرحتها القيادة بما يضمن الأمن والاستقرار فيها وكي تتمكن سورية من التغلب على الصعوبات والخروج من هذه الأزمة أكثر قوة.

وأضاف أن روسيا ستواصل العمل على المستوى الشعبي والرسمي لمنع استصدار أي قرارات دولية ضد سورية مؤكداً أن الإصلاحات لا يمكن أن تتم عبر الضغوط أو التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول بل تعرقلها.

وقال : «يحاولون الضغط علينا لتغيير موقفنا تجاه سورية لكن تأكدوا أن لدينا موقفاً ثابتاً ولا يمكن أن يؤثر علينا أي نوع من الضغط وخصوصا مع تطبيق الخطوات الإصلاحية الايجابية من القيادة السورية».

ونوه "دزاسوخوف" بما تتميز به سورية من لحمة وطنية بين الشعب والجيش والقيادة داعياً إلى مزيد من التواصل الشبابي بين سورية وروسيا وبين شباب سورية وأوروبا من اجل كسر السياسات الخاطئة التي تتبناها الحكومات الأوروبية .