تُعتبر المنطقة التابعة لكل من قرية "بزابور ونحلة" من المناطق السياحية الجميلة، حيث أنها تُعتبر امتداد لـ"جبل الأربعين" السياحي من الجهة الجنوبية، ولكن نظراً لوعورة هذه المنطقة وطبيعتها القاسية فإن إمكانية التنقل فيها صعبة جدا،ً فكان لا بد من العمل على شق العديد من الطرق حتى تقوم بتخديم هذه المنطقة، ويُعتبر الطريق الواصل بين "نحلة بزابور" من أهم هذه الطرق، نظراً لأهميته السياحية والخدمية، ولا سيما في مجال الزراعة وخدمة الحقول الممتدة على جانبي هذا الطريق.

موقع eIdleb التقى مهندس الطرق "محمد ديب غندورة" المشرف على تنفيذ الطريق والذي يقول: «يُعتبر الطريق من الطرق الزراعية في الدرجة الأولى، لكونه يخدم عدد كبير من الحقول والبساتين الموجودة في المنطقة التي يمر بها، إضافة إلى أهميته السياحية لأنه يمتد في المنطقة الجنوبية لـ"جبل الأربعين"، ويلتقي بطريق الجبل الرئيسية وينساب بين العديد من حقول "الكرز والمحلب"، والهدف الأساسي من هذا الطريق وصل المنطقة الغربية بالمنطقة الشرقية، واختصار المسافة فهو عمل على وصل طريق عام "أريحا اللاذقية" مع طريق عام "أريحا المعرة"».

العمل قائم الآن على تعبيد الطريق، ومدة العمل /60/يوم تم تكليف متعهد لإنجاز المشروع، وتم تنفيذ ما يقارب ثمانين بالمائة من العمل بكلفة بلغت /873/ ألف ليرة، وفي حال سمحت الظروف الجوية سيتم تزفيته بعد الانتهاء من عملة التعبيد مباشرة حيث وضعت خطة لذلك

ويضيف السيد "غندورة": «العمل قائم الآن على تعبيد الطريق، ومدة العمل /60/يوم تم تكليف متعهد لإنجاز المشروع، وتم تنفيذ ما يقارب ثمانين بالمائة من العمل بكلفة بلغت /873/ ألف ليرة، وفي حال سمحت الظروف الجوية سيتم تزفيته بعد الانتهاء من عملة التعبيد مباشرة حيث وضعت خطة لذلك».

المهندس محمد ديب غندورة

كم التقينا المزارع "محمد حاج موسى" والذي يقول: «نحن بحاجة ماسة للعديد من الطرق الزراعية التي تخدم حقولنا، وهذا الطريق من أهمهما، حيث وفر علينا الكثير من الجهد الذي نبذله أثناء جني المحصول من الحقول، فلم تكن "السيارات والعزاقات" تستطيع الوصول إلى الحقل، أما الآن فصار بإمكان كل فلاح أن يصل إلى أرضه وبأي وقت أراد».

كما ويقول "عمار عاصي": «للطريق أهمية كبيرة كونه الوحيد الذي يصل قرية "نحلة بزابور" مروراً بمزرعة "الملجأ"، وبالتالي فأن الأراضي التابعة للقريتين من هذا الاتجاه عمل وجود هذا الطريق على إحيائها، كما تم من خلاله وصل المنطقة مع الطرق الهامة كطريق "اللاذقية"، وقرب المسافة بين قرية "بزابور" وبين الجهة الغربية، فكان على المتجه باتجاه الغرب أن يذهب إلى "أريحا"، فبذلك اختصرت آلاف الأمتار إضافة إلى أنه خدمة سياحية، ففي فصل الربيع ينتشر السياح في المنطقة وبشكل كبير، ووجود هذا الطريق يساعدهم على التعرف على المنطقة أكثر التنقل فيها بشكل مريح أكثر، كما أنه ساعد أهل مزرعة "الملجأ" على التواصل مع قرية "بزابور" وقرب المسافة بينهم».

عمار عاصي