تركز اجتماع مديري التربية الذي عقد أمس الأربعاء 25/5/2011 في مبنى الوزارة حول مناقشة الاستعدادات للامتحانات العامة وتشكيلات وتنقلات المدرسين والمعلمين والإجراءات المتخذة لتطوير العمل الإداري.
ودعا الدكتور "ياسر حورية" عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع والتعليم العالي خلال حضوره جانباً من الاجتماع إلى بذل كافة الجهود من أجل إنجاز العملية الامتحانية بشكل هادئ وموضوعي دون أي شائبة ولاسيما بعد إصدار السيد الرئيس "بشار الأسد" للمرسوم الذي سمح لطلاب الثانوية العامة بإضافة دورة امتحانية ثانية وتوفير الراحة والهدوء اللازمين للطلبة وتوخي الحكمة والهدوء وتطبيق القوانين والابتعاد عن الانفعالية.
وأشار إلى أن هناك تعاونا وتنسيقا مع العديد من الجهات المعنية للحفاظ على حسن سير العملية الامتحانية بشكل سليم وآمن.
وأكد الدكتور "حورية" وجوب العمل كفريق واحد لمتابعة الخطط والبرامج التربوية التي بدأت في وزارة التربية والتي ستسهم في النهوض بالواقع التربوي انسجاماً مع متطلبات التنمية الشاملة في سورية لافتاً إلى الاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع التربية والتعليم من الحكومة وأثره الايجابي على الارتقاء بالعملية التربوية.
بدوره أكد الدكتور "صالح الراشد" وزير التربية وجوب متابعة الإجراءات والاستعدادات اللازمة لضمان حسن سير الامتحانات الانتقالية و العامة وتوفير الطمانينة والاستقرار النفسي للطلاب لتأدية الامتحان في أجواء مريحة وآمنة.
وأشار إلى ضرورة العمل بكل دقة وإخلاص ومضاعفة الجهود من قبل الجميع ولاسيما مع وجود دورة إضافية ثانية لطلاب الشهادة الثانوية العامة لافتاً إلى أهمية التأكد من مدى جاهزية المراكز الامتحانية وتامين مختلف مستلزماتها حرصاً على تحقيق امتحان يحقق العدالة وتكافوء الفرص بين الجميع.
وبخصوص تشكيلات المدرسين والمعلمين وتنقلاتهم أكد الراشد ضرورة التصدي للظواهر السلبية والتركيز على النزاهة والاستناد إلى معايير موضوعية عند اعداد التشكيلات والتنقلات لما لها من أهمية وفاعلية في تحقيق جودة التعليم وضمان حسن سير العملية التربوية في المحافظات جميعها مبيناً أهمية تحديد الحاجات الفعلية لكل مديرية من الأطر التدريسية في ضوء التنقلات والمسابقات التي أجرتها الوزارة وستجريها لاحقا عند توسيع الملاك العددي لها .كما دعا "وزير التربية" إلى الجدية والالتزام في العمل والاستفادة من الخبرات جميعها والسرعة في معالجة الصعوبات التي تعترض سير العمل والابتعاد عن المركزية وإعطاء كل شخص دوره حسب اختصاصه وعمله.
واستعرض مديرو التربية الاستعدادات للامتحانات العامة التي تعد هذه السنة من أضخم الدورات من حيث أعداد المسجلين فيها وآلية التعاون مابين الموجهين الاختصاصيين ورؤساء المراكز والمراقبين في ضبط مراكز الامتحانات ولاسيما في المراكز التي يخشى عدم انضباطها فضلاً عن الاجراءات المتخذة في كل مديرية لتطوير العمل التربوي.
وأكد الدكتور "عزت عربي" كاتبي رئيس منظمة طلائع البعث أن من أولويات عمل المنظمة تعزيز العلاقة مع وزارة التربية وإقامة تعاون مثمر وبناء لافتاً إلى أن المعسكرات الصيفية التي تقيمها المنظمة بالتعاون مع الوزارة ستكون في المحافظات جميعها بحيث يلتحق كل طفل في محافظته بهذه المعسكرات.
ولفت إلى أهمية ما يعرض في المعسكرات من برامج و أنشطة عبر قنوات متنوعة من مسرح وموسيقا و فنون و رياضة ومسابقات تتناسب والخصائص العمرية للأطفال يمكنها أن ترفد عمل المنظمة وتسهم في بناء أطفال الوطن.
بدوره لفت "زياد محسن" رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين إلى وجوب ترسيخ أسس التعاون بين الوزارة والنقابة من أجل الارتقاء بالعملية التربوية وحماية مصالح المعلمين ورعايتهم والدفاع عن حقوقهم والحرص على قيامهم بواجباتهم ورفع مستوى وعيهم المهني مشيرا إلى دور الموجهين في التعاون مع النقابة في الحفاظ على امتحانات آمنة من خلال الالتزام بالتعليمات الخاصة بها .
حضر الاجتماع معاونو وزير التربية ومديرو الإدارة المركزية بالوزارة .
