"صناعة الأقمشة والمنسوجات والألبسة الرجالية والنسائية والولادية".. هي مفردات معرض موتكس "ربيع صيف /2011/"، بمشاركة بلغت /395/ شركة محلية متخصصة في عالم الأزياء والأقمشة ومستلزمات الإنتاج، وذلك على أرض مدينة المعارض بدمشق.
"eSyria" جال بين أجنحة الموقع بتاريخ 27/2/2011 والتقى السيدة "رئيفة مصطفى" التي بدأت بقولها: «أنتهز فرصة قيام هذا المعرض لأطلع على آخر مستجدات إنتاج الأقمشة وما تعرضه شركات المنسوجات من موديلات وأصناف حديثة كليا، فالنماذج الجديدة هي أهم ما أود الدراية به، وذلك نظرا لطبيعة عملي واهتمامي بهذا المجال، ولاحظت تميزا في هذا العام بازدياد عدد الشركات العارضة، وأحجامها، وقد اشتريت بعض القطع التي تحمل العلامة التجارية الأصلية، وبالسعر الأمثل والجودة الحقيقية، وهي ميزة إضافية.. أستطيع القول إن الزيارة السنوية للمعرض أصبحت عادة لابد منها، للاطلاع والتسوّق وتوسيع مجال العمل».
الحكومة تهتم بدعم وبقاء وإستمرار الصناعات النسيجية، لأنها من أهم القطاعات الصناعية وأعرقها، فهي تشكل /33%/ من حجم هذا القطاع
التركيز على الألبسة النسائية بأنواعها كانت السمة المميزة للمعرض كما يقول السيد "بسام غازي" زائر مضيفا: «لم يتم التركيز بشكل كاف على أزياء العرائس، رغم المساحة الواسعة المخصصة للألبسة النسائية؛ فقد أتيت خصيصا للاطلاع على قطع الزينة التي توضع على هذه الأصناف من الألبسة، وهو محور العمل الذي أمتهنه، في الحقيقة المعرض فرصة جيدة للقاء زملاء المهنة والالتقاء بزبائن قدامى، بل أيضا اللقاء بزبائن جدد من الأفراد والشركات، وحتى الزبائن الآخرين على المستوى الإقليمي».
السيد "أمجد زعرور" من شركة "دوم" لصناعة الألبسة القطنية أشار إلى أن إثبات الوجود في سوق الأقمشة هو أهم أهداف المشاركة في المعرض وقال: «لأننا ننتج بضاعة للأسواق المحلية والعربية، فنحن بحاجة لتسويق منتجنا في جو تخصصي ومهني، فقد عرضنا للتجار "نماذج" مناسبة للموسم القادم، وهم بدورهم يطلبون كميات معينة يتم شحنها تباعا إلى المكان الذي يرغبون به، كما أننا نريد تأسيس علاقات جديدة وجيدة مع تجار السوق المحلية وغيرها..».
من شركة لوفر يحدثنا السيد "محمد زعرور" قائلا: «يمكن تقييم وضع الشركة ومنتجاتها وأسعارها وباقي معاييرها من خلال اللقاءات التخصصية، فنحن نفتقد لملتقى واحد يجمعنا سوى هذا "المعرض" الذي يحرك التنافسية، ويعيد ترتيب الشركات في سوق المنسوجات، إذا هو انعكاس طبيعي للقطاع النسيجي الصناعي، ويجب أن يستمر لما يحققه لنا من الفوائد التجارية والتسويقية وبشكل معتاد».
الدكتور "فؤاد عيسى الجوني" وزير الصناعة أوضح أن الحكومة تتابع كل مطالب الصناعيين، وأن عليهم دراسة واقع صناعاتهم ووضعها التنافسي مع صناعات الدول المجاورة، ثم التشاور مع وزارة الصناعة في حال وجود أي خلل لتصحيحه، وأضاف: «الحكومة تهتم بدعم وبقاء وإستمرار الصناعات النسيجية، لأنها من أهم القطاعات الصناعية وأعرقها، فهي تشكل /33%/ من حجم هذا القطاع».
أما المهندس "باسل حموي" نائب رئيس غرفة صناعة دمشق فقد تحدّث عن "موتكس" بالقول: «إن أسعار المنتجات المعروضة هي أقل من الأسعار السابقة، ذلك بسبب تخفيض الرسوم الجمركية على الغزول والخيوط الأقمشة، وعلى الصناعيين الاستفادة من التشريعات والقوانين التي صدرت عن الحكومة بهدف تخفيض كلفة الإنتاج».
الجدير بالذكر أن المعرض من تنظيم غرفتا تجارة دمشق وصناعة دمشق وريفها، وقد امتدّ على مساحة /14/ ألف متر مربع، واستمر لأربعة أيام ابتداء من 24/2/2011 وأقيم بهدف توسيع دائرة السوق التي تستهدفها المنتجات النسيجية السورية لتصديرها إلى الأسواق الخارجية؛ ذلك من خلال لقاء المنتجين السوريين للألبسة والنسيج مع الموردين العرب والأجانب الذين تمت دعوتهم من أجل زيادة حجم صادرات الصناعات النسيجية السورية.
