يعود سبب تسمية القرية بهذا الاسم، للعدد الهائل من أعشاش الطيور التي كانت تسكن القرية على الأشجار وبجانب النهر.
حيث تقع قرية "أم الطيور" غربي محافظة "حماة"، على بعد /25 كيلومتراً/، على طريق عام بين مدينتي "حماة" و"مصياف". فيها بقايا كنيسة من العهد البيزنطي.
كاميرا eSyria التقطت هذه الصور التذكارية.
بيوت قرية أم الطيور
سهول القرية في أم الطيور
أم الطيور باتجاه الشرق
أم الطيور بأتجاه المدرسة
أم الطيور من جهة الغرب
النهر الذي يخترق قرية أم الطيور
المزار الديني في قريةأم الطيور
القرية مع شروق الشمس
التل في قرية أم الطيور
الأراضي الزراعية في أم الطيور
