في البداية لم يكن الطليعيون يرتضون إلا أن يشاركوا الكبار في حب الوطن، لكن هذا الأمر ما لبث حتى زاحموهم على هذا الحب، فمن نشاطٍ إلى آخر ومن عرسٍ إلى فرح، جلبوا الكبار ليحتفلوا معهم، وكان اليوم الحفل الأضخم لهم، إذ وقعوا على لافتات بطول مئة متر كلٌ حسب ما يهوى، وجلبوا الكبار إليهم ليوقعوا معهم، فكتبت الأقلام وصدحت الحناجر.
بتاريخ 26/5/2011 أقام فرع طلائع البعث احتفالاً خاصاً فرحاً بـ "سورية" وصمودها، ولكي يبينوا للعالم أن حتى الأطفال في هذا البلد يعون دقائق الأمور، موقع eHasakeh التقى بدايةً أحد المشاركين بالتوقيع، التلميذ "عبد الناصر البصري" قال: «قدمت رسالة إلى السيد الرئيس وقلت له إنني أحبك أنا وأمي وأبي وكل رفاقي، نحن نهتف لك في كل يوم بقوة، وفي تحية العلم دائماً نرفع صوتنا بالهتاف، لأنك البطل والقائد، أقول لك اليوم إنني ورفاقي في كل اجتماع نقول نحن خلفك وسندافع عنك، ولك عندي رسالة كتبتها على اللافتة وأحفظها عن ظهر قلب "أحبك.. أحبك يا بطل سورية والله يوفقك، أنت الغالي واسمك على قلبي غالي، وغير ثلاثة ما نختار الله سورية بشار"».
لقد فوجئت اليوم بهذا النشاط الغني والرائع، حقيقة ما تم فعله اليوم يفوق الوصف، فأن يبدر كل هذا الشيء من الأطفال أمر قد لا يصدقه من لم يره، تجانس وانسجام وألفة كبيرة، طبعاً نحن في هذه المحافظة نعرف هذه الأجواء وهذا ينطبق على قطرنا الحبيب بالكامل، ما أود قوله هو إذا كان هؤلاء الأطفال يحملون كل هذا الوعي، فكيف الحال عند الكبار والمثقفين، هنيئاً لنا بهذا الوطن وهنيئاً للوطن بهذا الشعب
التلميذة "سوئيب سركيسيان" قالت: «كتبت لا للقتل والتخريب ونعم للأمن والأمان ونحن لا نحب المظاهرات، لقد عبرنا اليوم عن حبنا للسيد الرئيس، وكتبنا رسائل عن حبنا للقائد قلنا له إن كل الطليعيين يحبونك يا راعي الأطفال والطفولة، وكتبت بالروح بالدم نفديك يا بشار، الله سورية بشار وبس، وأقول لأصدقائي الأطفال في العالم أننا نحب الجميع ونحب السلام واللون الأبيض، ونتمنى أن تحبونا كما نحبكم، وأن "سورية" بلد جميل فتعالوا إليها وشاهدوها لتحبوها أنتم أيضاً».
المهندس "حنا عطا الله" قال: «ما رأيناه اليوم من نشاط كان لافتا للنظر، وهو مبادرات عفوية رائعة من قبل الأطفال في فرع الطلائع بمحافظة "الحسكة"، حقيقة ما شاهدناه اليوم يثلج الصدر وبعث على الفخر والاعتزاز، لقد عبر هؤلاء الأطفال عن مشاعرهم بكل صدق وبراءة وانتماء حقيقي لهذا الوطن الغالي، كان كل شيء في هذه التظاهرة الجميلة ينم عن وعي وحب وبراءة، لقد قام الأطفال بالتوقيع على اللافتات كما قاموا بتلوين العلم السوري ببصماتهم الصغيرة، وقد شاهدنا الكبار أيضاً يحذون حذوهم ويفعلون مثلهم، لقد عبر كل الحضور على حالة فريدة من الوحدة الوطنية قد لا توجد في أي مكان، شكراً لأطفال طلائع البعث وشكراً للمشرفين على هذا النشاط والشكر موصول للأهالي الذين جاؤوا ليفرحوا مع أطفالهم».
السيد "كهلان عبد الرحمن الزوبع" قال: «لقد فوجئت اليوم بهذا النشاط الغني والرائع، حقيقة ما تم فعله اليوم يفوق الوصف، فأن يبدر كل هذا الشيء من الأطفال أمر قد لا يصدقه من لم يره، تجانس وانسجام وألفة كبيرة، طبعاً نحن في هذه المحافظة نعرف هذه الأجواء وهذا ينطبق على قطرنا الحبيب بالكامل، ما أود قوله هو إذا كان هؤلاء الأطفال يحملون كل هذا الوعي، فكيف الحال عند الكبار والمثقفين، هنيئاً لنا بهذا الوطن وهنيئاً للوطن بهذا الشعب».
الأستاذ "رشاد اليوسف" رئيس مكتب الإعلام في فرع الطلائع قال: «تم الاستعداد لهذا الحفل منذ فترة، وقد عمل الجميع دون كلل أو ملل، والشريك الأجمل في الحفل كان الأطفال، فهم براعم المستقبل الذي سنقطف أزهاره في القريب، لقد تنوعت الفقرات المقدمة بين التوقيع على لافتتين بطول 100 متر لكل واحدة، كما كان هناك معرض لرسوم الأطفال عبروا فيه من خلال اللوحات المقدمة عن وعيهم لما يحاك لهذا البلد من دسائس، كما قام الحضور بزرع شجرة للوطن لتنمو في ربيعه الدائم، أيضاً تم تلوين علم بطول 2 متر من خلال بصمات الصغار والكبار، واختتم النشاط بأغنية أداها رائد القطر في مجال الغناء "يوسف فتيح"، نحن فرحون بأطفالنا ونتمنى أن يعيشوا بالسلام الذي ولدوا وتربوا فيه، ولن ينال أحد من هيبة "سورية" ما دام الكبار والصغار قد فهموا اللعبة».
أمينة فرع الطلائع في "الحسكة" الرفيقة "تيودورة مراد" قالت: «أطفال طلائع البعث ومنذ بدء المؤامرة على "سورية"، شاركوا كل من يدافع عن حمى هذا الوطن العزيز، لقد شاركوا من خلال وحداتهم الطليعية بالكثير من النشاطات، عبروا من خلالها أن أرواحهم فداءً للوطن وقائده، شمل نشاط اليوم كافة أطفال المحافظة وكان اليوم بمثابة تتويج لما قاموا به منذ فترة من الزمن، لقد تخلل نشاط اليوم العديد من المحطات كان الأطفال هم حجر الأساس فيها، في ختام النشاط عاهد الأطفال الوطن وسيده أن يعملوا بجد وأن يكونوا خير جندٍ لبلدهم من خلال العمل الجاد والمثابرة في الدراسة».
